أتعلم ماذا حدث
ليلة أن غضِبت مني الروح
قرأت كل أوراقك
بحثت عن جميع أسطرك
وإلى الان
مازلت أمارس هوايتي المعتاده
فأجمع أوراق فكرك إينما تكن
أقرأ أوراقك لي
وأسطرك التي تحدثني
وكلماتك التي تستحسنني
وعباراتك التي تذمني
لايهم ..
انت موجود إذن أنت مصدر سعادتي
كن غائباً وأبقى كذلك
أعلم أنه مصدر آلمي
ولكن به راحتك وراحتي
بالبعد كل منا سيجد ذاته
لا تغضب هو الواقع
وتلك الحقيقه
ب انفصالنا تتمثل راحتنا
وإن تخللها الالم ..