شكرا لك براءة أولا : على قراءتك موضوعي ثانيا : على الإهتمام و الرد و صدقيني لقد كدت أنفجر أمس لو لم أتذكر أن لي مجال أروح فيه عن نفسي ألا و هو مجلة الإبتسامة خاصة مع وجود إخوة وأخوات حقا راقين في كل شيء و لذلك كتبت مشكلتي لكي أخفف عن نفسي عناءها و حقا أحسست براحة نفسية كبيرة لما أنهيت كتابة موضوعي و ارتحت أكثر أن هناك من قرأه و أجابني فشكرا لك و للجميع أما عن فظاعته فأقول لك أنه أكثر فظاعة مما وصفته لأنني ليس بوسعي أن أصفه بدقة و أصف كل تصرفاته لأن ذلك يتطلب وقتا و لكنه ، و صدقيني فيما أقول، ليس فيه و لا ميزة واحدة جميلة، لا أدري لماذا المفروض أن الناس فيهم خصال طيبة و أخرى غير طيبة، و لكن هو لا يمر يوما حتى أكتشف فيه ما هو أدهى و أمر الله ينجيني منه و من غيره بإذن الله ادعو لي يا أخوتي بالتوفيق و النجاح و الصبر
|