السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل ..
لنأخذ بعين الاعتبار , دوله عربيه , اسلاميه ..و لننظر الى شعبها ..ففيها من الناس من يتوافق مع الفكره المحيطه بتلك الدوله , كونها عربيه اسلاميه , وفيها من الناس من لا يتوافق معها لا في طابع ولا في هويه . فالناس أجناس , افكار , تجارب , ذوات مختلفه الطبائع المتطبعه ناهيك انهم في نهايه أمرهم
يلبسون جسد ذلك الانسان وبرغم ذالك هم مختلفون شكلاً ومضموناً .
الفكره التي اريد توضيحها , ان للشخوص طبائع مختلفه لا نستطيع توحيدها لتناسب(
شخصية موقع ) فهاهي دول و هاهم عوائل يختلف افرادها حتى يكاد البعض لا يمت لها بصله . نحن لم نملك خياراً في اسامينا التي سُمينا بها , لكننا ملكنا حرية اختيار ما نرى انه يناسب اهوائنا ويلتمس منها واجهه له , لن اقول انها ثابته لأننها قد تتغير مع الزمن.
اما بالنسبه للملاحظه الثانيه , فأنا اتفق معك في فكرة المحافظه على الهيئه الخارجيه المطروحه , بما لا يخدش عين و عقل المشارك . ففي النهايه هناك حرف يفصل الحياه , والحياء .
[
تحفظات]
اذ كانت العين رقيباً للعقل , فسيرى العقل ما تريد له
العين اين يرى , في حين عندما يكون العقل هو رقيب العين , فسترى العين ما يريد لها
العقل أن ترى . وبين هاتيان هناك نظرة العقل , ونظره العين . وكل شخص ينظر لما يريد ان ينظر بحسب
النهج الفكري للرؤيا المكونه لديه . أسأل الله ان يكون نهجنا مستقيما و روئيتنا سته على سته

.
اللهم أعنا على تغيير ما بأنفسنا حتى تغير مابنا
اللهم آمين ..