بسم الله والصلاة والسلام على الرحمة المهداة سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد...فتعقيباً على موضوع أنشقاق القمر فلقد كان ذلك فى بدايات الدعوة النبوية فى مكة حين أمر الله سبحانه سيدنا محمد بأن يجهر بدعوته ويبلغ بها الناس فقام صلى الله عليه وسلم على رأس جبل أذكر أنه الصفا والله أعلم ونادى فى قومه فلما تجمعوا لندائه واعلمهم بما جمعهم من أجله قال له عمه أبو لهب " تباً لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا " فنزلت فيه سورة ( المسد ) وكمعجزة من عند الله اشار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ألى القمر فإنشق فى كبد السماء وتباعد كل شطر عن أخيه ثم عادا بعد حين فإلتحما وقد شهد على هذه الواقعة أناس من قريش كانوا فى مسرة قافله فى الطريق إلى مكة وغيرهم من أهل الحبشة وبعض البقاع الأخرى والتى دلت فى حينها على صدق الحدث وأنه لم يكن مجرد وهم أو سحر من رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحاضرين من قريش فى هذا الموقف فسبحان من شق القمر بإشارة من حبيبه وسبحان القائل جل فى علاه "إقتربت الساعة وإنشق القمر" صدق الله العظيم وجزاكم الله خيرا.