الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار » 
 
   
Google
 
سيبريا 15-05-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > المال و الاعمال > اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي

اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي اخبار يومية وتحليل فني للأسهم السعودية والاقتصاد العالمي


مواضيع مشابهه
الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله ..
الاخبار الاقتصادية ليوم لاربعـاء 19 رمضـان 1427 هـ 11 اكتوبر 2006
التاريخ الكامل لدوري السعودي خلال 30عاما
الاخبار الاقتصادية ليوم " الاحــد الموافق 19 / 7 / 1427هـ الموافق 13/ 8/2006 م"


النشرة الأقتصاديه ليوم السبت16/5/28-2/6/07لسوق السعودي

اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم June 2, 2007, 11:10 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
rakan
مراقب
 
صورة عضوية rakan
 

Cup النشرة الأقتصاديه ليوم السبت16/5/28-2/6/07لسوق السعودي


بسم الله الرحمن الرحيم
صبحكم الله بالخير والمسرات
"سابك" السعودية تقترض 29 مليار دولار حتى عام 2012

نقلت صحيفة عن مسؤول بالشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أكبر شركة للكيماويات من حيث القيمة السوقية للأسهم قوله إن الشركة ستقترض ما يصل إلى 29 مليار دولار خلال ما بين ثلاثة وخمسة أعوام لتمويل عمليات توسع.

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية الخميس 31-5-2007 عن مطلق بن حمد المريشد نائب رئيس الشركة للشؤون المالية ان المبلغ يشمل اقتراض الشركات التابعة من خلال إصدار سندات إسلامية وقروض مصرفية.

وتابعت الصحيفة أن المريشد تحدث في لندن حيث تقدم سابك عرضا للبنوك عن مشروعاتها التوسعية.

وتستثمر سابك نحو 30 مليار دولار لزيادة إنتاجها إلى 80 مليون طن سنويا بحلول 2012 من 50 مليون طن العام الماضي.

وفي يناير/ كانون الثاني 2007 قال المريشد إن الشركات التابعة لسابك ستقترض ما يصل الى تسعة مليارات دولار هذا العام منها ستة مليارات لشركة كيان السعودية للبتروكيماويات التي تملك سابك حصة فيها.

وقال المريشد أمس إن صندوق الاستثمار العام السعودي أقرض كيان 1.1 مليار دولار.

وقالت سابك كذلك إنها تعتزم اقتراض نحو 75 % من مبلغ 11.6 مليار دولار الذي اتفقت في وقت سابق هذا الشهر على دفعه لشراء وحدة البلاستيك التابعة لشركة جنرال الكتريك.

واقترضت الشركات التابعة لسابك 15 مليار دولار العام الماضي. السعودية: 150 مليار دولار العائدات المتوقعة للمدن الاقتصادية عام 2020 قال محافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية عمرو الدباغ إنه من المتوقع أن تعود المدن الاقتصادية بفوائد للاقتصاد السعودي، تصل إلى نحو150 مليار دولار بحلول عام 2020.

واضاف, بحسب تقرير أعده الصحفي أحمد الانصاري ونشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الجمعة 1-6-2007 إن المدن الاقتصادية السعودية، "ستمثل قطبا جاذبا للاستثمارات والرساميل من مدن المنطقة نسبة للمميزات النسبية التي تحظى بها وأن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الناشئة، ستمثل انموذجا للمدن الاقتصادية الحديثة في العالم".


صناعات جديدة

وذكر أن تخطيط المدن الاقتصادية تم وفقا لستة محاور أساسية، هي تأسيس صناعات جديدة مبنية على الميزات التنافسية للسعودية، وتأسيس المدن الاقتصادية كمدن متكاملة تتوافر فيها مقومات الحياة العصرية، وتوفير بنية تحتية حديثة بمقاييس عالمية لزيادة تنافسية اقتصاد السعودية، والتنفيذ بشكل كامل من قبل القطاع الخاص، وخلق بيئة جاذبة ومحفزة للاستثمار، وتنفيذ استراتيجية واضحة للموارد البشرية.


كل المناطق

وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستثمار لا تروج للفرص في المدن الاقتصادية فقط، وإنما لكل المناطق والقطاعات الثلاثة التي نصت عليها الاستراتيجية للهيئة، وهي الطاقة والنقل والصناعات القائمة على المعرفة، موضحاً "حددنا 300 مليار دولار للطاقة و100 مليار للنقل و100 مليار للصناعات القائمة على المعرفة بأجمالي 500 مليار دولار، وذلك بعد دراسة مبدئية لفرص الاستثمار الموجودة، ونحن معنيون بالترويج للاستثمار، وتطوير البيئة الاستثمارية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الخاصة بالمدن الاقتصادية لدعم الاستثمار المحلي والأجنبي".

وكشف الدباغ أن الهيئة العامة للاستثمار تستقبل عروضا وأفكارا كثيرة للمدن الاقتصادية والتي بلغ عددها حالياً ست مدن، وزعت لتشمل جميع مناطق المملكة، ولكل منها صناعات خاصة, مشيراً إلى وجود موصلات تربط بين المدن الاقتصادية، وذلك من خلال تطوير الموانئ، وإنشاء سكك الحديد التي تنقل الركاب والبضائع وتوفير سكة حديد تربط الغرب بالشرق. الأسمنت العربية" السعودية تتطلع لعمليات استحواذ بأفريقيا والشرق الأوسط قال الرئيس التنفيذي لشركة "الاسمنت العربية المحدودة" السعودية محمد عثمان اليوم الجمعة 1-6-2007 إن الشركة تتطلع الى عمليات استحواذ في افريقيا والشرق الاوسط بينما تستعد للبدء في انشاء أول مصانعها للاسمنت خارج السعودية في مشروع بالاردن باستثمارات قيمتها 400 مليون دولار.

واضاف ل"رويترز": "ننظر في أي فرصة لبناء مصنع للاسمنت واستغلال الفرصة بالتركيز على منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى جانب افريقيا".


مضاعفة الانتاج

وذكر أن الشركة تستثمر حوالى 900 مليون دولار في مشروعات لمضاعفة طاقتها الانتاجية الى 7 ملايين طن سنويا في السوق السعودية بحلول عام 2010 وترى فرصا مغرية بصفة خاصة في دول مثل السودان وزيمبابوي وغيرهما
في شرق افريقيا.

وأوضح: "يوجد نقص هناك وبعض البلدان لا توجد بها أي مصانع للاسمنت".

وربما تعمد الاسمنت العربية أيضا الى عمليات استحواذ في المنطقة مع "ايتالسمنتي" الايطالية التي تشترك معها بالفعل في مصنع باستثمارات 600 مليون دولار في لبونة بغرب السعودية.

وقال عثمان ان الشركتين تبنيان مصنعا طاقته الانتاجية 4 ملايين طن سنويا من المقرر استكماله بحلول عام 2010 , مضيفاً "يمكنهم الدخول معنا في أي وقت كشركاء في رأس المال... اتفاقنا معهم ينطوي على اقامة مصانع أو شراء مصانع قائمة في أي مكان بالشرق الاوسط".


التصدير

وأوضح أن من المتوقع استكمال مصنع الاردن وهو باكورة مشروعات الاسمنت العربية خارج سوقها المحلي في غضون عامين وانه قد يصدر انتاجه أيضا الى أسواق مجاورة مثل العراق وسوريا والمناطق الفلسطينية".

والمصنع الذي يقام في منطقة قطرانة الجنوبية تبلغ طاقته الانتاجية الاولية مليوني طن سنويا يمكن مضاعفتها الى 4 ملايين اذا كان الطلب كافيا.

وقال عثمان: "اذا وجدنا سوقا في العراق وسوريا أو فلسطين في المستقبل ستكون لدى مصنع الاردن القدرة وعليه فاننا نخطط لهذا للمستقبل" وان استثمارات الشركة خارج السوق السعودية ربما تساعدها في حالة تشبع السوق المحلية مع اقبال كثير من المستثمرين على بناء مصانع لسد حاجات سوق البناء المزدهرة.

وأضاف أن "توقعاتنا للسنوات الاربع المقبلة تظهر أن الانتاج قد يرتفع الى 60 مليون طن سنويا في السوق السعودي ككل.. اذا صح هذا سيكون هناك فائض بما لا يقل عن 10 ملايين طن".محافظ مؤسسة النقد: ربط الريال السعودي بالدولار ليس له اثر يذكر على التضخم قال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) حمد سعود السياري ان ربط الريال السعودي بالدولار لم يكن له اثر يذكر على التضخم في السعودية أكبر مصدري النفط في العالم.

وفي مسعى لانهاء تكهنات بأن المملكة قد تحذو حذو جارتها الكويت وتسمح لعملتها بالارتفاع امام الدولار, أوضح السياري ان التضخم في السعودية يمكن ان تحركه عوامل مثل الانفاق الحكومي واسعار العقارات.


الانفاق العام

واضاف, في مقابلة مع القناة الاولى بالتلفزيون السعودي بثتها مساء الخميس 31-5-2007 ان احد العوامل المهمة التي يمكن ان يكون لها اثر على التضخم هو زيادة الانفاق العام وانه من المهم تنسيق السياسة النقدية والانفاق الحكومي لتقييد اثار التضخم وهذا متاح من خلال الحوار المتواصل مع وزارة المالية.

وذكر أنه يتوقع أن ينخفض معدل التضخم مقارنة بما كان عليه في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار. وكان معدل التضخم السعودي هبط إلى 2.68 % بنهاية مارس/ اذار من 3 % في فبراير/ شباط.


أسعار الصرف

وأشار إلى ان معدلات التضخم المتباينة تباينا واسعا في الدول التي ترتبط عملتها بالدولار تظهر ان اسعار الصرف ليست هي السبب في زيادات الاسعار.

وألقى السيار اللوم على الزيادات السريعة للاسعار الدولية للسلع الاولية مثل الصلب في الضغوط السعرية, مضيفاً ان مصدر قلقه هو الضغوط وبخاصة في قطاع الاسكان والضغوط على الايجارات واسعار العقارات.

ويُذكر أن الكويت أشارت الى الضغوط التضخمية كسبب لقرارها في 20 من مايو
ايار انهاء ربط الدينار بالدولار والتحول الي سلة من العملات. وكان معدل التضخم بلغ في الكويت 5.15 %.


اختارت مجلة "ذي بانكر" العالمية المتخصصة في النشاط المصرفي والمالي مجموعة سامبا المالية لمنحها جائزة أفضل صفقة تمويل لعام 2007 في المملكة، وذلك لتنظيمها أضخم عملية ضمان تمويل إسلامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك مقابل تسهيلات تمويل صناعي بقيمة 2.43 مليار دولار قدمت للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
ووقع اختيار المحكّمين على سامبا لنيل الجائزة المرموقة، من مجلة "ذي بانكر"، بناء على تقييم دقيق للنشاطات المصرفية خلال عام 2007 شمل أكثر من 70 دولة في العالم، ومن بين أكثر من 750 صفقة مختلفة مرشحة تقدّمت لنيل هذه الجائزة. واعتمد القائمون على الجائزة على سلسلة من المعايير المتقدمة لاختيار الفائز، من ضمنها مدى تحقيق الصفقة أهداف العميل وحجمها ودرجة تعقيدها وأسلوبها المبتكر وسرعة تنفيذها غير ذلك.
وتم تسليم الجائزة إلى سامبا خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في فندق ريتز كارلتون في المنامة في مملكة البحرين يوم الأربعاء 2 أيار (مايو) 2007.
ونوه عيسى بن محمد العيسى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية بحصول سامبا على هذه الجائزة للمرة الثالثة خلال أربع سنوات، وقال "إن هذا الاختيار من "ذي بانكر" يأتي انعكاسا لقدرة مجموعة سامبا المالية على دعم عملائها ودفع عجلة التطور في الاقتصاد السعودي، وينم عن الدور الريادي الذي يلعبه "سامبا" في القطاع المصرفي السعودي، وتوفيره لكل التسهيلات، وتسخيره الخبرات العالمية المرموقة من أجل تجسيد الرؤى الاقتصادية للمؤسسات الكبيرة وتلبية طموحات وتطلعات عملائنا وفق أرقى المعايير المصرفية والمالية".
وأضاف العيسى أن سامبا استطاع بفضل قوته المالية الفوز بالعديد من الصفقات الضخمة وتقديم الدعم التمويلي بأساليب مبتكرة وعلى نطاق واسع لعدد كبير من العملاء المرموقين مثل "سابك" و"موبايلي" وتوسعة الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة وغيرها الكثير، وذلك بما يتواكب مع استراتيجية "سامبا" ورؤيته التنموية التي أخذ على نفسه الاضطلاع بها بصفته واحداً من أهم المؤسسات المالية في المملكة والمنطقة ككل
اتجاه لتأسيس أول مصرف صيني عربي يشارك أكثر من 600 من رجال الأعمال العرب والصينيين، بالإضافة لعدد من الوزراء العرب في المؤتمر العربي الصيني لرجال الأعمال الذي تنظمه جامعة الدول العربية في العاصمة الأردنية عمان يوم 18 يونيو الجاري تحت عنوان تعميق التعاون شراكة في الازدهار.
وقالت مصادر إنه سيتم خلال المؤتمر الإعلان عن تأسيس أول بنك صيني عربي.
وأكدت المصادر أن انعقاد المؤتمر يأتي بعد نجاح المؤتمر الأول الذي عقد في العاصمة الصينية بكين عام 2005.
ويساهم المؤتمر في عقد اللقاءات المباشرة بين رجال الأعمال العرب ونظرائهم الصينيين وسيكون مجالا لإبرام حزمة من الصفقات والاتفاقيات بين الجانبين تغطي مختلف القطاعات.
وتتركز فعاليات المؤتمر على استعراض فرص وآفاق التعاون العربي الصيني حاليا ومستقبلا، فيما تشمل محاور المؤتمر واقع العلاقات العربية الصينية وسبل تطويرها في مجالات الصناعة والتجارة وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والمقاولات.
يذكر أن حجم التجارة الصينية العربية سجل في نهاية العام الماضي حوالي 65.5 مليار دولار، فيما تحتل المراكز الخمسة الأولى السعودية والإمارات وسلطنة عمان والسودان واليمن كأكبر شركاء تجاريين للصين. القيمة السوقية للأسهم السعودية ترتفع 16.5 مليار ريال في شهر فقدت سوق الأسهم السعودية نهاية مايو/ أيار 2007 جزءاً كبيراً من المكاسب التي جنتها خلاله، لتقتصر هذه المكاسب على 16.5 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال).

وذكر تقرير أعده الصحفي عبده المهدي ونشرته جريدة "الحياة" اللندنية اليوم الجمعة 1-6-2007 إن المؤشر أنهى التعاملات قريباً من المستويات التي سجلها في أبريل/ نيسان الماضي، إذ بلغ بنهاية مايو 7492.66 نقطة، مقابل 7423.58 نقطة نهاية أبريل، أي بزيادة 69.08 نقطة (0.93 %) ليقلص خسارته منذ مطلع السنة إلى 441 نقطة (5.55 %).


الاكتتابات

وجاء بالتقرير أن الشهر الماضي شهد عمليات اكتتاب، أبرزها الاكتتاب في 45 % من أسهم "كيان السعودية"، التي اكتتب فيها 3.7 مليون شخص، وبلغت المبالغ التي ضُخت 37.9 مليار ريال، فيما بلغت قيمة الأسهم التي طرحت للاكتتاب 6.75 مليار ريال. ثم جاء اكتتاب "الفخارية" الذي غُطي بنسبة ستة أضعاف من قبل 462 ألف مكتتب، وبلغت قيمته 343 مليون ريال، فيما ارتفع سعر السهم إلى 161.75 ريال من 45 ريالاً (سعر الاكتتاب)، بزيادة 116.75 ريال (259.44 %). وكان سعر السهم ارتفع إلى 200 ريال في اليوم الأول لتداوله.

وانتهى الاكتتاب في أسهم سبع شركات للتأمين في الأسبوع الأخير من الشهر، هي: "سند للتأمين وإعادة التأمين التعاوني" و "العربية السعودية للتأمين التعاوني" و "السعودية الهندية للتأمين التعاوني" و "اتحاد الخليج للتأمين التعاوني" و "الأهلي للتكافل" و "الأهلية للتأمين التعاونيط (الأهلية) و "المتحدة للتأمين التعاوني" (أسيج)، وذلك بسعر 10 ريالات للسهم الواحد. وارتفع عدد الشركات المدرجة في السوق نهاية الشهر إلى 91 شركة بعد إدراج ثلاث شركات هي: "ملاذ للتأمين" و "ميدغلف للتأمين" و "الفخارية". وأضافت الشركات الثلاث 5.7 مليار ريال إلى قيمة السوق.


السيولة

وقال التقرير أن أداء السوق تأثر بعمليات الاكتتاب التي امتصت جزءاً غير قليل من السيولة المتاحة للتداول، فيما جاء الدعم لمؤشر السوق من خلال توجه المتعاملين إلى أسهم الشركات الخاملة التي لم تأخذ نصيبها من الصعود، ومنها بعض الشركات القيادية، مثل سهم "الاتصالات", فقد حقق السهم قفزات سعرية بعد صدور تقرير استشاري أوصى بشرائه بالأسعار الحالية، معتبراً ان سعره العادل يبلغ 80 ريالاً، بعدما توقع نمو أرباح الشركة. وارتفع السهم خلال الشهر 3.5 ريال (6%) ليصل إلى 62.5 ريال، وتبعه في مرحلة لاحقة سهم "سابك" (يمثل 26.4 % من قيمة السوق)، الذي كسب 4.25 ريال (3.56 %) إلى 123.75 ريال، إضافة إلى سهم "سامبا" الذي تحسن سعره في آخر جلسة من الشهر.

وكسبت الأسهم السعودية بنهاية الشهر 16.5 مليار ريال (1.43 %) نتيجة صعود القيمة السوقية إلى 1.17 تريليون ريال، فيما تراجع عدد الأسهم المتداولة خلال الشهر إلى خمسة مليارات سهم، مقابل 5.9 مليار سهم خلال أبريل (16 %)، فيما هبطت القيمة المتداولة إلى 242.5 مليار ريال، مقابل 263.4 مليار ريال (بتراجع ثمانية %)، وتراجع عدد الصفقات المنفذة إلى 6.4 مليون صفقة (بتراجع 5.3 %).
محافظ مؤسسة النقد: ربط الريال السعودي بالدولار ليس له اثر يذكر على التضخم قال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) حمد سعود السياري ان ربط الريال السعودي بالدولار لم يكن له اثر يذكر على التضخم في السعودية أكبر مصدري النفط في العالم.

وفي مسعى لانهاء تكهنات بأن المملكة قد تحذو حذو جارتها الكويت وتسمح لعملتها بالارتفاع امام الدولار, أوضح السياري ان التضخم في السعودية يمكن ان تحركه عوامل مثل الانفاق الحكومي واسعار العقارات.


الانفاق العام

واضاف, في مقابلة مع القناة الاولى بالتلفزيون السعودي بثتها مساء الخميس 31-5-2007 ان احد العوامل المهمة التي يمكن ان يكون لها اثر على التضخم هو زيادة الانفاق العام وانه من المهم تنسيق السياسة النقدية والانفاق الحكومي لتقييد اثار التضخم وهذا متاح من خلال الحوار المتواصل مع وزارة المالية.

وذكر أنه يتوقع أن ينخفض معدل التضخم مقارنة بما كان عليه في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار. وكان معدل التضخم السعودي هبط إلى 2.68 % بنهاية مارس/ اذار من 3 % في فبراير/ شباط.


أسعار الصرف

وأشار إلى ان معدلات التضخم المتباينة تباينا واسعا في الدول التي ترتبط عملتها بالدولار تظهر ان اسعار الصرف ليست هي السبب في زيادات الاسعار.

وألقى السيار اللوم على الزيادات السريعة للاسعار الدولية للسلع الاولية مثل الصلب في الضغوط السعرية, مضيفاً ان مصدر قلقه هو الضغوط وبخاصة في قطاع الاسكان والضغوط على الايجارات واسعار العقارات.

ويُذكر أن الكويت أشارت الى الضغوط التضخمية كسبب لقرارها في 20 من مايو
ايار انهاء ربط الدينار بالدولار والتحول الي سلة من العملات. وكان معدل التضخم بلغ في الكويت 5.15 %
السعودية: 150 مليار دولار العائدات المتوقعة للمدن الاقتصادية عام 2020 قال محافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية عمرو الدباغ إنه من المتوقع أن تعود المدن الاقتصادية بفوائد للاقتصاد السعودي، تصل إلى نحو150 مليار دولار بحلول عام 2020.

واضاف, بحسب تقرير أعده الصحفي أحمد الانصاري ونشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الجمعة 1-6-2007 إن المدن الاقتصادية السعودية، "ستمثل قطبا جاذبا للاستثمارات والرساميل من مدن المنطقة نسبة للمميزات النسبية التي تحظى بها وأن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الناشئة، ستمثل انموذجا للمدن الاقتصادية الحديثة في العالم".


صناعات جديدة

وذكر أن تخطيط المدن الاقتصادية تم وفقا لستة محاور أساسية، هي تأسيس صناعات جديدة مبنية على الميزات التنافسية للسعودية، وتأسيس المدن الاقتصادية كمدن متكاملة تتوافر فيها مقومات الحياة العصرية، وتوفير بنية تحتية حديثة بمقاييس عالمية لزيادة تنافسية اقتصاد السعودية، والتنفيذ بشكل كامل من قبل القطاع الخاص، وخلق بيئة جاذبة ومحفزة للاستثمار، وتنفيذ استراتيجية واضحة للموارد البشرية.


كل المناطق

وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستثمار لا تروج للفرص في المدن الاقتصادية فقط، وإنما لكل المناطق والقطاعات الثلاثة التي نصت عليها الاستراتيجية للهيئة، وهي الطاقة والنقل والصناعات القائمة على المعرفة، موضحاً "حددنا 300 مليار دولار للطاقة و100 مليار للنقل و100 مليار للصناعات القائمة على المعرفة بأجمالي 500 مليار دولار، وذلك بعد دراسة مبدئية لفرص الاستثمار الموجودة، ونحن معنيون بالترويج للاستثمار، وتطوير البيئة الاستثمارية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الخاصة بالمدن الاقتصادية لدعم الاستثمار المحلي والأجنبي".

وكشف الدباغ أن الهيئة العامة للاستثمار تستقبل عروضا وأفكارا كثيرة للمدن الاقتصادية والتي بلغ عددها حالياً ست مدن، وزعت لتشمل جميع مناطق المملكة، ولكل منها صناعات خاصة, مشيراً إلى وجود موصلات تربط بين المدن الاقتصادية، وذلك من خلال تطوير الموانئ، وإنشاء سكك الحديد التي تنقل الركاب والبضائع وتوفير سكة حديد تربط الغرب بالشرق.
سابك" السعودية تقترض 29 مليار دولار حتى عام 2012 نقلت صحيفة عن مسؤول بالشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أكبر شركة للكيماويات من حيث القيمة السوقية للأسهم قوله إن الشركة ستقترض ما يصل إلى 29 مليار دولار خلال ما بين ثلاثة وخمسة أعوام لتمويل عمليات توسع.

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية الخميس 31-5-2007 عن مطلق بن حمد المريشد نائب رئيس الشركة للشؤون المالية ان المبلغ يشمل اقتراض الشركات التابعة من خلال إصدار سندات إسلامية وقروض مصرفية.

وتابعت الصحيفة أن المريشد تحدث في لندن حيث تقدم سابك عرضا للبنوك عن مشروعاتها التوسعية.

وتستثمر سابك نحو 30 مليار دولار لزيادة إنتاجها إلى 80 مليون طن سنويا بحلول 2012 من 50 مليون طن العام الماضي.

وفي يناير/ كانون الثاني 2007 قال المريشد إن الشركات التابعة لسابك ستقترض ما يصل الى تسعة مليارات دولار هذا العام منها ستة مليارات لشركة كيان السعودية للبتروكيماويات التي تملك سابك حصة فيها.

وقال المريشد أمس إن صندوق الاستثمار العام السعودي أقرض كيان 1.1 مليار دولار.

وقالت سابك كذلك إنها تعتزم اقتراض نحو 75 % من مبلغ 11.6 مليار دولار الذي اتفقت في وقت سابق هذا الشهر على دفعه لشراء وحدة البلاستيك التابعة لشركة جنرال الكتريك.

واقترضت الشركات التابعة لسابك 15 مليار دولار العام الماضي


واااجد الشوووق






آخر تعديل rakan يوم June 2, 2007 في 11:18 AM.
  رد باقتباس
قديم June 2, 2007, 01:34 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 

افتراضي رد: النشرة الأقتصاديه ليوم السبت16/5/28-2/6/07لسوق السعودي


محافظ مؤسسة النقد: القوة الشرائية للريال مستقرة
- محمد البيشي من الرياض - 17/05/1428ه
أكد حمد السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، أن السياسة النقدية للمملكة تسير بالطريقة التي تكفل للريال السعودي أكبر قدر ممكن من الاستقرار.
وبين السياري أن أثر التضخم في السعودية والذي سجل نحو 3 في المائة في الربع الأول من عام 2007، على سعر صرف الريال محدود وأقل مما طال السلع الاستهلاكية في الأسواق المحلية، مشيرا إلى أن المؤسسة تسعى لتحري أسعار السلع ومتابعة مؤشر الأسعار بأفضل طريقة ممكنة.

في مايلي مزيداُ من التفاصيل:

أكد حمد بن سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، أن السياسية النقدية للمملكة تسير بالطريقة التي تكفل للريال السعودي أكبر قدر ممكن من الاستقرار، رغم الضغوط التي تتعرض لها العملات العالمية وخصوصا تلك المرتبطة بالريال.
وبين السياري في لقاء بثته البارحة الأولى القناة السعودية الأولى، أن أثر التضخم في السعودية الذي سجل نحو 3 في المائة في الربع الأول من عام 2007، في سعر صرف الريال السعودي محدود وأقل مما طال السلع الاستهلاكية في الأسواق السعودية، مشيرا إلى أن المؤسسة تسعى لتحري أسعار السلع ومتابعة مؤشر الأسعار بأفضل طريقة ممكنة. وأوضح أن هناك تراجعا عالميا لمستوى التضخم نتيجة للانفتاح الاقتصادي وتوسع مستوى التبادل التجاري بين دول العالم، مبينا أن النسبة تراوح بين 1.5 و2.5 في المائة، مضيفا أن هناك نوعين من التضخم يؤثران في الاقتصاد السعودي أحدهما التضخم المستورد وهو ما لم يمكن التأثير فيه.
وفي مسعى لإنهاء تكهنات بأن المملكة قد تحذو حذو جارتها الكويت وتسمح لعملتها بالارتفاع أمام الدولار، قال السياري إن التضخم في السعودية يمكن أن تحركه عوامل مثل الإنفاق الحكومي وأسعار العقارات. وأضاف أن أحد العوامل المهمة التي يمكن أن يكون لها أثر في التضخم هو زيادة الإنفاق العام وأنه من المهم تنسيق السياسة النقدية والإنفاق الحكومي لتقييد آثار التضخم، وهذا متاح من خلال الحوار المتواصل مع وزارة المالية.
وأشارت الكويت إلى الضغوط التضخمية كسبب لقرارها في 20 من أيار (مايو) إنهاء ربط الدينار بالدولار والتحول إلى سلة من العملات. وقد هبط معدل التضخم السعودي إلى 2.86 في المائة في نهاية آذار (مارس) من 3 في المائة في شباط (فبراير). وقال السياري إنه يتوقع أن ينخفض أكثر من نيسان (أبريل) وأيار (مايو). وسجل معدل التضخم في قطر مستوى قياسيا مرتفعا 15 في المائة في نهاية آذار (مارس)، بينما بلغ في الكويت 5.15 في المائة. وأشار محافظ مؤسسة النقد إلى أن معدلات التضخم المتباينة تباينا واسعا في الدول التي ترتبط عملتها بالدولار تظهر أن أسعار الصرف ليست هي السبب في زيادات الأسعار. وبدلا من ذلك فإنه ألقى اللوم على الزيادات السريعة للأسعار الدولية للسلع الأولية مثل الصلب في الضغوط السعرية. وقال إن مصدر قلقه هو الضغوط وبخاصة في قطاع الإسكان، والضغوط على الإيجارات وأسعار العقارات.






التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
فعلها لا يكلف شيئا ، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
  رد باقتباس
قديم June 2, 2007, 01:34 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 

افتراضي رد: النشرة الأقتصاديه ليوم السبت16/5/28-2/6/07لسوق السعودي


من أكبر صفقات التمويل الإسلامي المقدمة ل "سابك"
"سامبا" تحصل على جائزة أفضل صفقة مصرفية لعام 2007 في المملكة
- "الاقتصادية" من الرياض - 17/05/1428ه
اختارت مجلة "ذي بانكر" العالمية المتخصصة في النشاط المصرفي والمالي مجموعة سامبا المالية لمنحها جائزة أفضل صفقة تمويل لعام 2007 في المملكة، وذلك لتنظيمها أضخم عملية ضمان تمويل إسلامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك مقابل تسهيلات تمويل صناعي بقيمة 2.43 مليار دولار قدمت للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
ووقع اختيار المحكّمين على سامبا لنيل الجائزة المرموقة، من مجلة "ذي بانكر"، بناء على تقييم دقيق للنشاطات المصرفية خلال عام 2007 شمل أكثر من 70 دولة في العالم، ومن بين أكثر من 750 صفقة مختلفة مرشحة تقدّمت لنيل هذه الجائزة. واعتمد القائمون على الجائزة على سلسلة من المعايير المتقدمة لاختيار الفائز، من ضمنها مدى تحقيق الصفقة أهداف العميل وحجمها ودرجة تعقيدها وأسلوبها المبتكر وسرعة تنفيذها غير ذلك.
وتم تسليم الجائزة إلى سامبا خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في فندق ريتز كارلتون في المنامة في مملكة البحرين يوم الأربعاء 2 أيار (مايو) 2007.
ونوه عيسى بن محمد العيسى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية بحصول سامبا على هذه الجائزة للمرة الثالثة خلال أربع سنوات، وقال "إن هذا الاختيار من "ذي بانكر" يأتي انعكاسا لقدرة مجموعة سامبا المالية على دعم عملائها ودفع عجلة التطور في الاقتصاد السعودي، وينم عن الدور الريادي الذي يلعبه "سامبا" في القطاع المصرفي السعودي، وتوفيره لكل التسهيلات، وتسخيره الخبرات العالمية المرموقة من أجل تجسيد الرؤى الاقتصادية للمؤسسات الكبيرة وتلبية طموحات وتطلعات عملائنا وفق أرقى المعايير المصرفية والمالية".
وأضاف العيسى أن سامبا استطاع بفضل قوته المالية الفوز بالعديد من الصفقات الضخمة وتقديم الدعم التمويلي بأساليب مبتكرة وعلى نطاق واسع لعدد كبير من العملاء المرموقين مثل "سابك" و"موبايلي" وتوسعة الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة وغيرها الكثير، وذلك بما يتواكب مع استراتيجية "سامبا" ورؤيته التنموية التي أخذ على نفسه الاضطلاع بها بصفته واحداً من أهم المؤسسات المالية في المملكة والمنطقة ككل.






التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
فعلها لا يكلف شيئا ، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
  رد باقتباس
قديم June 2, 2007, 01:34 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 

افتراضي رد: النشرة الأقتصاديه ليوم السبت16/5/28-2/6/07لسوق السعودي


تحويل شركة معارض الظهران إلى "مساهمة مقفلة" برأسمال 40 مليون ريال
- حامد الرويلي من الخبر - 17/05/1428ه
أكد عادل بن عبد العزيز العومي مدير عام شركة معارض الظهران الدولية في المنطقة الشرقية أنه تم خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركاء الذي عقد أخيرا الموافقة على تحويل الشركة من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة مقفلة برأسمال 40 مليون ريال ومن ثم طرحها للاكتتاب العام.
وقال العومي بعد تدشين فعاليات معرض الذهب والمجوهرات الأول الذي تنظمه الشركة بمشاركة 50 شركة محلية ودولية متخصصة وتختتم فعالياته اليوم إنه تم خلال الاجتماع توزيع الأرباح على الشركاء الذين طالبوا بسرعة البدء في إجراءات تحويل الشركة إلى مساهمة مقفلة خاصة بعد أن حققت خلال السنوات الماضية نجاحاً كبيرا وتوسعاً في نشاطها, مما جعلهم يتخذون قرارهم بالإجماع على تحويل الشركة إلى مساهمة مقفلة., وبالفعل تم إعداد الدراسات اللازمة وتقديمها إلى وزارة التجارة والصناعة والجهات ذات الاختصاص مع الوثائق والمستندات المطلوبة وهي الآن في مراحلها النهائية, وأضاف انه تم خلال الاجتماع استعراض نشاط الشركة خلال العام الماضي وما حققته من نتائج، ومناقشة الخطط المستقبلية للشركة وتوجهاتها في توسيع نشاطها وتطوير خدماتها، التي تعتزم تطبيقها خلال الأعوام المقبلة, خاصة بعد حصولها على عضوية الاتحاد الدولي للمعارضufi, كما تمت الموافقة على زيادة مساحات العرض للشركة وإضافة صالات جديدة بمساحة إضافية تبلغ ستة آلاف متر مربع ليصبح إجمالي صالات العرض 15000 متر مربع.






التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
فعلها لا يكلف شيئا ، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
  رد باقتباس
قديم June 2, 2007, 01:35 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 

افتراضي رد: النشرة الأقتصاديه ليوم السبت16/5/28-2/6/07لسوق السعودي


بنك أمريكي ينصح الخليجيين بتبني سلة عملات لمواجهة التضخم
- محمد الخنيفر من الرياض - 17/05/1428ه
أوصى بنك جولدمان ساكس الأمريكي دول مجلس التعاون الخليجي بتبني سلة عملات لمواجهة التضخم الذي ارتفعت معدلاته في دول المجلس في العامين الأخيرين مع ارتفاع السيولة وزيادة معدلات المشاريع العملاقة التي يجري تنفيذها في هذه الدول.
وقال "جولدمان ساكس" إن ثبات ارتباط العملات المحلية بقوة بالدولار سيسفر عن انتقال معطيات ارتفاع أسعار الطاقة مباشرة إلى أسعار المنتجات الاستهلاكية. ويذهب التقرير إلى أن الارتباطات الخليجية بسعر الدولار خدمت على نحو جيد، كملاذ اسمي راسخ في العقود الماضية، لأن الهيكل المؤسسي اللازم لدعم أنظمة أسعار التبادل الأكثر مرونة غير موجود, لكن الخطوة الأولى للخليج ستكون على الأرجح في اتجاه مرونة أكبر في سعر الصرف، عبر تبني ارتباط سلة عملات متعددة، يساعد على تقليص التأثيرات التضخمية للتحركات الحادة في تقاطعات العملات الرئيسية.
إلى ذلك, أوضحت مؤسسة التقييم الدولية "ستاندارد آند بورز"أن قرار السلطات الكويتية فك ارتباط الدينار بالدولار لن يشكل أثرا سلبيا في التقييمات الخاصة بالسندات التي تصدرها الكويت وسيساعد على الحد من التضخم, لكنه مع ذلك سيلقي شكوكاً لا يستهان بها حول الخطط الرامية إلى إنشاء اتحاد نقدي خليجي بحلول عام 2010.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

قررت الكويت قبل أسبوعين تقريبا فك ارتباط عملتها (الدينار) بالدولار وعادت إلى نهج سلة العملات مع احتفاظ العملة الأمريكية بحصة 25 في المائة من هذه السلة. وأثارت تلك الخطوة تساؤلات في الأوساط المالية والاقتصادية في الخليج وخارجه حول مستقبل العملة الخليجية الموحدة التي كان يفترض أن تحقق دول المجلس تكاملا في سياساتها المالية قبل حلول موعد طرحها وهو 2010, واعتبرت مصارد غربية أن خطوة الكويت ستشكل ضغطا إضافيا على مشروع العملة الذي يعاني أصلا من اختلاف في وجهات النظر حول بعض المعايير خاصة المتعلقة بالتضخم. وعقب إعلان الكويت, أكدت باقي دول مجلس التعاون التي تنوي دخول العملة (السعودية، الإمارات، قطر، البحرين) أنها لا تنوي إجراء أي تعديل في شكل ارتباط عملتها بالدولار، في حين أن عمان أعلنت قبل ذلك أنها لن تدخل العملة في موعدها المحدد مسبقا وربما لا تدخلها أبدا.
"الاقتصادية" رصدت خلال الأيام الماضية وجهات نظر المؤسسات المالية العالمية ومؤسسات التقييم الائتماني حول خطوة الكويت وتقييمهم لمستقبل العملة الخليجية الموحدة. إلى التفاصيل:

نصيحة "جولدمان ساكس" لدول الخليج: تبنوا سلة عملات لمواجهة التضخم

أعد بنك "جولدمان ساكس" الأمريكي تقريرا مفصلا عن حالة عملات مجلس التعاون الخليجي، في أعقاب القرار الكويتي بفلك الارتباط مع الدولار.
"الاقتصادية" تنشر هنا نص التقرير الذي تظهر فيه جليا وجهة نظر أمريكية، وهنا النص:
إذا زاد الطلب العالمي على الطاقة بقوة في العقود المقبلة، وإذا أتاح ذلك تدفق ثابت من المداخيل" غير العادية" إلى المنطقة، وفقما نرى، سيصبح عندها من الصعب بشكل متزايد، بموجب نظام سعر الصرف الثابت الحالي، توافق استقرار أسعار صرف "الدولار" مع أهداف التنمية الاقتصادية المتسارعة.
هناك ثمة أسباب عديدة لذلك:
أولاً، مع ثبات ارتباط العملات المحلية بقوة بالدولار، سينسحب أثر الصدمة مباشرة (نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة) لينعكس على الأسعار المحلية.
ثانياً، سيزداد الإنفاق المحلي نتيجة للمداخيل الناتجة من طفرة أسعار النفط والغاز، وسينصب جزء منها على السلع غير المتداولة.
ولدى إجراء مقارنة مع سيناريو لا يوجد فيه عامل النفط، سينتج عن ذلك تقييم لسعر الصرف الفعلي (زيادة في السعر النسبي للسلع غير المتداولة إلى المتداولة). سيتم بالتالي، سحب الموارد إلى إنتاج السلع والخدمات غير المتداولة، بعيداً عن قطاعات السلع غير المتعلقة بالكربون القابلة للتداول.
ليس بالضرورة أن يؤشر سيناريو" العواقب السلبية" إلى وجود مشكلة، من قبيل المرض الهولندي Dutch disease، وهو مصطلح فني يشير إلى النتائج السلبية المتأتية عن زيادات مفاجئة في إيرادات دخل بلد ما (أي أن يتحول الدخل المفرط نفسه إلى مشكلة للاقتصاد)، إذ إن الزيادة في الطلب على السلع والخدمات غير المتداولة، نتيجة طبيعية لوجود ثروة أكبر.
غير أنه من الضروري، في المقابل، ألا يمتد تأثير التخفيض (النسبي) على حجم قطاعات الإنتاج غير الكربونية القابلة للتداول، وينتج عنه اعتماد مفرط على صادرات النفط والغاز.
وبوجود سعر صرف اسمي ثابت مقابل الدولار، فإن تقييم سعر الصرف الفعلي المطلوب، يمكن أن يحدث فحسب، في ظل نسبة تضخم في التكاليف والأسعار المحلية، أعلى من مثيلاتها في الولايات المتحدة والبلدان الأخرى المرتبطة عملاتها بالدولار.
وعلى أية حال، ينبغي أن يكون هذا التضخم المرتفع أمراً مؤقتا، حيث ينطوي التعديل المطلوب على زيادة في مستوى السعر الرئيسي النسبي فقط.
تأثير هذه المداخيل، إضافة إلى تأثير مستوى السعر المباشر للزيادة في تسعيرة الدولار على الطاقة، يمكن أن يحدث أيضاً في حالة لم تكن الإيرادات الكربونية ناتجة عن زيادة في تسعيرة الدولار للطاقة، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يحدث ذلك إذا ما لم تنشأ الثروة من تسعيرة الدولار للنفط والغاز، بل جراء اكتشافات جديدة لاحتياطيات كربونية.
ثالثاً: إضافة إلى احتمال "التأثير السلبي" Dutch disease للكسب المفاجئ الناتج عن إيرادات الكربون، هنالك أيضاً ما يسمى بمؤثر بالاسا – سامويلسون Balassa-Samuelson المواكب للتلاقي الناجح لمستويات الإنتاجية المحلية مقارنة بتلك السائدة في المجتمعات المتقدمة.
إذا ما حدث لحاق أو عندما يحدث تلاقٍ ناجح في قطاعات الاقتصاد غير المنتجة للنفط والغاز، فإن لحاق الإنتاجية في قطاعات السلع المتداولة يميل لأن يكون أكثر تسارعاً مما يجري في قطاعات السلع غير المتداولة.
يعني ذلك أنه، إذا استطاعت عوامل الإنتاج التدفق بسهولة نسبية بين هذين القطاعين، فإن السعر النسبي للسلع غير المتداولة سيرتفع.
هذا التقييم لسعر الصرف الفعلي المدفوع بتأثير العرض، مميز بشكل واضح عن التقييم المدفوع بمؤثر الطلب، ومؤثر "العواقب السلبية" الآنف الذكر.
يمكن أيضاً توقع استمرار هذه الظاهرة، طالما ظل هذا اللحاق أو التقارب الفعلي.
بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، يمكن أن يشكل ذلك الأمر فترة تستمر عدة عقود. وفي وجود سعر تبادل اسمي ثابت للدولار، وفي ظل مؤثر بالاسا – سامويلسون، فإن التقييم الفعلي لسعر الصرف يتطلب تضخماً يتجاوز الموجود في باقي العالم المرتبطة عملاته بالدولار.
وأخيراً، على الرغم من توقعنا لأن تكون بلدان الخليج المصدر الصافي لرأس المال في المستقبل المنظور، فإن رغبة السلطات النقدية في المنطقة في إيجاد احتياطيات أكبر من العملات الأجنبية، وكذلك توقع تدفقات دورية أكبر من الرساميل الخاصة، يمكن أن تفضي بيسر إلى خلق مفرط في الأموال والسيولة، مما يفضي بدوره إلى توسع مفرط في الائتمان المحلي، وتفاقم المضاربات.
يقول المحلل الاقتصادي ومؤلف التقرير أحمد أكارلي من "جولدمان ساكس" هذه العوامل كلها، ستزيد من صعوبة المحافظة على استقرار السعر بوجود سعر صرف ثابت مرتبط بالدولار. وفي ظل منظومة سياسة نقدية أكثر مرونة، سيكون من الأسهل أحداث توافق مع استقرارية السعر، وكذلك أهداف التنويع/النمو.
في المقابل، ستساهم إدارة السيولة الأكثر فاعلية، مع مرونة أكبر في سعر الصرف، في امتصاص الضغوط القادمة من الأسعار المحلية.
غير أن وجود مرونة أكبر في نظام سعر الصرف يعد أمرا محفوفاً بالمخاطر. وتكمن إحدى هذه المخاطر في إمكانية التقييم المفرط لسعر الصرف، مما يمكن أن يقلل من شأن جهود التنويع.
لذا، ينبغي أن يكون نظام الصرف الأكثر مرونة مدعوماً بالإصلاحات المؤسسية والهيكلية، التي ستعزز من قدرة السلطات النقدية على مقاومة التأثير الممتد لسعر الصرف، لتسهيل نمو الإنتاجية، وتشجيع مرونة أسواق العمل.
يجب أن تصبح السياسة المالية مقاومة أكثر وبشكل متزايد للدورات المالية، وليست داعمة لها، من أجل أن يتم تخفيف حدة تأثير هذه الدورات. وفي كافة الأحوال ينبغي أن يكون الانتقال من الارتباطات القائمة إلى نظام سعر صرف أكثر مرونة، انتقالاً تدريجياً.
وهنا يقول مؤلف التقرير: خدمت الارتباطات الخليجية بسعر الدولار على نحو جيد، كملاذ اسمي راسخ في العقود الماضية، لأن الهيكل المؤسسي اللازم لدعم أنظمة أسعار التبادل الأكثر مرونة، غير موجود.
الخطوة الأولى للخليج ستكون على الأرجح في اتجاه مرونة أكبر في سعر الصرف، عبر تبني ارتباط سلة عملات متعددة، يساعد على تقليص التأثيرات التضخمية للتحركات الحادة في تقاطعات العملات الرئيسية. والخطوة التالية ستكون تجهيز القاعدة المؤسسية لتطبيق أنظمة سياسة نقدية أكثر مرونة، مع التأكيد الشديد على تطور أسواق الدين المحلية، ومنح استقلالية على نحو مناسب للبنوك المركزية.
أخيراً، فإن كبر الحجم يظهر مدى العظمة، فبلدان مجلس التعاون الخليجي تحسن صنعاً بالمحافظة على سعر صرف ثابت فيما بينها، مع تقديمها في الوقت ذاته مرونة أكبر لسعر صرفها الخارجي المشترك.

"ستاندرد آند بوورز": تحرير أسواق السلع والقطاع المصرفي سيعالج التضخم

امتدحت مؤسسة التقييم الدولي "ستاندرد آند بوورز" نهج مؤسسة النقد العربي السعودي في تعاملها مع سياسة سعر صرف الريال باعتبارها التزمت بتأكيدها المتكرر حول الإبقاء على السعر الحالي أمام الدولار ثابتا, والمؤسسة الدولية تشير بذلك إلى البنك المركزي الكويتي الذي أكد ذات مرة أنه لن يغير في سياسته النقدية التزاما بمشروع العملة الخليجية الموحدة, لكنه عاد ورفع سعر الدينار وفك ارتباطه مع الدولار.
وفي جانب ثان, قللت "ستاندرد آند بوورز" في تصريح خصته به "الاقتصادية", الوقت من آثار التضخم في السعودية باعتبار معدلات معقولة (3.1 في المائة بنهاية الربع الأول من العام الجاري) مقارنة بالإمارات وقطر والذي يسجل فيهما مستويات تصل إلى 9 في المائة. علما أن معيار التضخم يشكل المعضلة الكبرى في مشروع العملة الخليجية الموحدة.
وأوضح لوس مارتشاند في مقابلة هاتفية من لندن "إن موثوقية البنك السعودي المركزي عالية جدا مقارنة بالدول الخليجية, وأفضل دليل على ذلك طريقة تعاملهم مع معدلات التضخم في البلاد". ويضيف أن التضخم في السعودية يحوم حول 3 في المائة, ليس فقط على المدى القريب بل حتى على المدى البعيد". ويتابع كبير المحللين الائتمانيين "إن موثوقية ربط العملة لا تمثل أي خطر للسعوديين بسبب احتياطات العملة الأجنبية الوفيرة الذي لديهم". وأشار إلى أن معدلات التضخم لدى السعودية موجودة لدى الدول المصنفة A والتي لديها - بحسب الوكالة - سجل طويل في السابق من التضخم المنخفض".
ويتفق الفرنسي مارتشاند على الاقتراح القائل إن تبني ارتباط سلة عملات متعددة سيسهم في تخفيف آثار التضخم في الخليج, لكنها ستكون "مؤقتة", ويرى أن المخرج الآمن من حلزونية التضخم الحالية يتمثل في تحرير القطاع البنكي بصورة أكثر ولا سيما عبر تشجيع عمليات الاندماج والتكامل المالي بينهم، هذا بالإضافة إلى تحرير أسواق السلع والعمل في الخليج. وسيقود تحقيق ذلك لاقتصاديات الخليج انتقالهم إلى المرحلة التالية من التنمية والتكامل, الأمر الذي سيساعد على تسريع تقارب الاقتصاديات الخليجية الذي سينتج عنه، بحسب الوكالة، إيجاد وخلق نظام نقدي مستدام مشترك. ويقول مارتشاند "إن هذه أفضل طريقة لاستدامة العملة الخليجية الموحدة المستقبلية بغض النظر عن العملات التي سترتبط بها".
ومن العوامل التي تغذي نمو التضخم في الخليج بخلاف ضعف الدولار، الطفرة العمرانية والسياحية بالقطاعات التي تزامنت مع الطلب الاستهلاكي على الغذاء والإسكان بسبب زيادة أعداد العمالة الوافدة.

تقرير دولي: فك ارتباط الدينار الكويتي يعقد خطط الاتحاد النقدي

استناداً إلى تقرير نشرته "ستاندارد آند بورز" فإن قرار السلطات الكويتية الذي تم في ال 20 من أيار (مايو) الماضي بفك ارتباط الدينار بالدولار, لن يكون له وقع سلبي على التقييمات الخاصة بالسندات التي تصدرها الكويت وسيساعد على الحد من التضخم, لكنه مع ذلك سيلقي شكوكاً لا يستهان بها حول الخطط الرامية إلى إنشاء اتحاد نقدي خليجي بحلول عام 2010.
وقبل هذا القرار كانت عملات جميع دول مجلس التعاون الخليجي مرتبطة بالدولار، وكان يفترض على نطاق واسع أن العملة الموحدة عام 2010 ستكون هي أيضاً مرتبطة بالدولار. ومن الناحية الفعلية عمل الربط المشترك للعملات الخليجية بالدولار على تثبيت أسعار صرف عملات دول المجلس في مقابل بعضها البعض، مما عمل على التقليل من جوانب عدم اليقين وتكاليف التعاملات وتبسيط الجهود التنسيقية للسياسة النقدية أثناء التحضير للاتحاد النقدي، وكان سيضمن انتقالاً سلساً نحو العملة الموحدة.
ويقول لوك مارشان المحلل الائتماني لدى "ستاندارد آند بورز": كان الارتباط المشترك مع الدولار سنداً كبيراً للطموحات الخاصة بالاتحاد. ولكن الكويت، من خلال اتباع سياسات مفيدة للمصلحة القومية ولكنها تنطوي على إضرار بالهدف المشترك، فإن قرارها بالعودة إلى ربط الدينار الكويتي بسلة عملات يثير تساؤلات حول التزام الدول الأعضاء بالاتحاد النقدي، رغم التأكيدات الرسمية المتكررة بهذا الخصوص.
وأضاف مارشان أنه من الناحية الفنية فإن قرار الحكومة الكويتية لن يوقف بصورة مفاجئة مشروع العملة الموحدة، ولكنه من الناحية العملية سيضيف درجة أخرى من التعقيد. ذلك أن الاحتمال ضعيف الآن في أن عملة الارتباط مع أية عملة موحدة تكون الكويت طرفاً فيها ستكون الدولار، على اعتبار أن من غير المرجح أن الكويت ستعود من جديد إلى ترتيب من هذا القبيل في المستقبل. وهذا ربما يعوق المفاوضات بين البلدان الستة الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي للاتفاق على عملة الارتباط المشترك، على اعتبار أن خمسة من هذه البلدان تعارض حالياً فك الارتباط بالدولار.
وتتوقع "ستاندارد آند بورز" أن قرار الحكومة بإعادة ربط الدينار الكويتي بسلة عملات سيكون له وقع إيجابي على التضخم. ورغم أنه لا يعرف الكثير في هذه المرحلة عن تركيبة سلة العملات، عدا عن أنها ستكون حسب نسبة التبادل التجاري، إلا أن قرار الحكومة يهدف بوضوح إلى إيقاف هبوط الدينار في مقابل عملات عدد من شركائها التجاريين، ويهدف بالتالي إلى وضع حد لارتفاع أسعار الاستيراد ولارتفاع التوقعات الخاصة بالتضخم.
ويقول مارشان: "إن المدى الذي ستعمل فيه إعادة ربط الدينار على الحد من الضغوط التضخمية في الكويت على المدى الطويل سيعتمد إلى حد ما على تركيبة السلة الجديدة، وبالتالي على المدى الذي تقل فيه علاقة الدينار وتأثره باستمرار وضع الهبوط المتواصل للدولار."
وفي حين أن إنشاء الاتحاد النقدي سيكون خطوة كبيرة نحو تحقيق قدر أكبر من التكامل والتعاون الإقليمي، وينطوي على أهمية سياسية ورمزية كبيرة، إلا أن "ستاندارد آند بورز" ترى أن أهمية الاتحاد من المنظور الاقتصادي هي دائماً أهمية محدودة. ذلك أن التكامل الإقليمي للمالية العامة وللسياسات الجمركية وللأسواق المالية ظل من الأصل يتقدم ويتطور بصورة مستقلة عن موضوع الاتحاد النقدي.
ويضيف مارشان: "باختصار، فإن المنافع المحتملة من وجود اتحاد نقدي في المستقبل ليست من الجوانب التي تعمل على تعزيز التقييمات المعطاة لبلدان مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فإن أي تهديد يصيب موعد ولادته في نهاية الأمر لن يكون له وقع على التقييمات المعطاة للدول".






التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
فعلها لا يكلف شيئا ، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
  رد باقتباس
رد

اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي

اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 04:50 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر