رد: ملل ؟! استكمالاً لما ذكرته في مقالي السابق عن مسببات فشل الزواج ، سأتناول في هذا المقال الواجبات التي يجب أن تقوم بها الزوجة:
• إياك أن تشعريه بأنه مقصر معك عاطفيا وانه جامد لا مشاعر له وانك متضايقة من تبلد أحاسيسه فكل ذلك سيزيد جموده وتبلده بل ربما يؤدي ذلك إلى عناد منه يدفعه للزيادة في إهمالك بل على العكس تماما بالغي في إطرائه ومدحه على أمور فعلها لك ولم يلق لها بالاً. فمثلا لو سألك هل تريدين الخروج للنزهة مع الأولاد فقولي له ! الله.. شكراً حبيبي على اهتمامك بنا رغم مشاغلك وشكراً على إعطائنا من وقتك وجهدك رغم أنك تأتي من عملك مرهقا … الله يعطيك الصحة ويخليك لنا.
• أشعريه دائما بأنك تعلمين ومتأكدة من انه يحبك وان محبته لك ظاهرة جدا من تصرفاته - وليس من كلامه – فالكلام ليس كل شيء ولا تشددي عليه ولا تشكلي عليه عبئا نفسيا إضافيا للتعبير عن مشاعره بالكلام.
• إياك أن تقارنيه مع أبطال الأفلام والمسلسلات سواء ظاهريا أو ضمنيا ولا يشعر هو بذلك منك وحسّسيه بأنك سعيدة جدا مع زوج يصونك ويرعاك ويحافظ ويخاف عليك ويوفر لك ما تريدين وتتعاونين معه على تربية أبنائكما ومن ثم على طريق الجنة وان عقلك أكبر بكثير من ذلك الذي ترينه في وسائل الأعلام من خداع وتزوير للحقائق ولا تفكري دائما فيما ينقصك وما تحتاجين إليه بل فكري أيضا في احتياجه هو أيضا من الحب والحنان المعروفين أكثر عن المرأة لا عن الرجل ولا يكن تعاملك معه بالمثل إن جفا جفوت وان أعطى أعطيت ، وإذا أردت أن يبادر بهدية لك فبادري أنت بإهدائه وإذا أردت أن يهديك وردة فاهديه أنت وردة مرة واثنتين وثلاثة وبعدها سيهديك هو بالتأكيد.
• إذا فعلت ما تقدم أعدك بإذن الله بأنك ستجدين منه تطورا ملحوظا في التعبير عن مشاعره تجاهك وفي تقديم المزيد لك من اجل إسعادك وسيبدأ التفكير كثيرا في كيفية تقدير تضحياتك وصبرك على غلاظته وجفوته في كثير من الأحيان.
• إذا أردت أن يعاملك زوجك بما كان يعامل به الرسول عليه الصلاة والسلام زوجاته فعليك أنت أيضا أن تنظري كيف كانت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن والصحابيات الكرام يعاملن أزواجهن ، اقرئي في سيرتهن واختاري قصصا ومواقف كانت بينهم واحكيها دائما لزوجك بطريقتك وفي أوقات مناسبة وثقي انه سيتأثر عاجلا أو آجلا بها.
| التوقيع | | 
| |