الكتب - مركز تحميل - تطوير الذات - روايات - تصفح الجوال - اتصل بنا - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الروايات والقصص > ديوان الاُدباء العرب

ديوان الاُدباء العرب مقتطفات من قصائد الادب العربي الفصيح, و دوواوين الشعراء في الجزيره العربيه,والمغرب العربي, العصر الاسلامي, الجاهلي , العباسي, الاندلسي, مصر, الشام, السودان,العراق


الشاعر العربي الأحوص

ديوان الاُدباء العرب



جديد مواضيع قسم ديوان الاُدباء العرب
 
كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم August 11, 2016, 11:00 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جاروط
مشرف






جاروط غير متصل

رد: الشاعر العربي الأحوص


و إنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
و جاراتها منْ ساعة ٍ فأجيبُ


و إنِّي لآتي البيتَ ما إنْ أحبُّهُ
و أكثرُ هجرَ البيتِ و هوِ حبيبُ


تطيبُ ليَ الدُّنيا مراراً و إنَّها
لتخبثُ حتَّى ما تكادُ تطيبُ


و إِنِّي إذَا ما جِئْتُكُمْ مُتَهَلِّلاً
بَدَا مِنْكُمُ وَجْهٌ عَلَيَّ قَطُوبُ



و َأُغْضِي عَلَى أَشْيَاءَ مِنْكُمْ تَسُوءُني
و َأُدَعى إِلى ما سَرَّكُمْ فَأُجِيبُ



و أحبسُ عنكِ النَّفسَ و النَّفسُ صبَّة ٌ
بقربكِ و الممشى إليكِ قريبُ


و َمَا زِلْتُ مِنْ ذِكْرَاكِ حَتَّى كَأَنَّني
أميمٌ بأفناءِ الدِّيارِ سليبُ


أَبُثُّكَ ما أَلْقَى ، و َفِي النَّفسِ حَاجَة ٌ
لها بينَ جلدي و العظامِ دبيبُ


هبيني امرأً إمَّا بريئاً ظلمتهِ
و إِمَّا مُسِيئاً مُذْنِباً فَيَتُوبُ


فلا تتركي نفسي شعاعاً فإنَّها
من الحزنِ قدْ كادتْ عليكِ تذوبُ


لكِ اللهُ إنِّي واصلٌ ما وصلتني
و مثنٍ بما أوليتني و مثيبُ


وَ آخُذُ مَا أَعْطَيْتِ عَفْواً و إِنَّني
لأَزْوَرُ عَمَّا تَكْرَهِينَ هَيُوبُ

����������

الأحوص



- قلب عميل
- عاد الفرح
- و اكتمل القمر
- الشاعر و الاديب مصطفى بشارة
- عزاء واجب







  

قديم August 13, 2016, 01:12 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جاروط
مشرف






جاروط غير متصل

رد: الشاعر العربي الأحوص


شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ
و خيرُ الحزاميِّينَ يعدلهُ الكلبُ


فإنْ جئتَ شيخاً منْ حزامٍ وجدتهُ
من النَّوكِ و التَّقصير، ليسَ لهُ قلبُ


فلو سبَّني عونٌ إذاً لسببتهُ
بشِعْريَ أَوْ بَعْضُ الأُلَى جَدُّهُمْ كَعْبُ


أُولئكَ أَكْفَاءٌ لِبَيْتِي بُيُوتُهُمْ
وى تستوي الأعلاثُ و الأقدحُ القضبُ

&&&&&&&&&&&&&&&&

الأحوص


- قال لي كلبي
- رباعيات
- الشاعر السوداني محمد عثمان كجراي
- هل سيعود الحلم
- نور الشوق







  

قديم August 14, 2016, 07:15 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جاروط
مشرف






جاروط غير متصل

رد: الشاعر العربي الأحوص


أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
فَقَدْ غُلِبَ المَحْزُونُ أنْ يَتَجَلَّدَا

بطيتُ الصِّبا جهدي فمنْ شاءَ لامني
وَ مَنْ شَاءَ آسَى فِي البُكَاءِ و أَسْعَدَا

وَ إِنِّي وَإِنْ فُنِّدْتُ في طَلَبِ الصِّبَا
لأعلمُ أنِّي لستُ في الحبِّ أوحدا

إذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ مَا الهَوَى
فَكُنْ حَجَراً مِنْ يَابِسِ الصَّخْرِ جَلْمَدَا

فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ تَلَذَّ و َتَشْتَهِي
و َإِنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ و َفَنَّدَا

وَ عَهْدِي بِهَا صَفْرَاءَ رُوداً كأَنَّما
نَضَا عَرَقٌ مِنْهَا عَلَى اللَّوْنِ عَسْجَدَا

مُهَفْهَفَة ُ الأَعْلَى وَأَسْفَلُ خَلْقِهَا
جرى لحمهُ منْ دونِ أنْ يتخدَّدا

مِنَ المُدْمَجَاتِ اللَّحْمِ جَدْلاً كَأَنَّهَا
عنانُ صناعٍ مدمجُ الفتلِ محصدا

كأنَّ ذكيَّ المسكِ منها و قدْ بدتْ
وَ رِيحَ الخُزَامَى عَرْفُهُ يَنْفَحُ النَّدَى

و إنِّي لأهواها و أهوى لقاءها
كما يشتهي الصَّدي الشَّرابَ المبردا

فَقُلْتُ أَلاَ يَا لَيْتَ أَسْمَاءَ أَصْقَبَتْ
و َهَلْ قَوْلُ لَيْتٍ جَامِعٌ مَا تَبَدَّدَا

عَلاَقَة ُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبَا
فَأَبْلَى وَ مَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَجَدُّدَا

سُهُوبٌ و َأَعْلاَمٌ تَخَالُ سَرَابَهَا
إِذَا اسْتَنَّ فِي القَيْظِ المُلاَءَ المُعَضَّدَا

فأوفيتُ في نشزٍ منَ الأرضِ يافعٍ
و قدْ تسعفُ الأيفاعُ منْ كانَ مقصدا

كريمُ قريشِ حينَ ينسبُ و الَّذي
أَقَرَّتْ لَهُ بِالمُلْكِ كَهْلاً وَ أَمْرَدَا

و ليسَ عطاءٌ كانَ منهُ بمانعٍ
وَ إِنْ جَلَّ عَنْ أَضْعَافِ أَضْعَافِهِ غَدَا

لَعَمْرِي لَقَدْ لاَقَيْتُ يَوْمَ مُوَقَّرٍ
أَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحْمِلُ أَسْعَدَا

و أوقدتُ ناري باليفاعِ فلمْ تدعْ
لِنِيرَانِ أَعْدَائِي بِنُعْمَاكَ مَوْقِدَا

وَ مَا كَانَ مَالِي طَارِفاً عَنْ تِجَارَة ٍ
وَ مَا كَانَ مِيراثاً مِنَ المَالِ مُتْلَدَا

و لكنْ عطاءٌ منْ إمامٍ مباركٍ
مَلاَ الأَرْضَ مَعْرُوفاً و َعَدْلاً وَ سُؤْدُدَا

شَكَوْتُ إِلَيْهِ ثِقْلَ غُرْمٍ لَوَ انَّهُ
وَ مَا أَشْتَكِي مِنْهُ عَلَى الفِيلِ بَلَّدَا

فَلَمّا حَمِدْنَاهُ بِمَا كَانَ أَهْلَهُ
و َكَانَ حَقِيقاً أَنْ يُسَنَّى و َيُحْمَدَا

و إنْ تذكرِ النعمى الَّتي سلفتْ لهُ
فاكرمْ بها، عندي، إذا ذكرتْ، يدا

أهانَ تلادَ المالِ في الحمدِ إنَّهُ
إمامُ هدى ً يجري على ما تعوَّدا

فكمْ لكَ عندي منْ عطاءٍ و نعمة ٍ
تسوءُ عدوًّا غائبينَ و شَّهدا

تردَّى بمجدٍ منْ أبيهِ و جدِّهِ
و قد أورثا بنيانَ مجدٍ مشيَّدا

و َلِي مِنْكَ مَوْعُودٌ طَلَبْتُ نَجَاحَهُ
و أنتَ امرؤٌ لا تخلفُ الدَّهرَ موعدا

و عوَّدتني أنْ لا تزالَ تظلُّني
يدٌ منكَ قدْ قدَّمتَ منْ قبلها يدا


و َلوْ كَانَ بَذْلُ المَالِ و الجُودِ مُخْلِداً
منَ النّاسِ إنساناً لكنتَ المخَّلدا


فأقسمُ لا أنفكُّ ما عشتُ شاكراً
لِنُعْمَاكَ مَا طَارَ الحَمَامُ و َغَرَّدَا

♥♥♥

الأحوص


- اتقوا الله
- محمود غنيم
- تجارتي المفضلة
- نعمة الصبر
- تخصص ريد







  

 

ديوان الاُدباء العرب

ديوان الاُدباء العرب



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل ديوان شعر الأحوص الأنصاري Yaqot روايات و قصص منشورة ومنقولة 0 May 17, 2014 02:24 PM
تحميل ديوان الشاعر هشام الجخ ، هويس الشعر العربي ، حصريا عصير الكتب كتب الدواوين الشعرية 239 February 26, 2013 04:17 PM
تحميل كتاب وجاء دور المجوس وردة الثلج تحميل كتب مجانية 0 December 4, 2011 05:47 PM
وجاء المجوس ثورة إيران nwo كتب السياسة و العلاقات الدوليه 0 November 19, 2011 11:32 AM
تحميل كتاب وجاء دور المجوس ألاء ياقوت كتب اسلاميه 0 July 9, 2010 02:36 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر