الكتب - مركز تحميل - تطوير الذات - روايات - تصفح الجوال - اتصل بنا - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > ديوان الاُدباء العرب

ديوان الاُدباء العرب مقتطفات من قصائد الادب العربي الفصيح, و دوواوين الشعراء في الجزيره العربيه,والمغرب العربي, العصر الاسلامي, الجاهلي , العباسي, الاندلسي, مصر, الشام, السودان,العراق


الشاعر السوداني محمد عثمان كجراي

ديوان الاُدباء العرب



جديد مواضيع قسم ديوان الاُدباء العرب
 
كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم April 22, 2013, 01:36 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جاروط
مشرف






جاروط غير متصل

الشاعر السوداني محمد عثمان كجراي


ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﻛﺠﺮﺍﻱ.. ﺍﻟﺮﻣﺰ ﻭﺍﻟﺸﺎﺭﺓ ...
ﻭﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
ﻋﻔﻮﺍ ,,, ﻻﻳﻤﻜﻨﻚ ﻣﺸﺎﻫﺪﻩ
ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ ﻻﻧﻚ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺠﻞ ﻟﺪﻳﻨﺎ
] ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﺿﻐﻂ ﻫﻨﺎ [
* ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻛﺠﺮﺍﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ
ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﺪ
ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺭﻑ
ﺑﺎﻟﻌﺎﻡ ..1928 ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﺸﺄﺗﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻋﻠﻢ
ﻭﺩﻳﻦ.
ﻋﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﺷﻌﺎﺭﻩ
ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﺓ ﻭﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ
ﺑﺈﺻﺪﺍﺭﺍﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻭﻋﺮﺑﻴﺔ..
ﻛﺠﺮﺍﻱ ﻣﻌﻠﻢ ﻗﻀﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ
ﺣﻘﻞ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺏ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻮﻃﻦ
ﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﺑﻪ..
ﻭﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻛﺴﻼ
) ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ( ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻋﺎﺷﻖ ﻟﻬﺎ..
ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﺯﺍﺋﺮ
ﺯﺍﺭ ﻛﺴﻼ ﺇﻻ ﻭﺳﺄﻝ ﻋﻦ
ﺷﻮﺍﻣﺨﻬﺎ ﻭﺧﻮﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺷﺄﻧﻪ
ﺷﺄﻥ ﺗﻮﺗﻴﻞ ﻭﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭﺍﻟﻘﺎﺵ
ﻭﺍﻟﺦ ﻣﻦ ﺑﺪﻳﻌﺎﺕ ﺗﺄﺧﺬ
ﻭﺗﺴﺘﻮﻗﻒ.
ﻛﺠﺮﺍﻱ ﻳﺘﻤﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ
* ﺗﻨﺎﻭﻟﺘﻪ ﺍﻗﻼﻡ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﺸﻴﺮﺓ
ﻻﺑﺪﺍﻋﺎﺗﻪ ﻭﻣﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ
ﺍﺩﻳﺐ ﻛﺴﻼ
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻯ.. ﻳﻘﻮﻝ:
ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺒﺮﺯ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ
ﻣﺤﻤﺪ
ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻛﺠﺮﺍﻱ ﺷﺎﻣﺨﺎً ﻛﺠﺒﻞ
ﺍﻟﺘﺎﻛﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ
ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ
ﻳﻤﻸ ﻓﻨﺎﺀ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻖ ﻭﺍﻟﺴﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺎﻕ
ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ
ﺍﻟﺒﺪﻳﻊ.
ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻛﺘﺐ ﻳﻘﻮﻝ:
ﻛﺠﺮﺍﻱ ﺷﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﻭﺍﻟﺮﺅﻯ
ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ.. ﺑﺤﺎﺭ.. ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ
ﺳﺎﻋﺪﻳﻪ ﺍﻟﻨﺪﻯ.
)ﻛﺠﺮﺍﻱ ﻣﺒﺪﻉ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻣﺤﺎﺭﺏ
ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺅﻯ
ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ..
ﺯﻧﺎﺑﻘﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺠﻤﺎﻝ
ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ.. ﻭﻫﻮ ﺑﺤﺎﺭ
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻳﻨﺰﻝ
ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺪﻳﻪ ﺍﻟﻨﺪﻯ.(
ﻡ.ﻉ ﻛﺠﺮﺍﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﻳﻞ ﺑﻬﺎ
ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺍﻋﻤﺎﻟﻪ ﻫﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ
ﺍﻻﻭﻟﻰ
ﻣﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻠﻤﻪ ﺍﻻﺳﻢ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻛﺠﺮﺍﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺟﻨﺪﻱ
ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ.
ﺗﻠﻘﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﺑﻤﺴﻘﻂ
ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ..
ﻛﻤﺎ ﺩﺭﺱ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ
ﺑﺄﻣﺪﺭﻣﺎﻥ.
ﻭﻗﺪ ﺗﻠﻘﻰ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺗﺄﻫﻴﻞ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺑﻤﻌﻬﺪ ﺑﺨﺖ ﺍﻟﺮﺿﺎ
ﻭﺑﻤﻌﻬﺪ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺷﻨﺪﻱ.. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ
ﻋﺮﻓﺖ ﻛﻤﻨﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ
ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻫﺬﺍ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﺍﻋﻄﺎﻓﻬﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﺭﻣﻮﺯﺍً ﺍﺩﺑﻴﺔ
ﻭﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﻬﻨﻴﺔ.. ﻭﻫﻰ ﺑﻼ ﺷﻚ
ﺍﻟﻘﺖ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ
ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻰ ﺑﺎﻟﺠﺒﺔ
ﻭﺍﻓﺎﺩ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ
ﺣﻴﺚ ﺑﻘﻰ ﺯﺍﺩ ﺳﻜﺔ ﻛﺠﺮﺍﻱ
ﻣﺸﺤﻮﻥ ﺑﺎﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻟﻪ ﺗﺄﻛﻴﺪﺍﺗﻪ ﺑﺸﻌﺮﻩ..
ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺣﻤﻠﻪ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ
ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ..
ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ.
ﻭﺃﺻﺤﻮ ﻷﺷﻬﺪ ﺳﺠﻨﺎً ﻳﻘﺎﻡ
ﻟﻴﺨﺮﺱ
ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ
ﺃﺣﺲ ﺑﻜﻞ ﺻﻠﻴﻞ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﻓﺎﺩﻓﻊ
ﺭﺃﺳﻲ
ﻓﺄﻛﺘﺐ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﺻﺨﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ
ﺣﺮﻭﻓﻲ ﻣﻀﺮﺟﺔ ﺑﺪﻡ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻥ
ﺗﺰﻟﺰﻝ ﻋﺮﺵ ﺍﻟﻤﻬﺎﺑﺔ
ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺛﺎﻥ ﻓﺈﻥ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ
ﺍﻟﻔﺬ ﺭﻣﺰ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ.. ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻳﻜﻔﻴﻨﺎ
ﺍﻧﻪ ﻏﻨﻰ ﻟﻠﻀﻴﺎﺀ ﻭﻧﺪﺩ ﺑﺎﻟﻈﻼﻡ..
ﻭﺑﻨﻈﺮﺓ ﻓﺎﺣﺼﺔ ﻟﻤﻌﺠﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
ﻧﺠﺪ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ..
ﻭﻓﻴﻪ ﻣﻤﺎ ﻓﻴﻪ: ﺇﺧﻮﺓ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ..
ﻃﻼﺋﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ.. ﺇﺋﺘﻼﻑ
ﺍﻟﺸﻤﻮﺱ.. ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﻤﻀﻴﺌﺔ..
ﻭﺍﻟﺦ ﻣﻦ
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻫﻰ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺻﻴﺤﺎﺕ
ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻘﺔ
ﺿﺪ ﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﻐﻲ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻂ..
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻨﻪ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺩﺍﻭﻳﺔ
ﺗﺴﺪ ﺍﻵﻓﺎﻕ..
ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻗﻪ..
ﻣﻠﻮﺣﺔ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ
ﻣﻦ ﺧﻄﺎﺏ ﻫﻮ ﺿﺪ ﻛﻞ ﻇﻞ
ﻭﻛﻞ ﺟﺒﺮﻭﺕ..
ﻭﻻ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ
ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺑﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﺸﻤﺲ
ﻭﻣﺠﺊ ﺍﻟﻔﺠﺮ.
ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺛﻘﻮﺏ
ﺍﻟﻐﺮﺍﺑﻴﻞ-:
ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﺍﻋﺪﻭﺍ
ﻣﺸﺎﻧﻖ ﺍﻋﺪﺍﺋﻬﻢ
ﻭﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺑﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ
ﻭﺍﻗﺎﻣﻮﺍ ﺗﻤﺜﺎﻳﻞ ﺍﻋﺪﺍﺋﻬﻢ
ﻓﻮﻕ ﺍﺭﺽ ﺑﻮﺍﺭ
ﻣﻮﻟﺪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺧﺮ
ﻓﺎﻟﻔﺠﺮ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻟﻘﺪﻭﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ
ﻟﻠﻌﺸﻖ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ..
ﻳﺘﻀﺢ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻮﺡ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺲ ..
ﻭﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﺭﺳﻞ ﻫﻤﺴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺒﻮﺏ
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺯﺍﺣﻤﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻭﻗﺪ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ:
ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻌﻲ ﺟﻤﻮﺡ ﺻﺒﺎﺑﺔ ﺗﺘﺮﻯ
ﺗﺮﺵ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﻳﺮ
ﻭﺗﺼﻨﻊ ﻟﻲ ﺍﺳﺎﻃﻴﺮﻱ
ﻭﺗﻨﺒﺾ ﻓﻲ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺗﺆﺭﻕ
ﻓﻲ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮﻱ
ﻭﻫﺎﻧﺬﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ
ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺷﺠﻮ
ﺍﻟﻤﺰﺍﻣﻴﺮ.
ﻓﻲ ﺭﺃﻱ ﺍﺣﺪ ﻧﻘﺎﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ
ﺍﻥ ﺧﻮﺍﻃﺮ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻫﻰ ﺑﺬﻭﺭ
ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻭﻧﻮﺍﺭﺗﻪ ﻧﺬﻛﺮ ﻫﺬﺍ ﻭﺑﺎﻟﺒﺎﻝ
ﺧﻮﺍﻃﺮ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻝ..
ﻓﻬﻮ ﻳﻜﺘﺐ ﻣﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻭﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ
ﻋﻦ
ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ
ﻭﻣﺰﺍﻣﻴﺮ ﺗﻌﺰﻑ ﺑﻮﺣﻬﺎ ﻭﻋﻦ
ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻣﻤﻬﻮﺭﺓ
ﺑﺪﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭﻋﻦ ﺭﺻﺪ ﺑﺠﻨﻮﻥ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ..
ﻭﻋﺒﻴﺮ ﻳﻌﺰﻑ
ﺁﻏﻨﻴﺘﻪ.. ﻭﻋﻦ ﻋﺼﺎﻓﻴﺮ ﻣﻨﻬﻜﺔ
ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺒﺎﺑﺔ..
ﻭﺑﻘﺼﻴﺪﺓ )ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺆﺭﻕ
ﺍﻟﺴﻨﺪﻳﺎﻥ( ﻳﺒﺚ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺨﺎﺹ
ﻭﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ..
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺴﺘﺮﻳﺢ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻞ
ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﺟﻨﺤﺔ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ
ﺍﺷﺮﻉ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻠﻌﺸﻖ ﺑﺎﺑﺎ
ﻭﻟﻠﺸﻌﺮ ﺑﺎﺏ
ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺆﺭﻕ ﺍﻟﺴﻨﺪﻳﺎﻥ
ﻭﻳﺨﻀﻊ ﺑﺎﻟﻌﺸﺐ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ
ﻓﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺯﻫﻮﻩ
ﻭﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻓﺎﺗﻨﺔ
ﺗﺘﺄﺭﺟﺢ ﻓﻲ ﺣﺴﻨﻬﺎ
ﻓﻲ ﺭﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻷﻧﻴﻖ
ﻭﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﺍﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ
ﻋﺮﻓﺖ ﻧﻴﻒ ﺗﻘﻄﻊ ﻟﻠﻌﺸﻖ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﺫ ﻣﻘﻲ
ﺍﺳﻤﻪ
ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻌﺮ..
ﺍﻭﻟﺌﻚ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺎﺭﺱ
ﻭﺟﻴﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﺬﻭﺏ
ﻭﺻﻼﺡ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ.
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ
ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺚ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ
ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﺎﺕ
ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺮ:
ﻛﺎﻥ ﺻﻼﺡ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺆﺳﺲ ﻫﻮ
ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺭﻓﺎﻗﻪ
ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ
ﺍﻟﻤﺠﺬﻭﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻛﺠﺮﺍﻱ
ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻚ
ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻫﻨﺎﻙ.. ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﺭﻓﻘﺎﻱ
ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ- :
ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺎﺭﺱ، ﻭﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ
ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻗﻴﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﻣﻨﻬﻤﻜﻴﻦ
ﺑﺪﻭﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ
ﺟﻮﻫﺮﺓ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺎﺭﺑﻨﺎ
ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ
ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ.
ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺃﺩﺑﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻕ. ﻭﻫﻮ
ﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻼﻡ
ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻧﺪﺍﺣﺖ
ﻣﻦ ﻋﺮﻭﺱ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻛﺴﻼ..
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ
ﻋﺎﺷﻖ ﻣﻦ ﻋﺸﺎﻗﻪ ﻭﻟﻘﺪ ﺣﺰﻥ
ﻻﻭﺟﺎﻋﻪ
ﻭﺃﺑﻜﺘﻪ ﺟﺮﺍﺣﺎﺗﻪ ﻭﺍﺳﻌﺪﺗﻪ
ﺍﻓﺮﺍﺣﻪ )ﻟﻪ( ﻛﺘﺐ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ
ﻋﻜﺴﺖ ﺣﺒﻪ... ﻟﻪ .
ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻛﺼﺎﺣﺐ ﺍﻏﺎﺭﻳﺪ
ﻭﺃﻧﺎﺷﻴﺪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺍﺕ
ﻭﺯﻣﻦ ﻣﺄﻣﻮﻝ ﻳﺘﻤﻨﺎﻩ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﺍﺀ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻞ ﺣﺰﻥ
ﺍﻟﺤﺰﺍﻧﻰ ﻭﺍﻟﻐﻼﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻗﻪ
ﻭﻭﺍﺳﺎﻫﻢ
ﻭﺣﻤﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻭﺟﺎﻋﻬﻢ
ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺎﺕ.
ﻟﺬﺍ ﺍﺣﺒﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺼﺎﺣﺐ ﺧﻄﺎﺏ
ﻭﺇﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺻﺎﺣﺐ ﻗﻠﺐ ﻋﺎﻣﺮ
ﺑﺤﺐ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻐﻲ ﻭﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ.
ﺻﺪﺭ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺩﻳﻮﺍﻥ )ﺍﻟﺼﻤﺖ
ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﺩ( ﻭﺩﻳﻮﺍﻥ )ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ
ﻏﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﻴﻮﻥ(
ﻟﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻄﺒﻊ.. ﺩﻳﻮﺍﻥ ) ﻓﻲ
ﻣﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ( ﻭﺩﻳﻮﺍﻥ ) ﺇﺭﻡ
ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﺩ(
ﻭﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﺩﺏ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ
)ﺧﻤﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﺑﻲ ﺍﻟﺸﻮﻝ( ﻭﻫﻮ
ﻣﻌﺪﻭﺩ
ﻣﻦ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ
ﺗﺬﻭﻕ ﺍﻟﺸﻌﺮ.
ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﺱ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ
* ﻻ ﻧﺨﺘﺘﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻤﺤﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﺎ
ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻨﺪ ﻋﻦ
ﺭﻓﻴﻘﻬﻢ ﻛﺠﺮﺍﻱ ﻭﻗﺪ ﺗﻀﻤﻨﺖ
ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﺱ
ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ..
ﻛﺠﺮﺍﻱ ﻓﺨﺮ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ
ﻣﻮﻃﻦ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﻛﺴﻼ ﻣﻦ ﻭﺩ
ﺷﺮﻳﻔﻲ.. ﻟﺴﺎﻧﻪ
ﺍﻋﺠﻤﻲ ﻭﺩﻣﻪ ﻋﺮﺑﻲ ﻭﺗﻠﻚ ﻫﻰ
ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ.. ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻛﻤﺎ ﺻﻨﻊ
ﻏﻴﺮﻩ ﺧﻠﻴﻞ
ﻓﺮﺡ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ
ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ.. ﺗﻌﻠﻢ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﺗﻘﻨﻬﺎ ﻭﺗﻔﻮﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻛﺘﺐ ﺑﻬﺎ
ﺷﻌﺮﺍً ﺑﺬ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻗﺮﺍﻧﻪ ﻣﻦ
ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺳﻂ
ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻴﺲ
ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﻧﺼﻴﺐ، ﻛﺘﺐ
ﺍﺟﻤﻞ
ﺍﻟﺸﻌﺮ.. ﻭﺍﺭﻗﻪ ﻭﺍﻋﺬﺑﻪ.. ﻭﺍﻗﻮﺍﻩ
ﻭﺍﺭﺻﻨﻪ.
* ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ
ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺿﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺮﺍﻥ، ﻭﺍﻟﻮﻟﻴﺪ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ،
ﻭﻣﻬﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﻋﺪﺩ ﺁﺧﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻻﺩﻓﺒﺎﺀ-:
) ﻫﺬﺍ ﺷﻌﺮ ﻛﺠﺮﺍﻱ..
ﺍﺗﺤﺪﻯ ﻣﻦ ﻳﺠﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﺘﺎً
ﻏﻴﺮﻣﻮﺯﻭﻥ.. ﺃﻭ ﻛﻠﻤﺔ ﻏﻴﺮ
ﻋﺮﺑﻴﺔ.(
* ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﺵ:
) ﻛﺠﺮﺍﻱ ﺷﺎﻋﺮ ﺭﺻﻴﻦ، ﺍﺭﺗﺒﻂ
ﺷﻌﺮﻩ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ،
ﻭﺑﺎﻟﻌﺮﻭﺑﺔ،
ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ.(
* ﻭﻗﺎﻝ ﺻﻼ ﺡ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ:
) ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺬﻯ ﺣﺬﻭ ﻛﺠﺮﺍﻱ ﺟﺎﺀ
ﺷﻌﺮﻩ ﻣﺒﺮﺃ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻴﻮﺏ ﻭﺳﻘﻄﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ.(
* ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ
ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺻﻮﺗﺎً ﻫﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﺻﻮﺍﺕ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ.
* ﻭ... ﻭ... ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ
ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ..؟
ﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻘﻮﻝ.
ﻛﺠﺮﺍﻱ..
ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ..
ﺑﺠﺎﻭﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺒﺪﺭﺍﺕ ..
ﻣﻔﺼﻮﺩ ﺍﻟﺨﺪﻳﻦ ﺑﻮﺳﻢ ﻗﺒﺎﺋﻞ
ﺍﻟﺸﺮﻕ.. ﻭﺳﻴﻢ..
ﻣﻌﺘﺪﻝ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺭﺷﺎﻗﺔ
ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ..
ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺴﻤﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﺪﺍﺋﻖ
ﺍﻻﺻﻴﻞ..
ﺍﺫﺍ ﻣﺸﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ!..
ﺷﺎﻋﺮ ﺗﻔﺎﺧﺮ ﺑﻪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺜﻐﺮ
ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ..
ﻓﻲ ﺧﻤﺴﻴﻨﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻔﺔ ﻭﻟﺴﺎﻥ..
ﻭﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭ ﺃﻫﻢ ﺻﻔﺤﺎﺕ
ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ.
ﻣﻘﺎﺗﻞ.. ﻣﺤﺎﺭﺏ.. ﻣﻨﺎﺿﻞ..
ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻌﺴﻒ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ..
ﻭﻳﻐﻨﻲ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ.. ﻭﻳﺒﻜﻲ
ﺷﻌﺮﺍً ﺣﺰﻳﻨﺎً ﻏﺎﻣﻀﺎً
ﻛﺌﻴﺒﺎً ﺍﺫﺍ ﺍﺣﺲ ﺑﺄﻥ ﻭﻃﻨﻪ ﻓﻲ
ﺧﻄﺮ.
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ..
ﻳﺎ ﻣﻮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺗﻐﻤﺮ
ﺍﻟﻀﻔﺎﻑ..
ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺼﻘﻴﻊ..
ﺗﻨﺢ ﻋﻦ ﺩﻳﺎﺭﻧﺎ.. ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻦ
ﺍﻟﻘﺮﻯ..
ﻳﺎ ﺧﺪﺭﺍً ﻳﻨﺴﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻼﺟﻪ
ﺍﻟﻜﺮﻯ..
ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺒﻮﺩ.. ﺃﺣﺲ
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﻤﺮﻫﻒ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ
ﻟﻴﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﻮﺷﻚ ﺍﻥ ﻳﻄﺒﻖ
ﺑﺠﻨﺎﺣﻴﻪ
ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮ..
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻛﺠﺮﺍﻱ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﻣُﻌﺮﻓﺔ ﺑﻪ ﻭﻗﺪ ﻋﻨﺖ ﺑﻪ ﻛﺸﺎﻋﺮ
ﻣﻦ ﺷﻌﺮﺍﺀ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ
ﻭﺷﺎﻣﺦ ﻣﻦ ﺷﻤﻮﺥ ﻛﺴﻼ.
ﻛﺮﻣﺰ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﺻﻮﺍﺗﻪ
ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻄﺮﺕ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ
ﻓﻜﺎﻧﺖ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺤﻞ ﺍﻹﻋﺰﺍﺯ
ﻭﺍﻹﻋﺘﺰﺍﺯ.
ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺿﺎﺀ ﺕ ﻋﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ
ﻭﺇﺳﻬﺎﻣﺎﺗﻪ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻛﺼﻮﺕ ﻫﺎﻡ
ﻣﻦ
ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺿﻤﺖ
ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺃﺻﻮﺍﺕ
ﻭﺭﻣﻮﺯ ﺃﺩﺑﻴﺔ ﺳﺎﻣﻘﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻔﺬ
ﻣﻨﻘﻮﻝ ..



- يا وطن
- اسهل طريقة لتعلم المحادثات
- فامشوا في مناكبها
- حبيبتي تعشقني
- لا تظني







  

قديم September 8, 2013, 11:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو






هَــــديَّـة غير متصل

رد: الشاعر السوداني محمد عثمان كجراي


[IMG]http://ecss-online.com/wp-*******/uploads/2011/08/0562.jpg[/IMG]


مافي داعي تقولي مافي


يالربيع في عطرو دافي

لهفة الشوق

في سلامك

في كلامك

وسر غرامك ماهو خافِ


إرتعاشاتك بتحكي

قصة أحلامك معاي

وكل خفقة في قلبي نغمة

تحكي ليكي شوقي وهواي

إنت في بهجة شبابك

وحبي ليك من غير نهاية

مافي داعي ..


قلبي أخضر ولسة في ريعان شبابو

في حرارة شوقو بيسطر كتابو

شوفي كيف نشوانا بتتراقص حروفو

كل لحظة شوق بتتجدد ظروفو

مافي داعي ..


عشنا في دنيا الصبابة

والسعادة فتحنا بابها

بهجت الدنيا وشبابها

ابتساماتك حبابها


أُستاذ جاروط شكرا لك



- مَواويلٌ تَخضّر في دمها الحياة { مُدونتي }
- { أجمل مثآل للصدآقة } ~
- بدمع بارد .... مجرد كلمات عن حال العرب ... شاركوني
- كبرياء امرأة ||\\ في غرفتي على مكتبي ْْ\~
- على صدى تهاليل عشقنا القديم " رجل من سلالة الأسياد "







  

قديم September 9, 2013, 03:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جاروط
مشرف






جاروط غير متصل

رد: الشاعر السوداني محمد عثمان كجراي


شكرا لك هدية
فقد ذكرتيني
هذا العملاق
ساحاول في الأيام القادمات أن انقل بعض اشعاره
و هذه الكلمات التي نقلتيها لنا هي من أشعاره المغناة عندنا في السودان


- صباح الأمهات
- سحلية في شهر العسل
- صحف الخرطوم اليوم ، عناوين
- قالت العرب
- سورة النمل تفسير و تأملات







  

 

ديوان الاُدباء العرب

ديوان الاُدباء العرب



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل صفحات من تجربتي ، عثمان أحمد عثمان ، حصريا على مجلة الابتسامة مايا شوقي كتب السيرة الذاتية والرحلات 152 December 10, 2013 06:28 PM
البحر القديم - رائعة الشاعر السوداني مصطفى سند @ ^_^ Mohammad karrar ^_^ @ شعر و نثر 2 July 1, 2012 09:15 PM
الشاعر عدنان السوداني عدنان السوداني شعر و نثر 1 December 27, 2011 10:10 PM
قصدة أغداً ألقاك رائعة الشاعر السوداني الهادي آدم التي غنتها الفنانة الراحلة أم كلثوم.. ملكة الظل شعر و نثر 3 November 15, 2010 02:18 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 09:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر