اين المفر أينَ المفَرُّ لقاتِلٍ مُتَهَادي قَتَلَ الخلافةَ واستباحَ بِلادي حكَمَتْ بشرعِ اللهِ لا شرعَ الأُلى وغَدَتْ تُخاطِبُ أنفساً وبَوادِ وقَضتْ على وَكْرِ الجَّهالةِ تمتَطِي سيفاً لحمزةَ رمزِ كُلِّ جِلادِ خَضعَتْ لها شرقُ البلادِ وغربُها كِسرى وقيصرُ كُفِّنَا بسوادِ نَشرتْ عقيدةَ خالقٍ بمحبةٍ ومَحتْ فُسوقاً بالضَّلالةِ شادي قَصدتْ ربوعاً في البلادِ حصينةً فُتحتْ بطرقةِ طارقِ بن زياد يا منكراً بُشرى الرسولِ برجْعِهَا طَهِّرْ فؤادَكَ بالتُّقى كَفُؤادي روما ستُفتَحُ بالخلافةِ يا أخي الله أكبرُ في البلاد تُنادي والمسجدُ الأقصى يُحرَّرُ يا فَتَى بلظَى الفوارِسِ، بالقَنَا، بِجِيَادِ لن يُرجعَ الأقصى التسوُّلُ للعِدى حتى ولو لَعَقْتَ بفيكَ أيادِي والكعبةُ الشمَّاءُ هذي قِبْلَتِي أَيَجولُ فيها مُعتدٍ مُتعَادي؟ قلْ للفراعنةِ الطُّغاةِ ألا اهرُبُوا جُنْدٌ كتائبُها بغير عِدَادِ يا عينُ جودي من دموعِكِ فرحةً تلك الدموعُ مَزَجْتُهَا بِمِدَادِ
|