السلام عليكم وحمة الله وبركاته يا أخا العربِ
حين يقف ( الإحترام ) أحتراماً للأخرين بمختلف قناعاتهم فلا مفر أن تُحفظ للود حرمت قضاياه ....
نرى الأمور بطريقتنا , و يرها الغير بطريقته , ولا أظن ستشوب مناظيرنا شائبه اذ حاولنا الإتطلاع على القضيه بمنظار من يخالفوننا في الرأي .
وأخيراً
قبل الحكم على رأي شخص ما
مربط فرس الإقناع و الإقتناع بفكره ..هو إدراك المرء بيقين للفكره المطروحه من نواة انبعاثها , وجميع جوانبها الى أقصى ابعادها .
أسعدني تفاعلك اخي الفاضل