الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
 

 

إلى أصدقائي , أصدقاء مجله الابتسامة وزوارها, السلام عليكم ,وكل عام وانتم بخير,

  نعتذر عن التوقف المفاجئ للمجلة  خلال هذه الأيام , ونسعى جاهدين لتحسين وتطوير أداء المجلة

 خلال الـ24 ساعة القادمة - بمشيئة الله -.

                                                                                  إدارة المجلة

 

 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

عرض المشاركة وحيدة من مواضيع الاعجاز العلمي في القرآن والسنة
قديم April 21, 2008, 11:35 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
كادي يوسف
عضو مبتسم







كادي يوسف غير متواجد حالياً

افتراضي سورة التكاثر


سورة التكاثر

كتاب الله تعالى هو الهدى والنور، وهو العاصم من الضلال والهوى، من تمسك به نجا، ومن حاد عنه هلك.
والقرآن العظيم فيه علاج أمراض الأفراد والأمم، وحل مشكلاتهم، وصلاح قلوبهم، وزكاء نفوسهم، وما شقيت البشرية إلا لما حُكمت بغيره، وما ضعف المسلمون ولا هانوا إلا لما استبدلوا به غيره {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ الله نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: 16].
وسورة التكاثر من السور العظيمة التي تعالج ما في النفس البشرية من حبِّ التملك والأنانية والاستئثار على الغير. والتكاثر يقع فيما يزيد على حاجة الإنسان في المال والمتاع وكل شيء، وهذا التكاثر صار من سمات هذا العصر الرأسمالي الذي تربى فيه البشر على القسوة والوحشية والأثرة والأنانية، ولسوف يقودهم ذلك نحو الهلاك والبوار في الدنيا والآخرة، ونذر ذلك في الدنيا ماثلة للعيان في المشكلات الاقتصادية، والقلاقل والفتن التي تنتج عنها.
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ المَقَابِرَ} [التَّكاثر: 1-2] التكاثر تفاعل من الكثرة، أي مكاثرة بعضكم لبعض، وهذا هو واقع جمهور الناس يكاثر بعضهم بعضا في أمور الدنيا، ويغفلون عن الآخرة.
وأعظم شيء يَسْتَرِقُّ العبدَ ويسلبُه عقلَه شُغلُ قلبِه فيما لا نفع فيه، أو فيما نفعه زائل، وأكثر ما يشغل القلوب في هذا الزمن لهوها بالدنيا، وكثرة التفكير فيها، وكيفية الحصول عليها، والتزود منها، والاستمتاع بها، على نحو قبيح مخيف.
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: قوله (ألهاكم التكاثر) أبلغ في الذم من شَغَلَكم فإن العامل قد يستعمل جوارحه بما يعمل وقلبه غير لاه به؛ فاللهو هو ذهول وإعراض.

المصدر : خطب للشيخ / إبراهيم بن محمد الحقيل






   رد باقتباس









روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 10:18 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر