فإلى متى هذا الصدود وذا الجفا
فلقد جوى من أدمعي ما قد كفى
كم قد أطلت الهجر لي معتمداً
إن كان قصدك حاسدي فقد اشتفى
لو أنصف الدهر الخؤون لعاشق
ما كان يوم العواذل منصفا
فلمن أبوح بصبوتي يا قاتلي
يا خيبة الشاكي إذا فقد الوفا
ويزيد وجدي في هواك تلهفاً
فمتى وعدت ولا رأيتك مخلفا
يا مسلمون خذوا بنار متيم
ألف الشهادة لديه طرف ما غفا
أيحل في شرع الغرام تذللي
ويكون غيري بالوصال مشرفا
ولقد كلفت بحبكم متلذذاً
وغدا عذولي في الهوىمتكلفا