الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
adv.

نغمات للجوال 3-12-2008

قنوات اليوتيوب 25-11-2008

عرض المشاركة وحيدة من مواضيع المواضيع العامه
قديم October 4, 2007, 02:49 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ahmdshak
عضو مبتسم
 
صورة عضوية ahmdshak
 






ahmdshak غير متواجد حالياً

افتراضي إرهابية نظام التعليم في الكيان الصهيوني.............


إرهابية نظام التعليم في الكيان الصهيوني
د. الياس عاقلة
19/09/2007

بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) وُظفت وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية للنقد وللتهجم على أنظمة التعليم العربية والإسلامية وتصويرها "كمنابع للكراهية والعنصرية والعنف والتعصب الديني والإرهاب". وقد توجهت (باربارا والترز)، مذيعة برنامج 20/20 في محطة تلفزيون ABC الأمريكية، إلى المملكة العربية السعودية لانتقاد المدارس الإسلامية هناك. واختارت (والترز) نصوصاً قرآنية معادية لليهود، خارجة عن نصهاالتاريخي عندما قام اليهود بخرق معاهدات السلام مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبخيانة المسلمين، ووصفتها بأنها آيات تُثير الكراهية ومعادية للسامية. ورغم ذلك استمع إليها المسؤولون السعوديون برحابة صدر واعدين بتحديث المناهج الإسلامية.
وبسبب الأوضاع السياسية السائدة آنذاك تجاهل الناقدون الغربيون، وفيهم (والترز)، التعرف على التعاليم الجيدة التي تقدمها هذه المدارس الدينية بما فيها الاعتراف وتقبل الديانتين اليهودية والمسيحية، تقبل المجتمعات غير الإسلامية، الاعتدال السلوكي والأخلاقي، القيم العائلية، الرحمة والرأفة بالفقراء والمساكين، المساواة في الحقوق، الحرية وتحرير العبيد، ومفاهيم الديموقراطية المتمثلة في معاني الشورى، وغيرها من لائحةٍ طويلةٍ في الأخلاق الدينية والاجتماعية.
لم تتجرأ (والترز) وصحبتها من الناقدين الغربيين على تفحص مناهج التعاليم في الكيان الصهيوني ومقارنتها بمناهج أخرى. دراسةٌ متفحصةٌ للمناهج الصهيونية ستفضح تعصبها العرقي والديني، وتعاليها وعدم تقبلها للمجتمعات غير الصهيونية، وحقدها على الأغيار، وعسكرتها وتمجيدها للعنف والإرهاب ضد الآخرين!
أدرك مؤسسو الصهيونية أنه لن يتم تقبل وجود دولة لهم في قلب العالم العربي على أراضٍ فلسطينيةٍ مغتصبة، وأنه لا بد من استخدام القوة العسكرية العاتية لفرض وجودهم. وهذا تطلب عسكرة مجتمعهم كله. وقد أعرب عن هذه الحقيقة الرئيس الأول للكيان الصهيوني (ديفيد بن غوريون) حينما قال: "(إسرائيل) عبارة عن مجتمعٍ عسكري).
تعكس العسكرة نفسها في جميع مجالات الحياة في الكيان الصهيوني ابتداءً من عائلاتهم ثم انتقالاً إلى مدنهم، و"حضارتهم"، وأعمالهم، وجميع مؤسساتهم، وصناعاتهم، ومناهجهم التعليمية، وحتى إلى فنونهم ورفاهيتهم. في الحقيقة كل مواطن في الكيان عبارة عن عسكري في حقل أو في آخر. إذ تجد الجنود في الكيان الصهيوني مسلحين إينما تذهب في أيٍ من تجمعاتهم؛ في شوارعهم، في أسواقهم، في متاجرهم، في مطاعمهم، في حافلاتهم وفي قطاراتهم، وفي كل مكان قد تفكر به. الضباط الصهاينة الحاليون والسابقون همالذين يُحركون عجلة الحياة في الكيان الصهيوني.
خلق "مجتمع" عسكري كهذا، يعيش ويموت للحرب،يتطلب تنشئه عسكريةً من الطفولة، ولا توجد وسيلةٌ أفضل لتلقين ولبرمجة الأطفال عسكرياً إلا من خلال المناهج التعليمية المدرسية عندما تكون عقول الأطفال لينة وقابلة للتشكيل. وقد لاحظت الباحثة الصهيونية (إيرنا كازين) أن مناهج المدارس في الكيان الصهيوني قد تم تصميمها لإحاطة الطلاب منذ صغرهم ببيئة عسكرية تُمجد الجيش وتُهيئ الطلاب ليُصبحوا جنوداً في جيش العدوان الصهيوني. وتُعتبر الخدمة العسكرية في الكيان أعلى الواجبات الدينية التي يصبو إلى تنفيذها كل مواطن.
أول درس يتعلمه الطفل في الكيان الصهيوني هو أكثر الدروس تعصباً وعنصرية وتمييزاً وتطرفاً دينياً وبغضاً وخوفاً مرضياً من الآخرين الذين يضطهدون "الشعب المختار لإلهٍ متعصبٍ في أرض الله الموعودةً". ويكتشف الطفل في الكيان أنه يتمتع "بحق ميلادٍ إلهيٍ كونه خُلق يهودياً في شعب الله المختار"، وأن هذا الامتياز الإلهي يأتي مصطحباً بحسد وكراهية واضطهاد الأغيار له. كما يتعلم أن هؤلاء الأغيار عبارة عن أرواح حيواناتٍ خُلقت في أجسادٍ بشريةٍ من أجلخدمة ومتعة "شعب الله المختار". كما يتعلم أيضاً أن أرض الله الموعودة قد سرقها "لصوصٌ كافرون" (العرب والمسلمون)، وأن واجبه الديني يتطلب منه "تحقيق رغبة الله بتطهير الأرض الموعودة من هؤلاء الكافرين وببناء هيكلٍ لهذا الإله".
وقد عُجنت الكتب الدراسية في الكيان الصهيوني بفكرٍ صهيوني عسكريٍ متعصبٍ ملوث بصبغةٍ دينيةٍ مشوهة. فقد نشر الباحث الصهيوني (إيلي بوديا)، من جامعة حيفا، دراسةً لكُتب مناهج التاريخ في مدارس الكيان تحت عنوان (الصراع الإسرائيلي) في كتب التاريخ الدراسية العبرية، حيث استنتج (بوديا) أن هذه المناهج تُساهم في استمرار الصراع العربي (الإسرائيلي) وفي تعثر صُنع معاهدات سلام مع الفلسطينيين. ويصف المناهج بأنها مشوهةٌ بفكرٍ صهيونيٍ متطرف يُربي كراهيةً ضد العرب بشكل عام وضد الفلسطينيين بشكل خاص، حيث يُجردهم من إنسانيتهمويصفهم بالتوحش وبالعنف وبالإرهاب وبالتأخر وبالإجرام وبالقذارة وبالحيونة. وقد أثنى على هذا الوصف الباحث الصهيوني (سيجريد ليحمان) بقوله: "نحن كإسرائيليين نميل إلى تصور العرب كأغيار، وكأوروبيين نتصورهم كعدوٍ آسيوي لطموحاتنا الوطنية، وكإشتراكيين نتصورهم كأسوأ أنواع التخلف".ومن جهة أخرى فإن المناهج الدينية والاجتماعية في الكيان الصهيوني مليئة بتعصبٍ دينيٍ متطرف، وبتعالٍ اجتماعي على كل الأغيار. اذ تمتلئ كُتبهم الدينية بقصص أنبياء اليهود القدامى الذين، "تبعاً لأوامر ربٍ قاتلٍ"، يُرسلون اليهود لاقتراف جرائم حربٍ ضد الأغيار، ذابحين الجميع بدون استثناء؛ من الطفل إلى الشيخ على كلا الجنسين، ولاقتراف جرائم ضد الحيوانات الزراعية ذابحين جميع قطعان الماشية، ولاقتراف جرائم ضد الأرض والبيئة، حارقين المدن، قاطعين الأشجار المثمرة، وحارقين المحاصيل الزراعية. وما قصة النبي صموئيل مع الملك (شاؤول) إلا قصةً واحدةً فقط من القصص الكثيرة المشابهة التي تملأ كتاب "العهد القديم" وكتاب "التلمود". فقد أمر النبي صموئيل الملك (شاؤول) بذبح أعداء (إسرائيل) عن بكرة أبيهم "حسب أوامر رب (إسرائيل)". وفي أحيان كثيرة هناك ذكر لهذا "الرب القاتل" الذي يُشارك في معارك (إسرائيل)، حيث يُسقط برداً وناراً على أعداء (إسرائيل). وهكذا يتعلم طالب الكيان الصهيوني "أن الله قد حلَّل قتل الأغيار وتدمير مدنهم، وأن قتل هؤلاء الأغيار هو واجبٌ ديني.
وحتى الآن لا يزال "هذا الرب يُخاطب حاخامات اليهود ليقودوا الكيان الصهيوني في حروبه ضد العرب"، حيث يقوم الحاخامات بإصدار فتاواهم التي تُحلِّل العدوان الصهيوني ضد الفلسطينيين. فمثلاً أصدر الحاخام (مردخاي إلياهو) كبير حاخامات الكيان الصهيوني السابق فتوى دينية حلَّل فيها إبادة الفلسطينيين كواجبٍ ديني. أما الحاخام (إليعازر ملميد) فقد أصدر فتوى حلَّل فيها للصهاينة سرقة وحرق المحاصيل الزراعية الفلسطينية وقتل مواشيهم الزراعية وتسميم مياه آبارهم إلى أن أصبحت هذه الجرائم مغامرات ليلية لشباب المستعمرات الصهيونية ضد القرى الزراعية الفلسطينية المجاورة. أما أكثر الفتاوى تطرفاً فقد صدرت من الحاخام (يوسف عباديا) الرئيس الروحي للكيان الصهيوني والذي وصف الفلسطينيين "بالحشرات والصراصير" التي يجب أن تُداس بالأقدام، كما أمر بدفن جثث المقاومين الإسلاميين داخل جلود الخنازير لتنجيسها، وكذلك ادعى أن المسيح القادم سيُلقي جميع "الكفار العرب" في جهنم.
في شهر أيلول (سبتمبر) 2005قام كبار الحاخامات في الكيان الصهيوني بقيادة الحاخام المتطرف (دوف لينور) بتقديم فتوى دينية لرئيس الوزراء الجزار (آرييل شارون) يُحللون له فيها قتل المدنيينالفلسطينيين مستشهدين لذلك بملوك (إسرائيل) القدامي، مثل الملك (شاؤول) والملك داوود، اللذين "أرسلهما رب (إسرائيل) لذبح جميع الأغيار دون استثناء؛ أطفالاً وشيوخاً.
تُصبح هذه الفتاوى الدينية المتطرفة قوانين تُدرس في مدارس الكيان الصهيوني جنباً إلى جنبٍ مع كتب الدين الحديثة التي تُمجد مجرمي الحرب الصهاينة واصفة إياهم "بالأبطال الوطنيين وبالقديسين" لقتلهم الأغيار الفلسطينيين، مثل كتاب (باروخ البطل) الذي نشره الحاخام (إسحق جينزبرغ). ويُمجد هذا الكتاب الإرهابي (باروخ غولدشتاين) الذي نفّذ مذبحة الحرم الإبراهيمي عام 1994 حين اغتال 29 فلسطينياً وجرح العشرات أثناء ركوعهم للصلاة قبل أن يقتله بقية المصلين. وقد رفع المستعمرون الصهاينة رتبة هذا الإرهابي إلى درجة "القديس"، وأقاموا له "مزاراً دينياً" في مستعمرة (قرية أربع) حيث يزوره المتطرفون المتدينون الصهاينة.
تتصف العسكرة في المناهج المدرسية في الكيان الصهيوني بثلاث صفاتٍ هامة:
أولاً تُمجد المناهج الصهيونية القوة العسكرية والحرب كنظامٍ حياتيٍ للكيان، وتُعززفكرة "القوةُ حقٌ"، وأن الخدمة العسكرية هي أسمى الواجبات الدينية التي "يتطلبها الرب" من الصهاينة، حيث "يحث هذا الرب العسكر على تنظيف أرض الميعاد من الأغيار العرب وعلى بناء هيكلٍ له". "وكأن الرب بحاجة إلى البشر ليخوضوا معاركه!!! وأنه يرغب في ترك الكون الفسيح ليعيش في هيكلٍ أرضيٍ صغير!!!"
ولزرع غسيل دماغ الروح العسكرية في قلوب وعقول الأجيال الصهيونية الناشئة تقوم المدارس في الكيان الصهيوني بتنظيم رحلات مدرسية إلى القواعد العسكرية، حيث يتعرض الطلاب إلى الحياة العسكرية، وليتعرفوا على جميع أنواع الأسلحة، وليلتقطوا صوراً تذكارية مع الجنود، وليُشاهدوا تدريبات عسكرية بالرصاص الحي. كما يتم تشجيعهم على توقيع القذائف التي تُطلقها المدافع العسكرية هديةً على الأحياء العربية لقتل الأطفال؛ كما تم بث ذلك تلفزيونياً خلال الاعتداء الصهيوني الأخير على لبنان في الصيف الماضي (2006).
كثير من الواجبات المدرسية تطلب من الطلاب كتابة رسائل إلى الجنود لشكرهم على "قتل أعداء شعب الله المختار". وكثيراً ما يزور ضباط الجيش وجنوده المدارس ليُحدثوا الطلاب عن الحروب مادحين الجيش الصهيوني "الذي لا يُقهر بسبب الحماية الإلهية"، ويُحدثونهم عن الفظائع التي يُنزلونها بأعداء الكيان من أجل تقسية قلوبهم ضد هذه الفظائع لتبدو وكأنها أعمالٌ عادية.
ثانياً أكثر ما يُميز المدارس في الكيان الصهيوني صبغتها العسكرية، حيث استُؤمن العسكريون على إدارة المؤسسات التعليمية وعلى تعليم الطلاب. فوقوف جنرالٍ عسكري أمام الطلاب يتطلب اهتماماً جدياً ويكون مثلاً أعلى يحتذي به الطلاب. وقد تبنت وزارة التعليم في الكيان الصهيوني برنامجاً باسم (تسافتا) لتأهيل العسكريين ورجال المخابرات المتقاعدين ليُصبحوا معلمين ومدراء مدارس. وأعرب مدير هذا البرنامج، (موتي ساجي)، أن هدف هذا البرنامج ليس البحث عن معلمين محترفين مؤهلين، بل البحث عن قادةٍ عسكريين ذوي خبراتٍ خاصة. وقد استطاع اليمين العسكري المتطرف احتلال المناصب العُليا في وزارة التعليم جاعلين النظام التعليمي أكثر عسكرة، خاصةً بعد أن تولت (ليمور ليفنات) وزارة التعليم عام 2000.
ثالثاً إنشاء مؤسساتٍ عسكرية دينية تُعرف باسم (يشيفوت هاهسادير) التي جمعت التطرف الديني بالتطرف العسكري. ويُدير هذه المؤسسات حاخاماتٌ متطرفون حيث يستقبلون خريجي المدارس الثانوية ليزرعوا في نفوسهم التعاليم الدينية الصهيونية العنصرية عدا عن التدريبات العسكرية. ورغم أن وزارة الدفاع تُمول هذه المؤسسات إلا أنها لا تتحكمبها، بل يُديرها الحاخامات أنفسهم. وتوجد هذه المؤسسات بشكل رئيسي في المستوطنات على الأراضي الفلسطينية وفي مدينة القدس المحتلة. والمناهج الدينية لهذه المؤسسات مبنية بشكل رئيسي على الفتاوى الدينية الصهيونية المُفعمة بالعنصرية والكراهية ضد الأغيار وخاصة العرب منهم.
والمعروف عن الحاخامات، المعلمين في هذه المؤسسات، تهجمهم على العرب ومعارضتهم لأي معاهدة سلام معهم. فمثلاً الحاخام الشرقي البارز (إيلي الباز) مشهور بتهجماته الشديدة على الإسلام وعلى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام . أما الحاخام (إلياهو ريسكين)، من مستعمرة (أفرات) المقامة على أراضٍ مغتصبة من مدينة بيت لحم، فمشهور بتهكماته على محاولات الحوار الدينية التي تجمع ما بين حاخامات اليهود من جهة والقساوسة المسيحيين وشيوخ الإسلام العرب من جهة أخرى. إذ يُنادي بأن اللغة الوحيدة التي يفهمها العرب هي لغة الرصاص.
هذه المؤسسات الدينية العسكرية لا تُهدد العرب فقط بل السلام في منطقة الشرق الأوسط عامة والكيان الصهيوني نفسه بشكل خاص. إذ يعتقدالسياسيون، بما فيهم ضباط الجيش، أن هذه المؤسسات تُحضر للإطاحة بنظام الحكومة المدني وتحويله إلى نظام ديني صهيوني. وحسب دراسة أجرتها جامعة (بار إيلان) في الكيان الصهيوني فإن 99% من طلاب تلك المؤسسات العسكرية الدينية و90% من المتدينين الأرثوذكس يميلون إلى تجاهل القوانين المدنية وإلى تنفيذ فتاوى الحاخامات الدينية إذا تضارب الإثنان. وقد أكد هذه النتيجة استفتاءٌ عامٌ قام به مركز (هرتسليا) عام 2006 أظهر أن 95% من الجنود والضباط الصهاينة المتدينين يتصورون أنفسهم يُنفذون أوامر الفتاوى الدينية بدلاً من القوانين المدنية في حال تناقض الإثنان. وقد ظهر هذا واضحاً عام 2004 عندما طبَّق رئيس الوزراء السابق (آرييل شارون) خطة الانفصال بنقل المستوطنات الصهيونية خارج قطاع غزة. فقد أصدر الحاخام البارز (إبراهام شابيرو) أوامره إلى طلابه وإلى أتباعه بأن يهجروا الجيش في حال تطبيق خطة الانسحاب، بينما أمر الحاخام (حاييم دروكمان) طلابه وأتباعه بإطلاق النار على رجال الأمن إذا حاولوا إخلاء المستعمرات بالقوة.
هذه عبارة عن بعض الحقائق عن إرهاب نظام التعليم في الكيان الصهيوني. وأنا أدعو الصحافيين ومراسلي الإذاعة والتلفزيون المهتمين بحقائق الأنظمة الدراسية، بما فيهم (باربارا والترز)، أن يقوموا بالتحقيق بأنفسهم وبدراسة نظام التعليم في الكيان وبمقارنته بأمانة مع مناهج التعليم العربية.
إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما توافق عليه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!

منقول






   رد باقتباس









روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 08:36 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0