بين المرأة والشمعة اكثر من حكاية وقصيدة فكلاهما يرمزان للحب .. والتضحية وكلاهما صامت في العشق ... والالم .
****
المرأة تغار على من تحب من اشعة الشمس من الريح وصوت المطر , لا تريد ان يحدث حبيبها صوت غير صوتها ولا يجالسه احد سواها , وتستثني الشمعة ....
****
لضوء الشموع صوت جميل في مجالس المحبين تعرفه المرأة .. وتطرب له
فبين المراة والشمعة لغة يتحدثان بها
لا نسمعها نحن ... ولا نعرف ابجدياتها
هو حوار بين كائنين كلاهما يتنفس ..
كلاهما يحب .. وكلاهما يتألم !
****
الشمعة ام وزوجة
تحترق لتضيء الطريق لابنائها
لزوجها وحبيبها
لا نشعر بعمرها الذي يتناقص وهي تضيء لنا
بل نلومها ان ترنحت وتعب الضوء
فجأة ندير لها ظهورنا
ثم ننساها .. فياتي الظلام
تعود متعبة من اجلنا ... ثم ننساها من جديد ..
فالاصل ان ننسى ... والاستثناء هو الظلام !
****
من قال ان الشمعة لا تحس ..؟
من قال انها لا تتالم ؟
مشكلتها انها لا تشتكي ... انها لا تتكلم
****
وكبداية الاحتراق ... تأتي النهاية
فنحن لم نحس بالشمعة ونحن بحاجتها
لم نحس بها وهي تحدثنا
فكيف نحس بها عندما تصمت ؟