رد: ** الأسرة العربية **
الغالية براءة
كلام في الصميم و ليس عليه غبار.
في النقطة الاولى تحدثت بطريقة مختلف عن غياب دور الاباء في رعاية الاولاد لكنها تؤدي الى نفس الهدف و المعنى.
غياب عاطفة الابوين أو أحداهما اصبحت سمة من سمات عصرنا المتسارع في جنونه نحو لا اعرف ان كانت هاويته ام تقدمه..
لكن العاطفة بما تحمل من مشاعر مختلفة هي قيمة مثلها مثل الكثير من القيم التي اصبحنا نفتقد لها في عصرنا.
لقد أصبح عصرنا ماديا يتجه نحو الاراقام و الحسابات و التكنولوجية فبتالي غفل عن موضوع القيم الروحية التي هي جزء من شخصية و تكوين الانسان.
لقد أصبح عصرنا بلا معنى جوهري يتجه نحو القشور و غفل عن المعاني .
هذا الجيل التي تتحدثين عنه يا براءة للاسف هو ضحية لهذا العصر.. الاباء لاهون منشغلون عن ابنائهم الى اهوائهم ..الابناء يموجون ويميلون كيف ما مال الهوى بدون رقيب.... بدون ضمير.. بدون توعية لما يخوضون به. اضف الى ذلك الكمبيوتر و النت لقد لعب دور اساسيا في سلب الاستقرار النفسي و الدفئ العائلي، بل ازد على ذلك بانا هذا الجيل اصبح يعيش وحدة و وحشة اجتماعية بل و يزداد فراغه النفسي الذي يدعي بانه يمليه له الانترنيت.
للاسف هذا الانجراف في قيمنا ليس له الا سبب واحد هو ابتعادنا عن ديننا الحنيف و اتباعنا صيحات الغرب التي لا تتماشى لا مع اخلاقنا و لا ديننا و لا تقاليدنا.
و هذا ادى شعورنا بالغربة من كل شيء حولنا لاننا فقدنا لغة التواصل.
بالنسبة للنقطة الثانية
اضم صوتي الى صوتك لانك أصبت كبد الحقيقة.
نعم الشباب لم يعد يهمهم الاختيار السليم على اساس الايمان و التربية و الالخاق.. بل على اساس قشور فارغة قابلة للازالة مع تقدم الزمن. و قد لعبت الفضائيات دورا كبيرا في هذا من خلال ما تبثه من سموم عن التعري و الانحلال فاصبحت الشاب لا يهتم الا بالمظهر الخارجي. و لطالما كنت اتسائل في نفسي عندما ارى فتيات كاسيات عاريات لا يعرفن الا الحديث السطحي و التسلية او فتيان يتبعون الموضة و يتخلون عن نخوتهم و لا يعرفون شيء عن مفهوم الرجولة...اقول كيف لهذا الجيل ان يتزوج و يفتح بيتا و يجب اولاد... ما هي الافكار و القيم التي سيزودونا بها اولادهم.. من هنا لاحظوا المنحنى البيان لانحراف و هبوط الاسرة المسلمة.
و ان لم يطلب الشباب الزواج عزفوا عنه و بالتالي توجه الى سلوك طرق الحرام . و بالتالي تراجع النسل . و هذا ما يريد ان يصل له عدونا المترقب للقضاء علينا.
لكن هل هناك عقول تدبر ما يجري حولها
هل هناك عقول تستيقظ من غفلتها لتدفع عنها طغيان العدو فيما تبقى من قيم.
الحل بيدنا..لكننا نرفض استخدامه و هو العودة الى شريعتنا الغراء و تطبيقاتها مع مجارة لغة العصر بما يتماشى مع قيمنا و ليس قيم الغرب.
شكرا لك الغالية براءة لمروروك المميز و تعليقك.
مع تحياتي
رنا
|