السوق يتماسك بارتفاع 167 نقطة في الفترة الصباحية
" سابك " تعلن أرباحها وترفع المؤشر .. وحالة التذبذب تقلق المتداولين
برغم إعلان سابك عن نتائج أرباحها للربع الثاني من هذا العام بتراجع طفيف، إلا أن المؤشر العام للسوق أغلق صباح أمس على ارتفاع 10610 وربح 167 نقطة. وكان تداول يوم أمس قد بدأ بتصاعد نسبي منذ افتتاح السوق في الوقت الذي أعلنت فيه شركة قيادية كسابك تراجع أرباحها وهذا مؤشر قوي على أن السوق كان متماسكاً بثقة المتداولين.وأرجع بعض المحللين ونقاد السوق إلى أن كثيرا من المتداولين كانوا يتوقعون بأن تصل خسائر "سابك" إلى 40 بالمائة بينما كان الإعلان عن خسائر 11بالمائة حافزاً كبيراً لتنفيذ أمور البيع والشراء مما ساعد ذلك على رفع المؤشر العام للسوق، إلا أن البعض حذر كثيراً في الفترة القادمة من الوقوع في الفخ وتراجع النقاط لنسبها السابقة في ظل طمع المتداولين وسعيهم لجني أرباحهم.وأكد المحلل المالي ناص أنديجاني أن ذلك الارتفاع في الفترة الصباحية يعد ارتفاعا " مؤقتا" مشيراً إلى أن التراجع سيجتاح المؤشر من جديد فقال: لا أريد أن أضع قواعد مستقبلية للسوق في ظل حالة التذبذب التي يشهدها إلا أن أرباح " سابك " كان لها الدور الكبير في رفع المؤشر إلى 167 نقطة . وإذا أردنا أن يحافظ الارتفاع على مستواه فذلك مرتبط بسهم سابك الذي لم يكن له دور ايجابي هذا اليوم مقارنة بالراجحي والكهرباء وقطاع الاسمنت تلك الشركات التي كان لها حضور قوي. فعندما يهبط مؤشر سابك فإنه سيكون هناك إقبال من المتداولين عليه مع العلم بانه تم حتى هذه اللحظة تداول 4 ملايين سهم لسابك وهذا يعطي حركة قوية لنسب التداول. وأضاف انديجاني تعد تلك المرحلة من أخطر مراحل عملية التذبذب في السوق نتيجة العوامل المؤثرة كحرب لبنان وإعلان سابك لأرباحها وبدء الاكتتابات الجديدة التي ستنطلق من الأسبوع القادم كل ذلك يجعل المتداول في حالة خوف وترقب لما سيحدث في المستقبل القريب.
يذكر أن "سابك " قد أعلنت صباح أمس عن نتائج أرباحها للربع الثاني من عام 2006 بخسارة وصلت إلى 11بالمائة مقارنة بأرباح الربع الأول لهذا العام وبتراجع في ربح السهم الواحد بنسبة 1,5بالمائة. وقد علل الرئيس التنفيذي لشركة سابك محمد الماضي بأن السبب الرئيسي لتراجع أرباح الشركة يعود إلى الاستهلاك الكبير في المواد الخام مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الشركة ستسعى لتعويض خسائرها في المستقبل.