لقد تطوعت لمدة عامين والى الان لم تتكون لي نظرة كاملة بسبب النفسية النصف مرضية ان صح التعبير الفلسفي(عذرا منك نسيمة وعذرا من الاعضاء المختصين بعلم النفس)
تعاملت معهم بقرب ويمكنني ان اقول بحميمية تعلمت معهم ان لا اتعامل بشفقة لانهم حساسين جدا من هكذا امر
شفافين وحساسين جدا
وينظرو للمكفوف نبظرة متعالية بالفعل حاولت جاهدا ان ابقى معهم ومع احترامي للجميع ولكن ربما قسى القدرعليهم ولكن عقدة النقص تبقى تؤثر وان قامو بالتجميل او الادعاء بالرضا
تعرفت منهم على استاذ فلسفة والجميع يشهد الله من انجح كبار المجتمع ولكن ربما النظام عندنا او البيئة لا تساهم بشكل فاعل مع المكفوف؟
سوف اقوم بالتحدث عن موقف استاذ الفلسفة الذي غضب ولم يهدئ لثانية حتى قام بطرد العاملة التي كانت تعمل في الجمعية التي تطوعت بها
وان كان الفلسفة هي طريقة التعامل بشكل اخلاقي وعقلاني فبصراحة لا يتقبل علم النفس مكفوف وانا لا اجمع
شكرا لكم واعذروني