.
كم من خطوةٍ تبعد..؟
وانت تتقن تلقيني خطوات الاحتضار تحت قلائدَ من مطر..
ال اتخذتها ملاذاً للرحيل و مأوى‘ ..!
كم عمراً ستبعد ؟! ..
وأنت تلقيني وثعابين الساعة في غياهب قلبك ! ..
ذاك المنفى الذي قلدتني داخله بسلاسل مِن قُبَل ..
اعلم اني كلما اعلمتك بحجم الالم ال يحدثه فقدك..ستزداد بعداً..
وستزداد كبرياءاً .. ولؤماً ! ..
أعلم أني كلّما نطقت ب ( أعشقك ) ..
ستزداد صمتاً وعصفاً .. لتقهرني وتجزم! بعد صمتٍ كالرصاص يدبّ في صدري : ( وأنا أيضاً ! .. )
وكأن حروفها الخمس ستنقص منك قدراً وكِبَرْ ! ..
( ليتك تغدق عليّ بالفرح ) .. بالحروف بالدموع بالانفاس .. بالكلمات التي لم يرسلها قلبك المسعور لأُنثى غيري ..
وتزمجر السماء بدخان مبلل..
وتدخن ما تبقى من جسدي بلفافةِ تبغٍ محشوةٍ بمساماتي ..
وتنفث صرخاتي إلى سقف السماء الباكيه لتختلط دموعها وصوتي .. ( وأختنق ! .. )
لن اصارع ما تبقى من وجل ..
وقد أَتَرَنَحُ عَلى مَشَارِفِ نهايةِ تِلكَ اللَحظَه....
.
آخر تعديل سُكُونْ .... يوم January 16, 2008 في 03:19 AM.