السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعيداً عن
نفاق الحروف , هذا من أجمل المواضيع التي قرأت منذ فتره
...
فكم أفتقدت الإستشعار بحلاوة العباده ,وكم شاقتني
لذتها ..
يكفيني العنوان حسرةً على ما تواتر من مذاق عباداتي بين حضور الفكر وغياب الروح , وغياب فكر و حضور روح
.... فيا حسرةً بقيت في القلب تحرقني
الله المعين
....
جزاك الله خيراً و زاد ايمانك , إيماناً وثباتك , ثباتاً
يطبق بإذن الله