زهرة
زهرة تتفتح أوراقها لتنثر كلماتها الرقيقة في بستان الحياة، وتلقي بظلالها على قلب كاد يذبل من قلة المياه، فيعود قلبا حيويا يتنفس الكلمات التي هي سقياه.
وخفق هذا القلب الذي يحمل بين جنباته ابتسامات حب وأمل لما يحمله له المستقيل من نفحات تغير من مجرى حياته، وتجعل لها طعما أحلى من العسل وأصفى من اللبن وأرق من النسيم. فرق لها هذا القلب ليضحى هائما في بحر عطرها، ونما ليصبح ملكا على هذا البستان، وتمنى لو كانت الزهرة أميرته. فيا زهرة لمعت في بستان حياتي
أرأيت أن كنت الحياة لذاتي
ليظل عطاؤها فياضا بما تملؤه عليه من فيض الحب والوفاء، وتمده بأحاسيس ومشاعر تكون لهما لا لغيرهما.
وليت شعري أحلم من الأحلام أم أنه درب من الأوهام؟ أم انها حقيقة تختفي في الظلام؟ ولا أدري...أظلام ما أخفاها أم أنها لم تعتد النور بعد الظلام؟ ومرت الأيام وغدت هذه الكلمات مجرد ذكريات عن أجمل الفتيات التي ملأت هذا القلب بالآهات......