رد: أين الحقيقة
الأخ بندر
و الإخوة جميعا
أكرر شكري لك على ردودك الجميلة
خاصة دعائك لي في الأخير
لقد أثلج صدري
و شكرا على النصائح
و منها تلك الخاصة بمطالعة بعض المشاركات الواردة بهذا الموقع عن طرق كسب محبة الآخرين
قد تتعجب من كلامي لكنني أقول الصدق
أنا إنسانة بطبيعي حبوبة
أي أن الكثير من الناس من يتقربون مني و يحترمونني و يقدرونني
المشكلة تكمن فيما يلي
إذا تقربت منهم و حدث إن إحتاج شخصا منهم شيئا أو مصلحة أقضيها له و بمجرد نهاية المصلحة ينقلب، لا أدري لماذا و هو أمر يتككر معي كثيرا، لو عددت لك عدد الأشخاص الذين يحترمونني لقلت عني أنني مبالغة، كما أنني لو عددت لك من منهم أدار وههه عني بعد قضاء حاجته لقلت عني أنني ربما مريضة و لكنها الحقيقة، في فترات يكثر علي حتى الزملاء في مكتبي الكل يعبر عن إحترامه و تقديره، أحيانا كنت أحتار و يحتار رئيسي في العمل و بعض السيدات اللاتي يعملن معي، و تسآلن كيف لي أن أحصل على كل هذا الإعجاب و الإلتمام من الناس، و بمجرد أن تنتهي حوائج الناي يختفون، مشكلتي هي أنني لا أتوقى الحذر فيهم، أصدق كل أقوالهم، أصدق أن الكل طيب إلى أن يثبت العكس، كنت دوما أتلقى الآسى و أتجتوزه، دائما ألتمس كل الأعذار للناس، ثم يجرحونني من حيث لا أحتسب، و ألملم جروحي و أمضي ثانية في الحياة، و لكن ما أن يندمل جرح حتى يفتح آخر.
لا أخفيك أنني أحيانا أشك أنه ربما غضب من ربي علي لشيء قد أكون فعلته، ولذلك صمت البارحة الإثنين لأستغفر ربي إن كان ذلك سبب غضبه مني، و لا أزال أرجوه، أعلم أن الله عندما يحب إنسان يحبب فيه خلقه، و هذا حقا ما أحضى به، و لكن الخيانة تلاحقني و كثيرا
لذلك فليس أسلوب كسب محبة الغري ما أريد لأني ربي حباني بأسلوبي، و لكن المادة طغت على الناس و على تفكيرهم و مشاعرهم،
و الحقيقة أنني إنسانة لا تحب العيش في جو مريب، جو فيه الشك، أحب دوما العيش في جو فيه الأمان و الصدق و المودة الخالصة.
ربما أجد يوما إنسانا عظيما كما تمنيته لي و يعوضني ما أتحمل من آلام.
شكرا مرة أخرى
|