انخفاض السيولة يثير المخاوف من تدهور السوق
عادت السيولة للتراجع خلال الجلسة الصباحية في السوق المالية، لتعاملات يوم امس الاثنين، مما يعكس المخاوف من تدهور السوق مجدداً، خصوصاً في ظل تقلب المؤشر بين الارتفاع والانخفاض، اذ لم تتجاوز السيولة 6.9 مليارات ريال مقابل اكثر من 9 مليارات ريال لتعاملات الجلسة الصباحية ليوم امس الاول الاحد.
وبالرغم من اغلاق المؤشر على ارتفاع بنحو 167 نقطة ليقف عند 10610 نقاط فإن الحالة النفسية غير المستقرة لمستقبل السوق تبقى السمة الابرز في الوقت الراهن، فهناك الكثير من المخاوف من تكرار سيناريو التعاملات يوم امس الاحد، حيث اغلق في الجلسة الصباحية على ارتفاع بينما عكس اتجاهه نحو الارتداد خلال الجلسة المسائية، مما افقد المؤشر المكاسب الايجابية التي حققها في التعاملات الصباحية.
ولعل خلو اغلب المقاعد في صالات التداول خلال الجلسة الصباحية، يعطي صورة واضحة عن القلق والتوجس لدى المتعاملين وبالتالي فإن عودة الحياة مجدداً لصالات التداول ورجوع السيولة الكبيرة التي خرجت خلال اليومين الماضيين من السوق.. مرهون بمدى التطور السياسي الحاصل في المنطقة لا سيما في ظل الهجوم العسكري الذي تشنه الماكنة الاسرائىلية على لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة.
وعزا متعاملون في السوق المالية الارتفاع خلال الجلسة الصباحية للتعامل الحذر مع اعلان نتائج سابك للربع الثاني من العام الحالي، فقد جاء الارتفاع متوازناً مع الارباح التي حققتها سابك، لا سيما انها سجلت تراجعاً بنسبة 11% مقارنة باجمالي الارباح في الفترة ذاتها من العام الماضي.