إليك ايها الخالد في قلبي..حنينا أبديا..وشوقا مزلزلا لجبال همومي وآلامي
أحن وأشتاق إليك على الرغم من أنك تسكن عقلي..وتعيش في مخيلتي..وأحتضنك بقلبي
تتغلغل في صميم فؤادي..وفي شرايين أحلامي...
كالأم التي تحمل جنينا في رحمها...تشتاق وتحن لضمه وحمله وتقبيله..فأنا تلك الأم..وانت ذلك
الجنين الذي ينمو في داخلي غذاؤك دمي المشبع بحبي وحناني وألم حنيني وصبر أيامي...
كالضائع في دروب الحياة الشاقة..يرى في آخر طريقه نور..يحاول الوصول اليه فيتعثر ويسقط..
فينهض ويواصل بخطى بطيئة أليمة..ثقيلة دامية...يالصبري...ذلك الأمل في لقياك وأنا ذلك التائه..
فمتى تحين ساعة ولادتي....؟!
متى تذوب أحزاني بحرارة شهيقك وزفيرك العاني؟
متى تقتل سعادة إلتحام قلوبنا ..مرارة وغصة مابقي من أيامي؟؟