شركات الاكتتاب وفائدة المستثمر فيها
جاءت خطوة الاكتتاب للشركة السعودية لصناعة الورق كبريق من الأمل الجديد لدعم انهيارات اسواق رأس المال مما اسهم في سرعة التعافي, وايجاد فرص استثمارية اصبحت مجزية, وربما يعود اهتمام المواطنين بالاكتتاب في هذه الشركة السعودية, لكون اسهمها مناسبة جدا ومغرية ايضا من حيث نسب التوزيعات والمكررات الربحية, لاننا جميعا نعلم ان سوق الاسهم اصبحت كمركز تجاري ان لم تجدد منتجاته ومعروضاته ويسعى لاستقطاب افضل واشهر العلامات التجارية والشركات العالمية, سينصرف عنه المتسوقون لمراكز تجارية ناجحة ومعروفة.
وقد اسعدتني الشركة السعودية لصناعة الورق كما اسعدت الكثير من ابناء هذا الوطن الغالي والذين تعرضوا لهزات مالية خطيرة نتيجة الانهيارات التي حصلت في اسعار الاسهم نظرا لتعرض اسهم بعض الشركات الى اختراق من قبل كبار المضاربين, وصارت لقمة سائغة للمتلاعبين واصبحت مرتعا لخططهم الدنيئة, اقول اسعدتني هذه الشركة والتي استطاعت ازالة التشكيك في جدوى تحويل الارباح المبقاة الى رأس المال وكذلك تمكنت من تحديد علاوة الاصدار الذي تأثر بحجم الارباح المبقاة.
ووفرت امكانية الاتفاق مع ضامن الاكتتاب بالسماح للاخير بعدم دفع علاوة الاصدار في حال فشل الاكتتاب.
لقد برهنت هذه الشركة وفي هذا الوقت بالذات على شفافيتها ومصداقيتها مما يحقق نوعا من الانفتاح والتنويع وجعل سوق الاسهم اكثر اتزانا, اضافة إلى انها تتبع الصيغة الاسلامية, لان اغلب المكتتبين والمسئولين في الشركة يهتمون بالالتزام والضوابط الاسلامية الشرعية.
لذا ادعو لها بالنجاح والتوفيق واتمنى ان تحقق للمواطنين احلامهم التي تبعثرت وآمالهم التي انهارت نتيجة ما تعرضوا له من خسائر فادحة في سوق الأسهم وما جعلني اثني على هذه الشركة بعد طرح اسهمها للاكتتاب, هي الموجه الصاخبة من الخسارات المتتالية للعديد من الشركات والتي امتصت اموال المواطنين بأسهمها المتدنية والخسرانه بعد ان حاولت بشتى الطرق اقناع المكتتبين بارباح خيالية ومع مزيد من الاسف كانت أوهاما وسرابا دمرت العديد من المستثمرين فيها.
اقول.. انطلاقا من حملة الشركة الاعلانية والتي شملت جميع الصحف المحلية والتي طمأنت المكتتبين بان اسهمهم في يد امينة وان الخطوات الصادقة والتي تخطوها الشركة ستحقق باذن الله الفائدة للجميع.