الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
adv.

نغمات للجوال 3-12-2008

adv

الموضوع: مساحة أمل   -
عرض المشاركة وحيدة من مواضيع علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات
قديم August 2, 2007, 01:03 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
براءة
ادارة المجله
 
صورة عضوية براءة
 







براءة غير متواجد حالياً

افتراضي مساحة أمل


الحياة...ألم:


منذ خلق الإنسان على ظهر الأرض و هو في سعي و عناء و تعب من أجل أن يحيا و يستمر فكانت الحياة بالنسبة له قطعة من العذاب إلى أن يموت، فهو يشقى و يصارع و يكافح من أجل ضمان لقمة العيش، قد يتعرض للكوارث الطبيعية، أو الحيوانات المفترسة، أو ألم الجوع و العطش...إلاّ أنّه و مع كلّ ذلك استطاع أن يجعل الحياة تتقدم، لأنّه تمكّن من المحافظة على حياته و حياة من حوله، و يبدع أشياء بجعل التعامل مع الحياة أمرا أكثر إمكانية و سهولة و عملية.
لقد تطوّر العالم مع الزمن، لأنّ الإنسان رفض أن يظلّ ضحية للألم.
و مع كلّ مرحلة من مراحل دورة الحياة البشرية تظهر تحديات جديدة تتناسب مع ما وصل إليه الإنسان من تقدم فبهذا المنظار ظلّ الألم مصاحبا للإنسان منذ حياته الأولى على الأرض، و سيظل معه إلى أن يموت... قد تتغير أشكال الألم و تتعدّد و تتعقد، إلاّ أنّه سيظل أمرا واقعا و محتوما.
إنّه الوجه الأوّل للحياة...لكنّه ليس الوحيد.

ليس مهما ما يحدث لك و لكن كيف نتعامل معه:


البشر بطبعهم مختلفون، و بالتالي فإنّ أي قرار يتخذونه في حياتهم سيتعلّق بهذا الاختلاف، و الأكيد أنّ البشر لم يتعاملون مع تحديات الحياة بنفس القدر من القوة و الصبر و المرونة، لذا فإنّ ردّ فعل الحياة تجاههم سيختلف نتيجة لذلك بالتأكيد.
قد يتعرض شخصان لحادث سيارة فيصاب كلاهما بعدم القدرة على المشي، هذا الحدث في حدّ ذاته مكتوب بالقيمة المطلقة ( بلغة الرياضيات )، و الإشارة موجبة كانت (+) أو سالبة (-) يضعها الشخص المتعرض للحادث، فقد تجعل عدم القدرة على المشي الشخص الأول يتوقف عن الحياة، و يعيش طيلة حياته متحسرا، متألّما، نادبا حظه أن تعرض لهذا، و قد يقول أشياء لا تليق بإنسان لا يؤمن بقضاء الله و قدره.
أما الثاني فيشعر بالأسف في البداية، ثمّ يقول:"قدر الله و ما شاء فعل"، يضع نقطة ثمّ يرجع إلى السطر ليرسم معالم حياة جديدة نقصت منها حركة الرجلين، إلاّ أنّ حركة الحياة فيها لا زالت مستمرة، و قد يكون أكثر طموحا من ذلك فيسأل:" ما الذي سيجعلني أكثر تميّزا ممّا سبق بعد هذا الحادث؟"، فيضع بذلك عنوانا لدرس جديد في حياة البشرية ظلّ يتكرر منذ خلق الإنسان على الأرض ، و هو سبب استمراره إلى اليوم، اسمه "التفاؤل في الحياة".

الحياة...دروس تتكرر:

لا يستطيع الإنسان أن يعيش في جزيرة نائية كي لا يتعرض للألم و المشاكل و الصعوبات، و حتى لو عاش في تلك الجزيرة فستواجهه تحديات تناسب ذلك المحيط.
يحكى أنّ شابا أتعبته مشاكل الحياة فذهب إلى حكيم يشكو إليه حاله، و يطلب منه أن يأخذه إلى مكان لا يجد فيه مشاكل، فما كان على الحكيم إلاّ أن أخذه إلى المقبرة.
كما أنّ أية مشكلة أو ألم أو صعوبة، أو حتى مصيبة مرت عليك خلال حياتك، تأكّد أنّها ذات يوم من أيام الإنسان على هذه الأرض حدثت له مثل هذه المصيبة و ربّما أكثر منها. سواء فقدت عزيزا عليك، أو خسرت مبلغا معتبرا من المال، أو لا تستطيع توفير القدر اللازم من المال لتغطية تكاليف الحياة، أو ما شاء لك أن تتخيّله من أسوأ ما يمكن أن يحدث للإنسان...فاعلم أنّه حدث ذات يوم لإنسان ما أو مئات ، أو آلاف، أو لملايين من البشر نفس ما حدث لك ... إنّه درس يتكرر.
إنّ كل ما يحدث في هذه الحياة، هي دروس لنا تتكرّر عندما لا نتعلّم منها، فتصيبنا بمزيد من الألم، و ترفعنا إلى أعلى عندما نستوعب الدرس و نعرف كيف نحلّ التمرين.

كيف؟

فقدان إنسان عزيز عليك قد يعني نهاية اللحظات الجميلة و الرائعة التي كنت تقضيها باستمرار مع هذا الشخص، إلى الأبد، و لن تعود أبدا بعد هذا اليوم، و لن ترى يوما ما هذا الإنسان.
و قد تعني أيضا:
- " ربنا اؤجرنا في مصيبتنا و اخلفنا خيرا منها"
- " إنّ اللّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله و إنّا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المفلحون".
- " ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا".
فهي أجر، و خلف أحسن، و صلوات من الله عليك و رحمة منه، و فلاح، و صبر و تثبيت أقدام...ما رأيك في الصفقة؟
كما أنّها تعني:
- أنّك استمتعت بقدر جيد من الوقت مع هذا الإنسان و ستحتفظ بها إلى الأبد كذكرى جميلة.
- كما أنّها نقطة جديدة تنطلق بها في الحياة من جديد، نقص منها شخص و بقي فيها الجميع، بما فيهم أنت.
- كما أنّ نهاية الحياة لدى شخص لا تعني نهايتها لدى الجميع.
إلى جانب هذا فهي تعلمنا أنّ:
- الإنسان مهما طال عمره فهو فان.
- و مهما كان قويا و ثريا و مشهورا و....فهو يوما ما سيترك كلّ ذلك متجها نحو خالقه.
- و أنّ الحياة بكلّ ما فيها، هي كمن دخل من باب و خرج من آخر، و مهما كان القدر الذي استمتع به أثناء تواجده بين البابين فهو بالتأكيد خارج.
- أنّ الحياة بكلّ ما فيها لا تساوي شيئا غير الذي ادخرناه لما بعدها.
- هذا الحدث تذكير لك أنّك يوما ما ستكون مثله، فهو قد توقف عن الحياة، سواء كان مستعدا لما بعدها أم لا، أما أنت فلا زالت لديك فرصة أخرى.
هذه بعض نتائج الدرس، و لك أن تضيف أخرى...
و برأيك هل سيتوقف هذا الدرس؟ أبدا... مادمنا على قيد الحياة، فنحن نتعلّم.
و بإمكانك أن تضع قائمة بالدروس المستفادة لكل شيء حدث لك في لحياة، و سترى حجم التقدم الذي ستحرزه، و كيف سترى الحياة بعد ذلك؟

لوّن حياتك كيفما تريد؟

الحرية شيئ رائع، إنّها تضع أمامنا قدرا لا متناه من الخيارات، و تمنحنا القدرة على إعطاء اللون المناسب الذي نرتضيه لحياتنا.
و لك أن ترى الحياة ألما، عذابا، شقاء، معاناة، خيانة مستمرة، نفاقا، كذبا....اختر لك ما شئت من هذه الصفات التي توصلك إلى اللون الأسود في النهاية.
و قد تراها لعبة ممتعة، دروسا مستفاد، أملا، سعادة، و فرصة رائعة للتزوّد...بما يمنحك ريشة ترسم بألوان الطيف و ما بينها من تدرّجات لونية غير متناهية.
لك أن تختار كيف تلوّن حياتك...لكن قبل ذلك أرجو أن تطلّع أوّلا على عدد الألوان الموجودة حولك حتى لا تعتقد أنّ الأسود هو اللون الوحيد الموجود.
إنّه خيارك.

تأكّد أنّك لست وحدك:

إنّ أصعب شيء في الحياة أن يشعر الإنسان بأنّه وحيد فيها، و أحيانا أقول: كم نحن محظوظون كوننا مؤمنين بالله- عزّ و جلّ- و كم هو قدر الألم و لوحدة و الغربة و الضعف و الهوان و الفراغ الذي سنشعر به لو لم نكن كذلك.
" و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي و ليومنوا بي لعلّهم يرشدون".
كم قدر الطاقة الذي ستحصل عليه، و قدر الطمأنينة و الهدوء الذي ستشعر به حينما تشتدّ عليك الأمور و تضيق عليك الأبواب، و تظنّ أنّ لا أمل في هذه الحياة، ثمّ تجد بابا من النور يفتح لك و يحتضنك و يقول لك: لبيك عبدي، أطلب فتعطى، فتجد أنّ فاتح الباب هو أقدر من يمكنه أن يفرج عنك، و يرفع عنك ما تعانيه... كم قدر الروعة الذي ستجده في هذه الحياة بعد هذا؟كم؟

و لو كنت أشدّ الناس عصيانا و إيذاء لنفسك و لغيرك، و لو كنت تحمل جبالا من الألم و المعاناة و الخطايا فستجده دائما حاضرا معك قريبا منك...بل أقرب إليك من نفسك و هو يقول: " قل يا عبادي اللّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعا، إنّه هو الغفور الرحيم"
كم قدر التحوّل الذي يمكنه أن يحدث في حياتك مع كلّ لحظة صدق نعيشها، و لحظة أمل تحصل عليها، و قدر غير محدود من الرحمة يتدفق عليك؟

إنّها مساحة أخرى للأمل يمنحها الله عزّ و جلّ لنا في هذه الحياة، بعد كلّ معاناة نعيشها، فنتذكره، و نرجع إليه و نتوكّل عليه بعد اتخاذ الأسباب، و نحن متيقّنون أن لا ملجأ من الله إلاّ إليه.
و لك أن تتذكر كم في حياتك من مساحات الأمل هذه لترى الحياة فعلا بلون آخر.

و كل يوم و حياتك أمل..

^
^

. محمد بن يوسف
مجلة التنمية البشرية، العدد الخامس

::::::::::::::::::::::






التوقيع

حسبي الله ونعم الوكيل
فيها صبري وراحتي

F&W



H J




J


" لا يأتي من الله إلا خيراً "
فربي أسألك الصبر والقوة


اتقوا لهيب ^^ العبارة
فلا تظلموا ولا تؤذوا


: )
   رد باقتباس









روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 06:59 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0