December 23, 2007, 02:29 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | | | | :+: ( قلب من بنقلان ) رواية منعت من دخول السعودية :+: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواية / قلب من بنقلان المؤلف/ د. سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود إصدار / دار الفارابي ,, إهداء إلى الروح التي انتصرت على العقل الذي مانع طويلا في كشف وقائع الإبحار عبر شواطئ الزمن الماضي؛ بحثًا عن الجذور، وعن أصل الدموع التي رأيتها ذات يوم في عيون أم مسنة كُفَّ بصرها بعد أن قوّست الأيام ظهرها وأقعدتها تصاريف الدهر إلى العقلِ الذي أخافني وأقلقني وناشدني مراراً وتكراراً أن أُخفي ماسمعتُه وعلِمته في جُب من المدركات عميق ففشِل , ومن ثم كانت النتيجةُ : هذه الرواية . ,, فصول الرواية 1/ الخميس : عندما بكت..!! 2/الجمعه : عندما باحت..!! 3/السبت : نحو المجهول .. !! 4/الأحد : في اليم ..!! 5/الاثنين : قريباً من القصور ..!! 6/الثلاثاء : إلى حيث السعوديين 7/الأربعاء : أمة و ملك 8/أغنية للماضي تسير أحداث الرواية - كما قدر لها مؤلفها - في خطين أساسيين 1/ التاريخ الشخصي لبطلة الرواية 2/التاريخ الداخلي للملكة العربية السعودية وبإجتماع هذين الخطين يتشكل نسيج رواية قال عنها المؤلف { مأسأة والدي الملك الذي لايلتقي مع والدتي في أي شي مشترك , إلا أنهم أبناءُ المأساة , وإن اختلفت في الشكل والمضمون } ,,, حكمة الإنصات في مواقف بوح البشر ذي الخاصية النادرة , هو المتعة والقرار الصائب بعينة تبدأ الرواية بمقطع ل أغنية بلوشستانية تقول " كم هي جميلة بلاد الآخرين مليئة بالناس والثروات وأنهار من العسل لكن الخشب الجاف في بلادنا خير من كل ما في العالم" في هذا الفصل لايمكن فصل الماضي عن الحاضر , أو حتى الهروب منه حتى لوكان قاسياً ومؤلماً , يبقى الانسان يعيش مع ماضيه , ولكن سرعان مايصبح الماضي ذكريات , وتعيش دائماً مهما تباعدت الأيام والسنين تحاول بطلة الرواية الصمت , وتناسي ماضيها المؤلم لكنها لن تستطيع الإستمرار بصمتها إلى الابد , مع أن الحاضر قد يكون أفضل من الماضي بمافية من أحزان فالابن لايكف عن الالحاح على والدته لكشف ماضيها وحياتها عندما كانت صغيرة , علها تطفئ ناراً قد تكون مستعرة في أحشائة { تقولون في السعودية : إن الإنسان يجبُ ألا يشتم الزمن أو يغضب من الزمان , لأن الزمان هو الله , عند هذه الإشكالية أقفُ مترددة ألف مرة , عندما أشكو هذا المدعو (زمناً) والذي جعلتموه في في جزيرتكم إلهاً . الإله عندي لايعرف إلا العدل والإنصاف والجمال } تتذكر بطلة الرواية مريم البلوشية بلادها بلوشستان بعد أن ضربه زلزال 2001 م والذي خلف دماراً هائلاً , وتعود بها الذكريات إلى سبعين سنة حيث عصف بها زلزال غير مجرى حياتها حينما كانت فتاة صغيرة تناهز الثانية عشرة من عمرها ,خُطفت من ديارها بعد وفاة أمها بثلاثة أسابيع فكانت صيداً ثمينا لتجار الرقيق لأنها ذات حسب ونسب وجمال ، وفي حبكات درامية مثيرة تبوح الأميرة الصغيرة لابنها الأمير عن رحلة العذاب والمشقة التي نقلتها مع مئات من أترابها إلى خارج بلوشستان. مريم الفتاة , قادها حظها وساقتها الأقدار للوقوع بين يديّ تجار بشر. خطفوها من أرضها، ونزعوها من وسط اهلها. لم يرحموا طفولتها ولم تلن قلوبهم لتوسلاتها. من أرض بلوشستان قادوها وفي أرض السعودية باعوها. لتبدأ رواية { قصة البلوشية المختطفة التي أصبحت من أماء ملك يعادلُ في مأساتها , وإن اختلفت صناعة وصُناع المأساة } مرت السنوات وكُف البصر، ونسيت كل شي إلاّ حلم العودة لمراتع الصبا وديار الأهل والاحباب. قصة طويلة اختلطت فيها المأساة بالآلام والأشواق، فجعلت من ابنها يسترجع معها تفاصيل حياتها في رواية يمكن أن تكون أيضا سيرة شخصية { طوال الطريق من مسقط إلى الأحساء , مروراً بكل القرى والنجوع , قرب البساتين , بين الجبال , ووسط الصحراء أخذت أحدث نفسي كثيراً وأسأل الغيب : لم كتب الشقاء على أناس وكتبت السعادةُ للأخرين ؟ لعلي أتعلم الصبر والمقاومة والتحدي من تلك النباتات والشجيرات الصحراوية التي تقاوم طقسها غير الرحيم , لكن خاطراً من حين إلى آخر كان يأتيني ليقول لي : إن ماترينة من مظاهر الصلابة والشموخ لوريقات تلك المجاهل ليس إلا ترجمة لغريزة البقاء , وشفرة لسلوكيات الاختيار الاعظم الحياة أو الموت } ,,, رواية قلب من بنقلان قد لا تُحدِث كل هذه الضجة لولا ان البطلة هي والدة مؤلف الرواية وجزء من محورها العبودية. يقول الامير سيف الاسلام مؤلف الرواية انه كتب هذه الرواية في لحظات أقرب ما تكون للحظات البوح أو للحظات الانفعال العاطفي وأنها جاءت بعد شعور تلبسني تجاه قضية معينة رأيت انه لا بد من كتابتها. تم سحب الرواية من الاسواق بعد صدورها بفترة وجيزة بطلب من المؤلف !! وحسب مايقول المؤلف حول سبب المنع أن المجتمع السعودي حتى ومع التطورات والتغيرات الملحوظة التي يعيشها في سنواته الاخيرة الا أنه يظل في بعض الاحيان لا يتقبل شفافية القول او الطرح لهذا رأيت أنه من المناسب "ارقاد" هذه الرواية . ,,, لها كثير من الاحداث والمأساة قد نعتقد ان الملوك اسعد الناس عيشاً لكن بهذه الروايه تجسدت لنا مأساة ملكه عاشت العبوديه وتحررت على يد ملك لكن في نظراتها كثيراً من الحزن وذكريات الماضي تطاردها وتعيش معها واقعها ,, الروايه لقرائتها للتحميل 7 ‘ ×قلب من بنقلان × ‘
| التوقيع | | لكل من ترتدي في معصمها اساور حمراء .. وردية .. وبرتقالية اللون .. " كونوا عيدي " فأنتم أجمل الأعياد .. وهو أكذبها ..واخونها ..!! أحبكن " بعنف " 7 up | |
|
| |