(_( _(__ حُ__زنْ الأَرضْ .. يَا إنتِ__ظَارِي __)_)_) ! ::: هِيَ مُجَردُ فَضفَضَةٍ فَأقرَئِي نَفّسَكِ فِيهَا ::: وَلاَ تَخَافِي .. فَلَنْ أُحَطِمَ رَأسَكِ بِهَذَا الحَدِيّثِ مَرَةً أُخرَى وَلَكِنَنِي أحْمِلُ إشَارَةً بِأنَّ لِلكَلِمَاتِ سِحّرُهَا وَسَيّطَرَتُهَا فِي حَالِ إنعِدَامِ المُقَاوَمَةِ . ألاَ أصْلُحُ أنْ أكُوْنَ لَكِ مُسّتَشَارَاً أيَّتُهَا الحَبِيّبَةُ كَصَدِيْقٍ أوْ كَأخٍ فَأنّتِ تَقُولِيّنَ أنَّكِ لاَ تُرِيْدِينَ أنْ تُقّحِمينِي فِي مَتَاعِبَكِ أوْ تُقّحِمِيهَا عَليَّ . أُطرُدِي المَخَاوِفَ الّتِي حَدَثّتِنِي عَنّهَا فَهُوَ مُجَرَدُ إفْرَاطٍ فِي الحََسَاسِيَةِ وَلاَ تَدَعِي حُزنَ الأرّضِ يَقّضِي عَلىَ مَا بَقِيَ مِنّكِ . أنَا مَعَكِ دَائِماً وَفِي إنتِظَارِ أنْ تَقُولِي كُلَّ مَا بِدَاخِلَكِ وَلَنْ أكُونَ مَعَكِ إلاَّ وَأنّتِ تُؤمِنِيّنَ فِي دَاخِلَكِ بِأنِّي مَعَكِ فِي ذِهْنِي كُلَّ عِبَارَاتُكِ لَكِنِّي أحْسَسّتُ أنَّهَا تَغَيّرَتْ عِنّدَمَا إمْتَدْ الصَمّتُ فَأرْهَقَنَا . الآنَ وَقَدْ إنْتَهينَا أوْ كِدنَا نَنّتَهِي فَاسّألِي نَفسَكِ فِي هُدُوءٍ وَمَوّضُوعِيّةٍ مَنْ فِينَا كَانَ عَلىَ صَوَابْ ؟ .
|