أخي ناديتُ من قلبي ولحن الصوت أتعبني
فهل تدري بأحزاني؟ وهل في اللحد تسمعني؟
ألا أيها العملاق عاد الحزن يسكنني
أتيت إليك مشتاقاً ودمعُ العين أرقني
ذكرتك والحشا جمرٌ ونار الوجد تحرقني
تذكرتُ ابتساماتٍ وهمسك مر في إذني
وطيفُك مثل بارقةٍ كومضِ الحلم يحضنني
ذكرتُ فؤاد ألحاني فضج القلبُ من شحني
أفتشُ عنك يا حلمي برغم القهر واللحن
وأسأل امي الولهى وجُرحي عاد يقتلني
أمرُّ بقبرك الباقي وروح الحب تلثمني
تذكرتُ واللقا أملي فهل ما زلتَ تذكرني؟
وهل تشتاق يا أخي؟ أجبْ.. فالحزن يعصرني
فخذ روحي لكي تحيا فإني ضقت من زمني
اتمنى ان تسمعني يا اخي فان ذكراك في القلب محفور واني محتاجه جدا لك ولحنانك
افتقدناك كثيرا وصار البيت بعدك رمادا
الى روح اخي الشاب رحمه الله واسكنه فسيح جناته