رد: أيهما أخطر على الإنسان الفراغ أم الوحدة
كل منهما له مخاطره التي في النهايه قد واقول قد تؤدي الى الضياع او الهلاك .
ولكن في رأي ان الوحده اخطر من الفراغ ....لأن الوحده هو الشعور بعدم فهم الاخرين لك و عدم ر غبتهم في التواجد قربك وهذا قد يوشعر الانسان بعدم انتمائه لمحيطه او عدم رغبت الغير في وجوده ...مما يحفز افكار الشخص الذي يعاني من الشعور المذكور والتي قد تصل للتخلص من حياة....
لماذا اظن ان الوحده اصعب
لانها شعور بعدم الاندماج مع الاشخاص والمحيط
وهذا تأثيره اكبر ...لأنها مشكله تأثيرها على الشخص قادم من الخارج الى الداخل( مثلا: قول اللناس لك انك فاشل , و تكرارها عليك , يمزق اشلائك مئه مره. بعكس تردادك الكمله على نفسك فهو اسهل )
اما الفراغ , فأنا اخالفك قليلا تفسيرك للمعنى ففي وجه نظري الفراغ هو الشعور بعدم الانجذاب لشيء , و عدم وجود محفز للانجذاب لذالك الشيء , وهو في رأي ايضا الشعور بفقدان شيء الشخص نفسه لا يملك له تفسير.. فيشعر الانسان حينها بالفراغ وعدم وجود شيء ليمليء فراغه ,فهو معمي عن الاشياء التي حوليه ...وهذا قد يؤدي لتراجعه في جميع نواحي حياته كما قد يجعله يملى هذا الفراغ بأشايء مضره وسلبيه ..... وهو شعور ينبعث من الداخل ومؤثراته الخارجيه على الانسان تعد قليله.. فالفراغ يأتي من الشعور بعدم الانجذاب للمحيط والاكتفاء منه ..وهو شيء راجع للانسان نفسه ...( مثلا: قولك لنفسك انا فاشله , فوقعها على نفسك اسهل من قول الاخرين لك انك فاشل)
الخلاصه بعد التشربيكه الي شربكت نفسي فيها
الشعور الذي يأتي من الخارج الي الداخل تأثير اكبر ,,,
من الشعور الذي يكون تأثيره و مفعله نابع من الداخل ...
| التوقيع | درب عنز بني حنظه قد وصلت ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب تلقى الرزايا للرزايا ولايف-وتلقى الحر للحر مولاف لاتقلد الدلهاني لي ماوراهم زود_وترى الردي والداني في سعيهم منقود نعيب زماننا والعيب فينا -وما لزماننا عيب سوانا ونهجو ذا الزمان بغير ذنب-ولو نطق الزمان لنا هجانا خذ القناعه من دنياك وارضى بها-لو لم يكن لك الا راحت البدن فمااكثر الاصدقاء حين تعدهم-ولكنهم في النائبات قليلو إذا جرحت مساويهم فؤادي صبرت على الاساءة و انطويت وجئت إليهم طلق المحيا كأني لا سمعت و لا رأيت لا للديكتاتوريه , للعنصريه , للقبليه أشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمداً رسوله الله | |