من الشاطئ .. هاهي ساعات الفجر تلوح في الأفق وتجلو لنا ظلام ليلة عشناها وكأن البحر يعلم بظهور نور الفجر فهدأت أمواجه وراق صفوه وظهر استوائه غير موجة أخذت تداعب أختها بالقرب مني وكأنها تقول انظري كيف يتأملني هذا الفتى بنظرة إعجاب ولكن في حياء 000 وفجأة وأنا أسرح في هذا المخلوق البديع إذ رشقتني بلمسة حانية فيها طعم الملوحة والمرارة0000 أنت أيها السابح في بحر أفكارك 000 أين وصلت؟00000تنبهت من غفلتي ونظرت إليها 000 أخذت في التراجع خجلا 0000 فتبسمت وأشرت إليها مودعا 00لكنها أخذت تصرخ لمن تتركني وحيدة في هذا الصباح وهذه الموجات تغالبني على حياتي 00أدرت وجهي لها وقلت كنت مثلك فعشت إلى هذا اليوم ولكن تجلدي واصبري واعلمي أن الحياة واسعة بسعة هذا الكون … لم تزد على نظرة حزينة رمقتني بها وأخذت في التراجع 0000 عندها تقدمت موجة كبيرة فالتهمتها وقضت عليها 0000 في خضم صرخات الاستنجاد والاستغاثة … عندها زاد إيماني أنه لا خلود دائم ..
|