الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   

 

 
منتديات رنوده 7-9-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل

نغمات للجوال 3-12-2008
الرقمية - 11-9-2008 فريق المبيعات -  0551852301- sales@raqamiah.com

عرض المشاركة وحيدة من مواضيع علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات
قديم October 19, 2007, 11:58 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
samore
تطوير مستمر
 
صورة عضوية samore
 








samore غير متواجد حالياً

Messenger3 رؤيتنا الداخلية ( للحدث ) .. تحدد استجابتنا له .. !!


رؤيتنا الداخلية (للحدث) .. تحدد استجابتنا له ...!!
حينما نشعر بالبرد .. فإن أول مانبادر له هو أن نرتدي مايقينا إياه..
حينما ندخل مكانا مظلما .. فإن استجابتنا تأتي تبعا لما نريده نحن.. هل نفضل بقاء المكان مظلما أم أننا نبحث عن النور ...
حينما نعطش ... حينما نجوع ...
كل هذا الأفعال تأتي أولا من خلال ثلاث خطوات
الأولى: المنبه (الحافز الذي يبحث عن حل .. مثال العطش .. الجوع .. الخوف)
الثانية: التصوير الداخلي: ماذا أحمل في داخلي من رؤية للموقف ..؟
الثالثة: الاستجابة: والاستجابة تعني ماهو تصرفي الذي سأقوم به إزاء ماشاهدت أو سمعت أو مر بي ...؟؟

اثنان يشاهدان فيلما تسجيليا لحرب كان فيها إيادة ودماء وعنف ...
الأول يبكي بحرقة وألم ... والثاني يشعر بالغبطة والسرور والفرح
الحدث واحد ...
لكن (التصوير الداخلي) جعل (الاستجابة) مختلفة..!!
الأول لنقل من الذين تمت إبادتهم ... والثاني من الذين قاموا بالإبادة..

هنا ننطلق لنقول أن السبب يأتي تبعا لما (أعيشه) داخليا

لو شاهد أحد ما موقفا .. و(كيف) تصويره الداخلي على استجابة إيجابية .. فهو سيحصل على مشاعر إيجابية.. والعكس حاصل

الألم .. والحزن .. كلها تأتي استجابة لتصوير مؤلم مغرق في الاحباط واليأس ...

السؤال : ماذا لو بدلنا (تصويرنا) للحدث ...؟؟؟
بالتأكيد أن النتيجة ستكون جد مختلفة ...

من يعشق بجنون ... ويمنح نفسه (استجابة) الملهم المتيم الذي لايستطيع أن يعيش لحظة دون محبوبته ... هو في الأساس كان نتاج (تصوير) سلبي ...!!!

من يثور بسرعة ... فيقول ما لايعقل من كلام أو تصرف .. إنما فعل ذلك استجابة طبيعية لما أراده (هو ) في داخله..!!

السؤال الذي يحتاج لتأمل ..
هل جميعنا قادرين على تبديل (تصويرنا) الداخلي ... لنحصل على استجابة مختلفة..؟؟
الجواب الذي لايخفى خبير ... هو أن هذه (التصويرات الذهنية) والاستجابات .. يتحكم فيها اللاوعي لدينا.. وبالتالي هي ستطرح نفسها علينا كخيار أولي عند أي مواجهة ...
والحل يأتي بقدرتنا على التعامل مع اللاوعي ... مع إعادة برمجته من جديد على تمثيل ذهني مختلف وبالأخير .. استجابات مختلفة ...!!!

الرغبة هي أساس كل شيء ..
لكنه لوحدها لا تكفي دون التزام ..!!

أما الطريقة فهي ذات سبل متعددة ومتكررة .....
لعل أبسطها تعويد النفس على الحديث الإيجابي..

وحينما أقول تعويد فأنا أقصد محاولة (إعادة) ماتم برمجتنا عليه من (تصويرات ذهنية) تمنحنا (استجابات) معينة..

مثلا...
ذلك الذي يشعر بضيق في داخله جراء ألم ما .. أو ارتفاع في الروح العاطفية ..
تكون استجابته في الغالب بزفرات ساخنة.. وتأوهات ثكلى..
هذه الزفرات والتأوهات جاءت لأن (الحديث الداخلي) جعل منها (استجابة) طبيعية..

لو مر على أحدنا خاطر .. لنقل تذكر (حبيب) مثلا ..
ماذا سيدور في (الداخل)..؟؟؟؟
- أنا لايمكن أن استغني عنه...
- آآآه ... الله على أيامك يا.....
- أشعر أني بدونك لاشيء...!!
- ليتني أستطيع أن أكون معك للحظة..

بالتأكيد أن هذا الحديث سيولد استجابة متألمة .. متضايقة ... متنكدة..!!

ماذا لو أبدلنا الحديث..؟؟
أو (قطعناه) جملة وتفصيلا..؟؟؟؟

لنفترض أن الذكرى ذاتها فرضت نفسها ..
الحل يأتي بقطع حبل الأفكار ... والتعويض عنها بفكرة أخرى عادية..
مثلا في اللحظة التي يخطر فيها (تصويرا ذهنيا) خاطر (المحبوب) ... مهم أن أتوقف ..
أبدل (الحديث) مع ذاتي
- والله .. الاتحاد لعب كويس البارحة..!!
- أمريكا مارايح تجيبها البر ...!!
- الفطاير اللي سويتها أمس احترقت... بكرة اتلافى الخطأ ...!!

وهكذا ... قطع حبل الأفكار في مهدها طريق سليم للحل...
وقد قيل .. (اقتل العملاق .... وهو صغير) !!
حينما نسترسل بخواطرنا ... و(أحاديثنا) فإن العملاق (الصغير) سيكبر ... ولن نقدر عليه..!!!

مع ذلك ..
ومع الشعور بلحظة(ضعف) ...
مهم أن أردد بنشوة .. وثقة
" أنا مرتاااح ... أنا سعيييييد ... أنا مطمئن ..."
ترديد ذلك .. مع خلق صور الراحة والاطمئنان والسعادة في الداخل ...
ومع مرور الوقت ...
أراهن أن هذه الرسائل ستفعل فعلها وتبدل من حال الكآبة .. لحال الاطمئنان والهدوووووء


********************************************
منقول








التوقيع








*************************
الحياة مليئة بالحجارة .....
فلا تتعثر بها......
بل اجمعها......
وابن بها سُلماً تصعد به نحو
النجاح.....
*************
آخر تعديل samore يوم March 10, 2008 في 10:14 AM.
   رد باقتباس









روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 01:40 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر