عندما أغمض عيني لا أرى إلا سوادا حالكا
مخيف لكن مريح
لاأرى إلا ظلالا
تارة تكون عمودية
وأفقية تارة أخرى
لاأرى إلا ملامح ممتحية
وأحس أنها لأشخاص
وأحيانا جماد
تجعلني أرحل إلى عالم
مليء بالمتاهات والألغاز
التي لا أفهمها
وإن حاولت فهمها والتفكير بها
أوقعتني في حفرها العميقة
حيث أكون فيها وحيدة
وعندي أمل أن يأتي أحد لينقذني
فلا أخاف ولا أرتعب
بل ألزم الصمت كعادتي
وأرضى بما حدث لي
وأحمد ربي على كل حال
وأحاول أن أخرج نفسي من هذه الحفرة
وإن فشلت في المحاولة
كررت بمحاولات أخرى
وفي كل محاولة أنطلق ولكن
بقوة أكبر من المحاولة السابقة
إلى أن أصل إلى بر الأمان
مطمئن سعيد بالنجاح الذي حققته
وبعدها أستطبع أن أفتح عيني