مساء الكادي يعبق برئتيكِ ..
.
.
في البدايه انوه الى ان الموضوع له عدة اصداء ..
ففي هذه الايام لم تعد العادات تجبر على الزواج .. خاصة بعدما امتلأ المجتمع بآباء متعلمين مثقفين ومترفين .. يسعون من اجل حياة مثاليه تعكس الهدوء على راحة الابناء ..
فلم تعد وسائل الاجبار مجدية وذات نفع وخاصة بعد فشل مثل تلك الزيجات ..
فنقول انه يمكن للاب بعد تجربة باحدى البنات ان يغير من قناعاته .. بعد ما يفوت الفوت ؛
والوجه الاخر ان بعض هذه الزيجات يكون موفق لحد كبير .. حيث الاندماج وتقارب الافكار و النشأه مالى ذلك من توابع ..
فانا في صفٍ محايد فالفتاة في عمر الزواج تدرك المسؤلية الملقاة على اختيارها فاذا كان ذا دين وخلق فلا باس ..
و الاباء الحاليين على درجة من التفتح فليجأون الى الاقناع بالضغط وليس الاجبار المباشر ..
فبالنقاش عسى ان تُحل الامور ..
ولكن من واقع تجربه ..
- احدى الصديقات زوّجت اخواتها بذات الطريقه وكانت النتائج مريعه لثلاث منهن انتهت بالضرب وو .. فتغيرت قناعات اهلها في باقي البنات >> بعد مافات الفوت ..
- واخرى نجدها تذبل كما الورود بعد عقدها .. انصعقنا من شحوبها وخفوت صوتها .. تقترب ببطءٍ الى الموت .. فافصحت بانها " م ج ب و ر ه "
:
:
الله يصلح الحال ..