سيدي ..
أسمعت عن كفن الحب ..؟؟
لا تغضب فلا أعنيك أنت بها
دعني أرثي حالي عبر هذه المخطوطه ..
.
.
.
.
لقد قابلته في إحدى السهرات
شد نظري لوسامته اللافته و خفة ظله
سحرني بعينيه العسليتين و ثغره الباسم
طوله الفارع و عرض منكبيه
و شعره البني و وجه الطويل
جعله كفارس الأحلام
سرحت و أنا أرسم ملامحه في ذاكرتي
و لم ألحظه و هو يتأملني و يقترب مني
فقال لي بصوت دافئ .. أشهرزادٌ أنتِ ؟؟
فتوجمت و قلت بغرور فاتن
و من تكون حتى تعرفني ؟!!
ابتسم و قال صديقٌ قديم قد وصفك
فيالدقة وصفه
و من هو ذاك الصديق ؟؟!!
لا يهم الآن يكفي أني قابلتك أخيراً
تحدثنا و تسامرنا
و في نهاية الأمسيه طلب مني أن نظل أصدقاء !
لا شئ سوى الصداقه !!!
.
.
.
.
بدأ يتقرب مني بخفه ..
و يشدني إليه بقصصه و رواياته
خطف سراج حياتي
ليصبح شمعتي التي لا تذوب
أدفئني بعذب كلامه
أحبك قلتها بعد ما لحنها لي
و فجأه .....
أحسست بصقيع البرد قد لفني
و ارتميت في بئر الأشواك
و انطفأت شمعتي و لفني الظلام
لقد اتضح لي
أنه ليس سوى سراب فارس
و كل ثقل الدنيا في خفته
و الروايات الكاذبه كانت كالرصاص الفاسد
لقد كذب علي يا سيدي
فخسرني ,, و حطم قلبي ،، و وضعني بيديه
في كفن الحب .........
كبريائي المجروح