عودة المؤشر إلى الارتفاع ب 391 نقطة صباح أمس
السوق يتجاوز حرب لبنان ويلتقط أنفاسه وسط مخاوف كبيرة
عودة المؤشر الى الارتفاع
بدأ مؤشر السوق يوم أمس يلتقط أنفاسه مع نهاية تداول الفترة الصباحية حيث أغلق على 11491 وارتفاع ما يقارب 391 نقطة، إلا أن كثيرا من المتداولين مازالوا متخوفين من الوضع الذي سيلجأ إليه السوق في الفترة المسائية وبقي البعض متمسكاً بخسارته التي فرضتها ظروف اليومين السابقين.
وأكد العديد من المحللين أن تجاوز المرحلة النفسية فيما بعد الحرب على لبنان من المتداولين أخذ السوق إلى لونه الأخضر في فترة الصباح من يوم أمس. وقال خالد المقيرن رئيس اللجنة المالية بغرفة الرياض أن الضغوط الخارجية على السوق أثرت بشكل مباشر ليس فقط على المؤشر السعودي وإنما كانت هناك نسب متدنية وخسائر واضحة على جميع مؤشرات الخليج فقال : حرب لبنان كان لها دور كبير في هبوط المؤشر اليومين الماضيين وذلك عندما سحبت سيولة ليست بالبسيطة من السوق نتيجة مخاوف سياسية مما جعل المضاربين يستغلون الوضع ويتلاعبون بالشركات، ويوم أمس بدأ السوق بخسارة نقاط كبيرة إلا أنه أرتفع قبل إغلاق الفترة الصباحية وهذا يعطينا انطباعاً جيداً حول تجاوز الحاجز النفسي لكثير من المتداولين ومعرفة الطرق الحقيقية التي يستطيعون من خلالها البيع والشراء.
وعن قراءته للسوق في الأيام القادمة من هذا الأسبوع قال المقيرن: سيكون الارتفاع محدوداً بنقاط ربح بسيطة وهذا لا يمنع من تدن قد يصل إلى خسارة متوقعة . كما أن للشركات القيادية دورا في التعامل مع توازن السوق خصوصاً سهم سابك بعد الإشاعات التي أكدت وجود أرباح كبيرة للشركة في الوقت الذي لم تعلن سابك عن أرباحها.
من جهته ذكر المحلل المالي ناصر أنديجاني أن واقع السوق في اليومين القادمين مرهون بتعامل المتداولين مع السوق من ناحية البيع والشراء خلاف كبار المستثمرين الذين لعبوا دوراً كبيراً في تحويل مسار السوق من خسارة إلى ربح صباح أمس فقال: ستعود السيولة إلى السوق بعد إدراك المتداولين عملية اتخاذ القرار في بعض الشركات وهذا سيعطينا دعماً قوياً للارتفاع بالمؤشر فوق 400 نقطة خصوصاً في الفترة المسائية.
وطالب أنديجاني بمراقبة المضاربين ومحاولة وقف تعاملهم مع السوق بأنظمة تصدرها هيئة سوق المال وقال: المشكلة الحقيقية هي تلاعب المضاربين بسعر أسهم الكثير من الشركات خصوصاً الصغيرة ويكون صغار المستثمرين هم ضحايا السوق، لذلك أتمنى أن تنظر الهيئة في حال السوق من ناحية المضاربين وتعطي قراراتها السريعة لثبات التوازن الفعلي للمؤشر