الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   

 

 
منتديات رنوده 7-9-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل

نغمات للجوال 3-12-2008
الرقمية - 11-9-2008 فريق المبيعات -  0551852301- sales@raqamiah.com

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


مواضيع مشابهه
بتوحشني
الـفـضائيـــات وتأثيـرها على مجتمعنـا ( بحث كامل )
::.::~اعرف شخصيتك من اسهمك …تعالوا نشوف الشخصيات~::.::
الفرق بين الحب اليوم والحب ايام زمان .....



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم May 21, 2007, 11:39 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
حنون
صديق المجلة






حنون غير متواجد حالياً

افتراضي رؤى وسياسات في الإعلام يحتاجها اليوم كل إنسان


ترجح الأزمات والأحداث، الكبرى منها واليومية تقديراً عاماً متكرراً بإخفاق الإعلام العربي في استيعاب التحولات الجارية والتعامل مع الأحداث والقضايا في التأثير في الرأي العام العالمي وخدمة المواطنين العرب والمسلمين في إدارة قضاياهم وأولوياتهم، ويظل سؤال دائم ملح عندما تنتهي كل أزمة، ما هي أزمة الإعلام العربي؟ بل إننا نتحول في كثير من الأحيان في التفكير والاهتمام إلى وسائل الإعلام وإدارتها ومواقفها بدلاً من قضايا الساعة وتطوراتها، بدءاً من فلسطين والعراق والرسوم المسيئة للرسول في الإعلام الدنمركي والانتفاضة والمقاومة ومؤتمرات القمة والقضايا العامة الوطنية والإقليمية من الاستثمار والتنمية والعمل والبطالة والبيئة والجريمة والتعليم والادخار وحقوق الإنسان والحريات والثقافة إلى حياتنا اليومية ومشكلاتنا وقضايانا الاجتماعية والثقافية.
هذا الإخفاق المرجح وحتى في حالة النجاح يتكون لدينا شعور عام بالفشل والحيرة والارتباك يدعو إلى البحث والتفكير في التعامل مع الإعلام الذي يغرق الفضاء وشبكات الإنترنت والاتصال؛ فالإعلام اليوم يغوي ويستدرج الناس، العامة والمثقفين والمفكرين والقادة والمسؤولين إلى مواقع من التضليل والغيبوبة وغياب الرؤية والفهم الصحيح.
فهذا التدفق المعلوماتي الهائل من الفضائيات والإنترنت والصحف وأدوات الاتصال يحتاج في الوقت نفسه إلى مؤهلات وأدوات منهجية جديدة يجب امتلاكها للخروج من الحصار الذي تفرضه على الأفراد والمجتمعات بل والدول والمؤسسات، إلى درجة لا تكاد تختلف عن الحصار بالتكتم والحظر، وكما يقول المفكر نعوم تشو مسكي: "نحتاج إلى سلوك طريق الدفاع الفكري عن النفس لحماية أنفسنا من الخداع والسيطرة، فالحكم سواء كان ديموقراطياً أو استبدادياً يقوم على الرأي، وكذلك الإنتاج والاستهلاك".
ونحتاج إلى قدر كبير من التمحيص والذكاء في التعامل مع الطوفان الإعلامي والمعلوماتي الذي تغرقنا به وسائل الإعلام المتنوعة، ليس فقط من أجل تمييز الصواب من الخطأ والكذب من الصدق فيها، ولكن لتجنب حالة خطرة تُستدرج إليها المجتمعات والحكومات والمؤسسات العاملة في الإصلاح والتنمية وحتى الأفراد أيضاً، وهي أن تخضع الاهتمامات والبرامج والاتجاهات والفتاوى والمواقف والأفكار على مستوى الأمم والأفراد والمجتمعات والحكومات في العمل والتفكير والترويج والإنتاج والاستهلاك والتجارة والرأي وأنماط الحياة والتفكير والطعام واللباس والسكن حتى في الدواء والعلاج لاتجاهات إعلامية ذات دوافع هي ابتداءً سياسية أو احتلالية أو ترويجية، فيتحول الإعلام إلى مصدر أساس للسياسات واشتقاق البرامج والخطط، وتغيب حينها القضايا والأولويات الكبرى والمهمة؛ لأنها لا تملك الاهتمام الإعلامي أو لأنها تخضع لحرب من التجاهل والصمت.
ولعل أسوأ أنواع الحروب الإعلامية على القضايا والأولويات المهمة التي تتطلع إليها الأمم والمجتمعات هي تجاهلها بالصمت وعدم النشر حولها، فذلك يقلل أهميتها ويبعدها عن الاهتمام، ويحولها إلى قضية ثانوية أو مجهولة، ويشغل الناس بغير أولوياتهم واحتياجاتهم.
ويحتاج الناس لمواجهة هذا الطوفان الدعائي إلى استخدام ذكائهم العادي، وتفحّص الطوفان الإعلامي بالحس السليم العادي والذكاء المتشكك، وربما لا يلزمنا أكثر من دقيقة، ونحن نراقب محطات التلفاز ونتصفح وسائل الإعلام للتفكير ببساطة وبداهة: ماذا يجب أن نعرف؟ وماذا يريدون لنا أن نعرف أو لا نعرف؟
إن المعرفة هي جوهر السلطة، والاحتلال بوصفه سلطة هو في الأساس عملية ثقافية ومعرفية أكثر مما هي عسكرية، وقد ارتبطت بالاحتلال والاستعمار الحديث علوم ومعارف وتطورات مصاحبة له، فالاستشراق وفق المفكر العربي الأميركي إدوارد سعيد هو "أسلوب غربي للسيطرة على الشرق، واستطاعت الحضارة الغربية عن طريقه أن تعيد إنتاج الشرق سياسياً واجتماعياً وعسكرياً وعقائدياً وتخيلياً". وكان للاحتلال بأشكاله وصيغه المختلفة المباشرة وغير المباشرة أدواته المعرفية والثقافية وأهمها بالطبع المناهج التعليمية وأوعية البث الإعلامية المختلفة التي تصوغ وتنظم الأمم والدول والنخب والرأي العام، وتحدد مواقفه وذوقه وسلوكه.
ورافق الاحتلال في الواقع عمليات إعمار وتنمية، فقد فتحت مدارس وجامعات وطرق ومطارات، وبُنيت مؤسسات إدارية وبيروقراطية وجيوش وأجهزة شرطة، ولكنها على الرغم مما قدمته من خدمات وتطوير، أعادت بناء وصياغة المجتمعات والدول على نحو يكاد يظن المحلل أنه لا فكاك معه من الاحتلال.
صحيح أن الفضائيات العربية أظهرت قدرة غير متوقعة لمنافسة الإعلام الغربي الذي كان في العادة يجول في الميدان وحده ويحتكر المعلومة والصورة، ولكنها فضائيات مازالت أسيرة عقل باطن بعيد عن وعي الذات، ويشغله وعي آخر مزيف، وكانت القدرات التقنية الهائلة على المتابعة ونقل الأحداث وتصويرها في نفس اللحظة وبثها إلى العالم كله مصدراً للتضليل والإغراق وافتعال التفاؤل، ولا بأس بالتراجع بعد أيام قليلة، فالناس تنتظر دائماً ما تعتقد أو تأمل أنه جديد، ولا بأس من الاستجابة لهذا التطلع ولو بالوهم والحيل والتضليل.
يقول جيمي كولينغ الباحث في معهد أبحاث السياسة العامة في لندن: "هناك حاجة ماسة كي تبقى مبتهجاً ومتفائلاً باستمرار". ويقول روجر مورتيمور المحلل السياسي في مؤسسة (موري) بلندن: إن المسؤولين البريطانيين والأمريكيين يتعرضون للضغط لإصدار بيانات، وهم غالباً ما يفعلون ذلك دون أدلة كافية.
"إنهم غدوا مثلنا" جملة رُددت بفخر واعتزاز في معظم الصحف والمحطات الإذاعية والتلفازية العربية، فهم أي الإعلام الغربي وبخاصة الأمريكي يكذبون ويلفّقون ويبالغون مثل الإعلام العربي، وعلى الرغم من طرافة التعليق فإنه يوضح أن المتلقي العربي مازال غير مكترث أساساً بالاحتراف والنوعية والتنافس وكسر الاحتكار.
انظر مثلاً الاقتراح الذي صوّت عليه الكونغرس الأمريكي بغالبية ساحقة (90%) أي بجمهورييه وديموقراطييه ليوم صيام وصلاة في الولايات المتحدة لنصرة الجندي الأميركي!
ويتساءل إعلامي عربي (مارك صايغ) معلقاً على المشهد: هل هذه الحرب ستعيد الحضارة عقوداً إلى الوراء؟
الأحداث تقدم مناسبة لاستذكار كتب ودراسات سابقة تساعد على الفهم والتحليل، وتذكر الناس بمقولات وآراء عما يجري لم تجد فيها مفاجأة، وعلى الرغم من أن منهجية البحث عن أدلة وشواهد لفكرة جاهزة ومعدة يضلل الفهم، ويستدرج الناس إلى غير الحقيقة، وبخاصة عندما تحشد إمكانات معرفية كبيرة ومتقدمة لحشر هذه الفكرة في أذهان الناس وتأكيدها في عقولهم، فإن بعضاً من هذه التقاليد تساعد على الفهم وتنبه على "التلاعب بالعقول" الذي يمارس بدهاء وتحت غطاء من الديموقراطية والحياد والموضوعية والحرية الإعلامية والسياسية.
وربما يساعد على فهم فلسفة الإعلام والحرب استحضار كتابين في الموضوع هما "قصف العقول"، تأليف فيليب تايلور، وقد صدر الكتاب مترجماً في سلسلة عالم المعرفة الكويتية، وكتاب "المتلاعبون بالعقول" من تأليف هربرت شيللر أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة كاليفورنيا والذي نشره أيضاً المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت الذي يبدو اليوم أكثر أهمية على الرغم من التطور الإعلامي الكبير، ولكنها تطورات تؤكد مقولة الكتاب وفكرته عن التلاعب بالعقول الذي تمارسه وسائل الإعلام الأمريكية.
وقد يساعد هذا العرض على فهم كثير مما يجري الآن من أداء صحفي وإستراتيجيات إعلامية، مع الأخذ بالاعتبار أن الصحافة مصطلح يُستخدم كثيراً، ويُقصد به كل وسائل الإعلام وبخاصة الأخبار والتحليلات.
كانت أحداث 11 سبتمبر/ أيلول فرصة لتيار التفرد بالهيمنة العالمية وشركات التصنيع لحشد الرأي العام والتأييد الشعبي للمساعي الأمريكية نحو الهيمنة وعدم السماح حتى للقوى الصديقة والمؤيدة مثل أوروبا بالمنافسة أو المشاركة في القيادة العالمية، ومرّرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) صفقة قيمتها مائتا بليون دولار مع شركة لوكهيد لتصنيع ثلاثة آلاف طائرة مقاتلة من طراز إكس 35.
وتبدو مقولة إنه ينبغي السماح للرأي بأن يتطور بشكل طبيعي دون أي تدخل خارجي وهما في الدول الديموقراطية كما في الدكتاتورية، فالرأي العام ظل دائماً توجهه وتتدخل فيه آلة الحرب والعسكريون، وما نعرفه عن الدول في كثير من الأحيان سواء ما تبثه وسائل الإعلام أو الدراسات أو المناهج المدرسية هو تعبير عن التوجهات الدفاعية.
وفي كثير من الأحيان كانت الحرب الإعلامية بديلاً للحرب العسكرية، وهذا ما حدث تماماً في الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي والمعسكر الرأسمالي، فقد انتصرت الولايات المتحدة بالضربة القاضية، وانهار الاتحاد السوفييتي بدون حرب عسكرية ولكن بفعل الدعاية والتأثير الإعلامي.
ويكاد التاريخ يكون دعاية، فقد أثبتت دراسة حديثة عن الكتب المدرسية في ألمانيا واليابان أن كتب التاريخ في هذين البلدين تقول عن الزمن الذي كُتبت فيه أكثر مما تقوله عن الماضي، ولن يساور أحداً الشك بهذا الشأن فيما يتعلق بنظام كالنظام النازي الألماني أو النظام الستاليني، ولكن أيضاً درجة الاختلاف في إعادة كتابة تاريخ روسيا الحديثة بعد انهيار الشيوعية أبقت على التلاعب بالحقيقة التاريخية، وإن نظرة على كتب التاريخ الأمريكي التي تتناول الخمسينيات أو على الكتب المؤلفة في بريطانيا في ذروة عصر الإمبراطورية تؤكد على الجانب الدعائي والتعبئة المستخدمة في صياغة الرأي العام والمناهج التدريسية.
والدعاية صارت علماً قائماً بذاته من العلوم الإعلامية وهي فن الإقناع، الذي تقوم قواعده على كسب مظهر الصدق (ليس بالضروة أن تكون الرسالة صادقة) لكسب ثقة الجمهور المتلقي المراد إقناعه، والبساطة والتكرار للوصول إلى أذهان الناس بسرعة، والنفاذ إلى ذاكرتهم التي لن تتذكر إلاّ ما استوعبته بسهولة وكثرة، واستخدام الرموز وضرب الأمثلة؛ فالذاكرة البشرية يسهل أن تختزن وأن تستدعي الصور ذات الدلالة المرتبطة بمخزون الذاكرة الموروثة أو المكتسبة، ويكاد لا يكون ثمة فرق يُذكر في وسائل العمل الدعائي بين الدول الديموقراطية والدكتاتورية، فقد لجأت جميعها إلى أساليب التأثير والعواطف وتحريك الحماس والحقد والكراهية والتمجيد، لا فرق في ذلك بين النازيين في الحرب العالمية الثانية أو الشيوعيين البلاشفة في مخاطبة العمال والمثقفين والفقراء أو الرأسماليين الأمريكيين الذي يدعون إلى الليبرالية والحرية، أو الثوار الفرنسيين، إنها دائماً عند أصحابها وسيلة لتحقيق هدف والعبرة بالمحصلة، ولا بأس بإخفاء الحقائق أو التدخل في تفسيرها أو حتى قلبها.
لقد تحولت الحرب الإعلامية في العصر الحديث من استهداف الجنود والمقاتلين سلباً أو إيجاباً للتوجه إلى المجتمعات والأمم، ويمكن ملاحظة ذلك في الغزو الفكري والثقافي وتعميم أنماط الحياة والاستهلاك والطعام والأزياء وقصات الشعر، وصار الإعلام حرباً شاملة على ثقافات الأمم وحضاراتها وتاريخها وتراثها، بل لقد اختفت ثقافات ولغات كثيرة ولم تعد موجودة ولا يعرفها حتى أصحابها، وباتت لغات وثقافات أخرى مهددة بالانقراض.
وبذلك يمكن القول بحق إن الدعاية صارت أهم الاستعدادات الحربية، وتُعدّ جزءاً رئيساً من المجهود الحربي، فهي كما يقول تايلور: قذائف من الكلمات التي تُختار بعناية، وتُصاغ بحساب دقيق مستهدفة تشكيك شعب دولة العدو وجنوده في قضيتهم، وهدم ثقتهم بقيادتهم، وفي حكومتهم وفي قدرتهم على تحقيق النصر، أو هي كما يعبر عنها عنوان الكتاب "قصف العقول"
وقد يبدو انتشار القنوات الفضائية العربية وجعلها جزءاً من السياسة ومن حياة الناس، و يبدو تشكيل آرائهم وأفكارهم ومواقفهم أمراً جيداً، وأنها أوقفت الوصاية الرسمية على ما يشاهده العرب، فقد كانوا قبل ذلك ملزمين بمتابعة ومشاهدة التلفاز الرسمي في بلدهم، الذي كان يختار لهم الأخبار والمعلومات والأفلام والمسلسلات والأغاني والثقافة، أو ما يعتبره كذلك، مستغلاً حالة الاستسلام اللذيذ لدى الناس للصورة؛ ليصوغهم في مسار واحد من التفكير والرؤية، أو ليمنع عنهم ما لا يريده من الدنيا المحيطة بهم.
فيبلغ عدد القنوات الفضائية العربية اليوم بالمئات، ولكن ذلك لم يكن المشهد كله؛ فما زالت الحكومات العربية تسيطر على الفضائيات حتى التجارية منها، أو التي تبدو مستقلة وتعمل في الخارج، بل إنها أتاحت للحكومات وسائل جديدة في الهيمنة والاحتكار في مجال الصورة والإعلام أكثر ذكاء ودهاء وأقل التزاماً بالمعايير الرسمية الثقافية والأخلاقية والسياسية، ولم يكن رجال الأعمال والمستثمرون الإعلاميون سوى واجهات لغسيل السياسات الرسمية، ولم يكونوا سوى وكلاء لحكام أكثر قسوة منهم، وأكثر التزاماً بالتعليمات والسياسات الرسمية.
ولم تكن العولمة وتسهيلاتها الجديدة في الاتصالات والمعلومات وشبكيتها سوى فرصة إضافية للحكومات لتحقق مزيداً من الإرهاب والهيمنة، واكتشفنا نحن الإعلاميين والمشتغلين في العمل العام خارج الإطار الرسمي أننا لا نملك في العمل سوى الحيلة والتسلل والتملق الذي نقاوم به الخوف من الجوع، أو نشبع تطلعاتنا إلى حياة زاهية مليئة بمتعة الاستهلاك، والتغابي الذي نحسبه ذكاء.

وبصراحة مخزية كنا مثل قنافذ محاصرة في حديقة حيوان صغيرة لا تملك من أمرها شيئاً، فتحولنا إلى حديقة شاسعة مفتوحة، قد تكون في سعتها أكبر من الغابة، وقد لا نستطيع الإحاطة بها، ولكنا بقينا في المسار المصمم لنا، ولا تبدو شراستنا ومعارضتنا سوى لعبة مسلية لأصحاب الحديقة وزوارها، وديكوراً مدهشاً يجلب التذاكر والمتعة والترفيه، ويرضي ضمائرنا على نحو مزيف صنعناه لأنفسنا وصدّقناه.






   رد باقتباس
قديم May 21, 2007, 11:53 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
المحلل
PHD IN MARKETING /CBM
 
صورة عضوية المحلل
 







المحلل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رؤى وسياسات في الإعلام يحتاجها اليوم كل إنسان


حكيم يا حنون






التوقيع

سقط الدب من السفينة في الدجى.... فبكوا عليه أصحابه وتصايحوا
حتى أذا طلع الصباح أتت به ... نحو السفينة موجة تتقدم
قالت خذوه كما اتاني سالمن... لم أبتلعه لأنه لايهضم

   رد باقتباس
رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 03:18 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر