الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   

 

 
منتديات رنوده 7-9-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل

منتديات تولين 27-8-2008
الرقمية - 11-9-2008 فريق المبيعات -  0551852301- sales@raqamiah.com

العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > امومة و طفولة

امومة و طفولة كيف تعتنين بمولودك الجديد , تربيه الابناء ,ماقبل الولاده , الحمل, ملابس الطفل الجديد


مواضيع مشابهه
امثال من مجتمعنا العربي
الخط العربي
•·.·°¯`·.·• ((( هنيئاً لمن بات والناس يدعون له ))) •·.·°¯`·.·•
انقذوا الشباب العربى
هنيئاً لكم يالطلاب مكرمة ملكية



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم September 3, 2007, 07:16 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
براءة ε(●̮̮̃•̃)з
ادارة المجله
 
صورة عضوية براءة ε(●̮̮̃•̃)з
 







براءة ε(●̮̮̃•̃)з غير متواجد حالياً

افتراضي أمركة الطفل العربي ،، هنيئاً لنا




لا بد من الاعتراف أولاًً أن كلمة عولمة كلمة مضللة، لأنها قد تعني جعل العالم قرية واحدة متفاعلة، أو أن تتأثر الأمم بعضها بعض وتتفاعل، وتتبادل النماذج الثقافية. وهذا غير صحيح أبداً، فهي عولمة النموذج الأوحد. لهذا كان لا بد عند الحديث عن أنواع العولمة التي تجتاح بلداننا أن نستبدلها بكلمة “غربة”، أي التغريب أو الأمركة، وخاصة على الصعيد الثقافي. ولو أخذنا الطفل العربي تحديداً لوجدنا أنه لم يتعولم بل تغورب. أين هو التأثير الصيني أو الهندي أو الياباني أو الروسي أو التايلندي على أطفالنا؟ لا يوجد أبداً. فقد أصبح النشء العربي الجديد، وخاصة الذين يتعلمون في مدارس إنجليزية، وما أكثرهم، نسخة طبق الأصل عن التلاميذ الأمريكيين والبريطانيين، ليس في اللغة فحسب، بل في الاهتمامات والتصرفات والتفكير وحتى الهوية.

من هو المثل الأعلى للطفل العربي؟ من هو بطله المفضل؟ من هو مطربه أو من هي مطربته أو ممثله أو ممثلته المفضلة؟ قلما تجد شخصية عربية بين هؤلاء، إلا ما ندر. فكل الشخصيات الكرتونية أو السينمائية أو التلفزيوينة التي تعلق بها أطفالنا هي شخصيات غربية. هل يعرف أولادنا غير “سوبرمان” و”باتمان” و”سوبر زورو” و”سوبرمان” و”فانتاستك فور” و”كيم بوسبل” و”طرزان” و”لايون كنغ” و”أكشن مان” و”ذا إنكريدابلز” و”ننجا تيرتلز” و”بيكومون” و”هالك” و”توم أند جيري” و”بوب آي” وغيرهم؟ حاول أن تدخل أي محل ألعاب، فلا ترى أي ألعاب عربية.

والخطير في الأمر أن الشركات التي تطلق تلك الرموز السينمائية والكرتونية والتلفزيونية الأمريكية بارعة إلى أقصى الحدود في تصميمها وترويجها، بحيث يتعلق الطفل بحبائلها بسرعة هائلة. فلو اشتريت لطفلك لعبة “سبايدر مان” كل يوم لما ملّها، وظل يطلب المزيد منها.
وحتى الأطفال الصغار جداً الذين لا تتجاوز أعمارهم السنتين يبدون اهتماماً منقطع النظير بالألعاب التي تطلقها الشركات السينمائية للترويج لأبطالها مثل “باتمان” و”سبايدرمان”. وكثيراً ما تساءلت: ما الذي يجعل طفلاً في سنته الثانية يتولع بتلك الشخصيات السينمائية والتلفزيونية بهذا الشكل الرهيب؟ فقد كنت ألاحظ أن الطفل يبدأ بالصراخ وتحريك يديه، كونه لا يتكلم بعد، كي يلفت انتباه والدته أو والده كي يأتي له باللعبة في المجمعات التجارية الكبرى. وقد وصل الولع بتلك الشخصيات إلى حد أن أطفالنا يحاولون تقليدها في المنزل، فيصعدون على الأريكة ويهبطون على طريقة “سبايدرمان”، أو يحاولون تقليده في الطيران.
وكم اندهشت لقيام طفل لا يتجاوز العام ونصف العام من العمر بالجلوس لمشاهدة أفلام “باتمان” و”سبايدرمان” من أولها حتى آخرها، ومن ثم يحاول أن يطلق أصواتاً ويطير مثلها. لا أدري كيف يمكن لثقافاتنا أن تتنافس مع تلك الشركات الرهيبة على عقول أطفالنا، خاصة أنها داخلة في تحالف أيضاً مع شركات الأكل والشراب الغربية المعروفة التي تقدم للأطفال وجبات مرفقة بهدايا هي عبارة عن ألعاب ومجسمات لشخصيات فنية أمريكية شهيرة؟


ولو أخذنا الألعاب التي تهتم بها البنات العربيات الصغيرات لوجدنا أن معظمهن متعلق إلى حد الهوس بلعبة “براتس” و “باربي” و”ماي سين” الشهيرة. وهي عبارة عن مجسمات لفتيات جميلات تبيع الشركات المنتجة منها ملايين القطع يومياً وبأسعار باهظة. صحيح أن إحدى الشركات العربية أطلقت لعبة عربية متحجبة باسم “فُلة” للمنافسة مع النماذج الأمريكية ونجحت إلى حد ما، لكنني كم تفاجأت عندما رأيت بعض التلميذات العربيات يسخرن من “فلة” العربية ويتهافتن لاقتناء النماذج الغربية التي تصنّع الشركات من كل واحدة منها عشرات الموديلات ومختلف الأشكال. ومن خلال معاينة الدمى التي تقتنيها صديقات ابنتي العربيات مثلاً وجدت أنها كلها غربية، ولا وجود ل”فلة” عربية واحدة بينهن.

ولا يقتصر ولع أجيالنا الجديدة بالشخصيات الكرتونية والدمى الأمريكية بل يتعداها إلى كل مكونات الثقافة الأمريكية من مطربين وفنانين وممثلين. وقد تجاذبت قبل فترة أطراف الحديث مع مجموعة من التلاميذ والتلميذات العربيات في إحدى المدارس، وطلبت من إحداهن أن تغني أغنية سريعة، فغنت على الفور أغنية للمطربة الأمريكية لنزي لوهان. فسألتها، ألا تعرفين أغاني لمطربات عربيات، فقالت: I do not care، لست مهتمة بهن.
وينطبق الأمر ذاته على الممثلات والأفلام والبرامج التلفزيونية التي تتابعها الفتيات. وأرجو ألا يقول لي أحد إن هناك مطربات عربيات كثيرات تتعلق بهن الفتيات العربيات. وهذا صحيح، لكنهن أخطر على الجيل الصاعد من المطربات الغربيات من حيث “الغوربة” والتغريب، فهن يزايدن على المطربات الأمريكيات في كل شيء، إلى حد أنك تترحم على بريتني سبيرز وشاكيرا.


ولو نظرنا إلى قنوات التلفزة الموجهة للأطفال على الستالايت أو الكيبل لوجدنا أنها في معظمها أيضاً أمريكية ويتابعها الأطفال بشغف منقطع النظير. أما القنوات العربية المخصصة للاطفال فليس لها حظ كبير من المشاهدة، خاصة وأن بعضها يقوم بترجمة الأفلام والمسلسلات والبرامج الأمريكية إلى العربية ويدبلجها.
فما الفائدة إذا كانت قنوات الطفل لدينا تقوم بعملية “الغوْربة” نيابة عن الغربيين، ولا تحاول خلق ثقافة تلفزيونية عربية خاصة تجتذب الأطفال العرب بها؟ ناهيك عن الأطفال الذين يفضلون متابعة البرامج الغربية دون ترجمة، خاصة وأن معظمهم يتقن الانجليزية أكثر من العربية.

إن البرامج الموجهة للأطفال في وسائل إعلامنا العربية لا تختلف عن بقية البرامج، فإذا كانت البرامج الإخبارية والفنية والترفيهية التي تجتاح تلفزيوناتنا كلها مستمدة من الثقافة الإعلامية والبرامجية الغربية، فلا يمكن لبرامج الطفل أن تشذ عن القاعدة، خاصة أنه ليس لدينا تراث برامجي تلفزي يمكن الاعتماد عليه، ناهيك عن أن المحاولات القديمة الرائعة لتأسيس ثقافة تلفزيونية عربية للطفل قد تبخرت، مع العلم أن بعض المسلسلات ك”افتح يا سمسم” لاقى اهتماماً منقطع النظير من جماهير الأطفال من المحيط إلى الخليج. لكن يبدو أننا أميل إلى الاستسهال والتقليد منه إلى الإبداع إعلامياً.


ومع انتشار أجهزة الألعاب الالكترونية ك”بلي ستيشن” و”غيم بوي” وغيرهما تكرس اهتمام أطفالنا بالثقافة الغربية، فكل الألعاب أبطالها وشخصياتها غربية، خاصة أن الشركات المصنعة لتلك الألعاب استغلت الشخصيات والرموز التلفزيونية والسينمائية الأمريكية وحولتها إلى ألعاب الكترونية مثل “باتمان” و”سبايدرمان” و”فانتاستك فور” و”ستار وارز” و”سوبرمان”. دلوني بربكم على لعبة الكترونية عربية واحدة! لا يوجد أبداً، فكيف نصنع ونصمم الألعاب الاكترونية إذا كنا ما زلنا في عصر ما قبل التصنيع؟

والأخطر من ذلك أن قسماً كبيراً من الأطفال العرب الذين يدرسون في مدارس غربية في بلادنا ممنوعون من دراسة التاريخ العربي والإسلامي، ويتعلمون بدلاً منه التاريخ الغربي، وبذلك ليس لديهم الفرصة للتعرف على رموز الحضارتين العربية والإسلامية وأبطالهما ومكوناتهما. لهذا سيتخرج لدينا عشرات الملايين من الشابات والشباب الجاهلين بحقائق التاريخ العربي والإسلامي والمنسلخين بالتالي من جذورهم الأصلية. ومما يزيد الأمر خطورة أن بعض البلدان العربية لم تعد مهتمة بتدريس التاريخ العربي والإسلامي العام حتى في مدارسها العربية، واستعاضت عنه بتدريس التاريخ المحلي لكل بلد، مما سيحرم ملايين التلاميذ والطلبة من التعرف على النماذج العربية والإسلامية المشرقة والاقتداء بها واستلهام شخصياتها بدلاً من استلهام شخصيات تاريخية غربية أو سينمائية حديثة مثل “سوبر زورو” و” باتمان”. ولا تتفاجؤوا إذا قرأتم قريباً أن الشخصية التاريخية العظيمة صلاح الدين الأيوبي إرهابي كبير.


هل يمكن أن تبني مجتمعات عربية بلبّنات أجنبية؟

د. فيصل قاسم
---------------------------------------










التوقيع

F&W



H x J



J





...


   رد باقتباس
قديم October 26, 2007, 10:36 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
الملاك الظالم
كن خلوقا تنل ذكرا جميلا
 
صورة عضوية الملاك الظالم
 







الملاك الظالم غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الملاك الظالم

افتراضي رد: أمركة الطفل العربي ،، هنيئاً لنا


تسلمى براءه ونتمنى المزيد من الابداع







   رد باقتباس
قديم October 29, 2007, 10:50 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
 
صورة عضوية إشراقةأمل
 








إشراقةأمل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أمركة الطفل العربي ،، هنيئاً لنا


مشكوره عزيزتي على الموضوع ...~~~...







   رد باقتباس
قديم October 30, 2007, 10:18 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
الملاك الظالم
كن خلوقا تنل ذكرا جميلا
 
صورة عضوية الملاك الظالم
 







الملاك الظالم غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الملاك الظالم

افتراضي رد: أمركة الطفل العربي ،، هنيئاً لنا


يسلمووا على الموضوع وتقبل مرورى وتحياتى







التوقيع

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس ...
يحبون الدنيا وينسون الاخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون التوبة فإن كان الامر كذلك أبتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت الفجأة وجور الحكام
   رد باقتباس
رد

امومة و طفولة

امومة و طفولة



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 04:20 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر