
آية 36 سورة التوبة
بسم الله الرحمان الرحيم
ان عدة الشهور عند الله اتنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة
حرم دالك الدين القيم فلا تضلموا فيهن انفسكم وقانلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين
الموضوع المضمون اتنا عشر شهرافي كتاب الله من شهر الحج الى شهر الهدي
الحج المحل وهو البيت العتيق
العمرة
الصفا
المروة
الغدو
الرواح
اللات
العزى
المناة
البدن
القلائد
الهدي معكوف وهو شهر رمضان
من المدونة الشخصية لأحمدي نجاد إلى فضلاً لا امراً , قم بتسجيل دخولك لرؤيه الرابط او إضغط هنا للتسجيل الجديد
الموضوع الغير المضمون من شهر محرم الى شهر ذو الحجة
محرم: سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه
صفر: سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها، لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف
ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم
ربيع الآخِر: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع أيضا فلزمه ذلك الاسم، ويقال فيه “ربيع الآخِر” ولا يقال “ربيع الثاني”؛ لأن الثاني تُوحي بوجود ثالث، بينما يوجد ربيعان فقط
جُمادى الأولى: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء حيث يتجمد الماء؛ فلزمه ذلك الاسم
جمادى الآخِرة: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك الاسم. ويقال فيه “جمادى الآخِرة” ولا يقال “جمادى الثانية”؛ لأن الثانية توحي بوجود ثالثة، بينما يوجد جُماديان فقط
رجب: سمي بذلك لأن العرب كانوا يعظمونه بترك القتال فيه، يقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه
شعبان: سمي بذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب
رمضان: سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر، يقال: رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس
شوال: سُمّي بذلك لأنه تسمى في فترة تشوَّلت فيها ألبان الإبل (نقصت وجف لبنها)
ذو القعدة: سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال على اعتباره من الأشهر الحرم
ذو الحجة: سمي بذلك لأن العرب عرفت الحج في هذا الشهر