لكي تتوفر السيولة الكافية للاكتتاب فيها
متداولو الأسهم يطالبون بجدولة رد فائض الاكتتابات المقبلة
رد الفائض قبل الاكتتاب الاخر يوفر السيولة للمكتتبين
طالب عدد من المتداولين في سوق الأسهم المحلية بأن يكون وقت رجوع الفائض من اكتتابات الشركات الأربع التي أعلنت هيئة سوق المال عنها الأسبوع الماضي, قبل الاكتتاب الذي سوف يليه وذلك لكي تتوفر السيولة المالية لديهم و لدخول الاكتتاب في الشركات الأخرى بدون أضرار.
وقال المتداولون ان جدولة رجوع الفائض من قيمة الاكتتاب في أي شركة يسهل عليهم ترتيب محافظهم الاستثمارية ولكي لا يتأثر السوق سلباً بسحب السيولة من قبل المستثمرين ليوفروا مبالغ الاكتتاب والتي رحب بها الجميع من حيث أنها ستوفر سيولة إضافية للسوق و كذلك من حيث طريقة الإعلان عنها.
سيولة المكتتبين
حمد الخالدي قال إن إعادة الفائض للشركة المكتتب فيها قبل بدء الاكتتاب الثاني يساعد على استقرار سوق الأسهم بدلا من توجه المستثمرين للبيع وادخار سيولة جديدة للاكتتاب القادم وذلك بعد جدولة الاكتتابات التي أعلنتها هيئة السوق في أربع شركات .
وأضاف الخالدي إن سوق الأسهم واجه خلال الأسبوع الماضي تراجعا حادا بسبب توجه المستثمرين إلى البيع لادخار سيولة للاكتتابات القادمة وهذا بشكل أو بأخر يؤثر على التعاملات اليومية للسوق ويساعده إلى التراجع ، فما المانع من إعلان رد الفائض لهذه الاكتتابات لكي يرتب المستثمرون أوضاعهم وسيولتهم المادية ومعرفة ما لهم وما عليهم.
الاكتتابات الثلاثة الأخيرة
ويرى محمد الهاشم أن المشكلة في وجهة نظره هي في الشركات الثلاث الأخيرة لأن اكتتاب مدينة الملك عبدالله الاقتصادية يعتبر مناسبا لجميع أفراد المجتمع لأن السهم الواحد ب10 ريالات وبدون علاوة اصدار، ولكن الاكتتابات الثلاثة البقية في شركات البحر الأحمر وسبكيم و الحكير سوف يكون الاكتتاب بها بأعلى من الاكتتاب الأول وسوف يصاحبها علاوة اصدار .
وأضاف الهاشم ان قرب الاكتتابات القادمة من بعضها البعض سوف يؤدي لعدم اكتتاب عدد من المواطنين في جميع الشركات الأربع لأنه ليس من المعقول أن تتوفر السيولة الكافية لهم لجميع الاكتتابات والتي من المتوقع أن يكون اثنان أو ثلاثة منها مرتفعة.
الخيار للبنوك
صالح الغامدي قال إن الاكتتابات التي أعلنت عنها هيئة السوق المالية متتالية وبذلك تحتاج إلى سيولة ضخمة للاكتتاب مشيرا إلى أن هيئة السوق المالية لم توضح في قرارها إعادة الفائض وترك الخيار للبنوك التي تدير الاكتتابات مما يسبب ربكة في السوق بسبب السيولة.
الأمر يعود للمكتتبين
وخالفهم أحمد المنصور بقوله ان الاكتتابات بينها فترة كافية من الوقت لكي يسترد المكتتبون أنفاسهم وأن الخطوة التي أقدمت عليها هيئة سوق المال حينما أعلنت جدولة لأربعة اكتتابات قادمة لهي خطوة موفقة وفي مصلحة المتداول و استقرار السوق.
وأَضاف ان الإعلان جاء بوقت كاف لتوفير السيولة المادية الكافية للاكتتاب ولكن يجب أن لا يكون هذا على حساب سيولة السوق.
يذكر أن الاكتتاب في الشركات الأربع القادمة سوف يتم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة حيث يكون الفارق بين الاكتتاب الأول والثاني عشرة أيام فقط والفارق بين الاكتتاب الثاني والثالث و الثالث والرابع 19 يوماً ، ويعد إعلان هيئة سوق المال عن هذه الجدولة من الاكتتابات هي المرة الأولى من نوعها منذ إنشاء الهيئة.