أظن أن مسألةالقدر لم تأخذحقها في فكرنا العربي والإسلامي ، حيث كانت من بين المحظورات التي يجب الإبتعاد عنها ، وأظن كذلك أن الجمود والتأخر الحاصل اليوم ماهوإلا نتيجة لهذا الإبتعادعن مناقشة مثل هكذا مواضيع ، وأظن كذلك أنه كان للمعتزلة ( مع الجوي السياسي السائد آنذاك )الجرأة والقوة لإثارة هكذا موضوع . ولواستطاعت الأمة أن تتقبل (الحريةالفكرية )الأراء المختلفة ، لإستطعنا على مدار القرون وحتى يومنا هذا تكوين فكر حر، وإيجابي، نستطيع من خلاله فهم واقعنا المعاصر ، وبالتالي ،نكون من بين المشاركين في صناعةالحضارة ، لا من المتفرجين ، وكأن هذا هو قدرنا .