العسل والحمل:
تحدث حالات من القئ و الغثيان أثناء فترة الحمل ويسبب ذلك زيادة في توتر الحامل وقد يؤدي زيادة القئ و إستمراره إلى ضعف الجسم وحرمانه من إمتصاص إحتياجاته من المواد الغذائية وينصح الأطباء السيدة الحامل عند إستيقاضها صباحاً بأن تتناول ثلاث ملاعق من العسل حيث يمنع ذلك حدوث القئ والغثيان ،وكذلك إستخدام العسل يعمل على تحسين حالة الجهاز الهضمي وزيادة حركة الأمعاء وتجنب الإمساك و يعمل على منع الشعور بالحرقة و الألام في منطقة فم المعدة أثناء فترة الحمل .
وتظهر على كثير من السيدات الحوامل في الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل إنتفاخ الجسم – ارتفاع ضغط الدم – زيادة الزلال في البول وزيادة نسبة اليوريا في الدم و ترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة بروستاجلاندين في الدم و مع تناول السيدة الحامل العسل صباحاً ومساء يؤدي إلى تأثيره المهدئ و إدراره للبول, بالإضافة لإحتوائه على الدهنيات الفسفورية الأساسية لمادة البروستاجلاندين .
وفي بحث أجري في المستشفى المخصص للعلاج بعسل النحل في الصين تم إعطاء العسل بالوريد في محلول بتركيز (80%) للسيدات الحوامل و كانت النتيجة مشجعة و كان تفسير الباحث لهذه الظاهرة إن العسل يحتوي على مادة البروستاجلاندين التي تزيد من قوة إنقباضات الرحمة التي تساعد على الولادة، ونظر لما يحتويه العسل من قيمة غذائية عالية ومن مواد مطهرة فانه يزيد من مقاومة الجسم ضد حمى النفاس .
أما تناول العسل من قبل المرضعات خلال فترة الرضاعة يزيد من إدرار الثدي للبن ويزيد من محتوياته الغذائية والفيتامينات ويزيد من كمية الأجسام المضادة في اللبن وبذلك يعطي الطفل مناعة طبيعية ويزيد من قدرته على مواجهة الأمراض وامتلاك قدرة أكبر على المص عند إرضاعهم بسبب إضافة العسل إلى راتبهم الغذائي، وأكد ذلك دراسة فرنسية تتعلق بطب الفم ، وذلك عند تناول المرضعة ستة ملاعق من العسل يومياً,وإذا ما تسبب الإرضاع بتهيج في الثديين وبظهور تشققات في الحلمتين فينصح بدهنهما بالعسل بين رضعة و أخرى للإسراع في إلتئام التشققات.