القصيده عباره عن مجاراه لقصيده حمد بن جابر المري (الغيهبان المري) اللذي يختمها بقوله

ابليس والدنيا ونفسي والهوىوين النجاة وكلهن اعدائي
والقصيده هي نصح عام واذكر بشكل خاص فيها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. عن السبع الموبقات
الهرج لا منه غدى عشوائييُفقد معاني حكمة(ن) جزلائي
والجزل بيّن والجزاله معنىمثل الشعر لو تحكم الانشائي
اسمع نصيحه شاعر(ن) يحكمهامن لابت(ن) افعالهم بيضائي
والخالدي لا ثار فيّض بحرهوالفعل تشهدْبه عيون الرائي
والبحر لو مده طغى في مدهيكْسر طروق الصخرة الصمائي
مشعل بن عريعر وكل(ن) يسمعوالعلم ياصل لو ورى سينائي
وبعض العرب يتبع هواه وينسىوالنفس ليست للخطا عصمائي
وسجيت فكري للشعر وطروقهومارحت الاحق خطوة العرجائي
تدري بأن العلم نور(ن) بيّنمثل البدر في الليلة الظلمائي
فالعبد يقرع بالعصى مفهومهوالحر يفهم حدّه الايمائي
ولو كنت تبغى للمعالي ترقىبين الجدي وسهيل والجوزائي
فتبع هدى ربي وشرع محمدتلقى بهم منجى عن الاخطائي
واعلم بإن الله رب(ن) واحدفاعبده حتى تبلغ الفيحائي
واعلم بان الروح ملك الخالقسبحان ربي مالك الأرجائي
ولا تاتي الساحر ولا تاوي لهفالسحر شرك وفعلة(ن) شنعائي
والمال زينه فاحذر انك تُفتنواعلم بأن المال بعضه دائي
واحذر هروبك يوم زحف وفزعهواقبل عليها ساعة الهيجائي
واحفظ لسانك عن هروج العيبهولا تقذف العذرا ولا النجلائي
وجنب عن دروب الهوى وطروقهوابعد خطى فكرك عن الفحشائي
فاللي خطى فكره تسابق رجلهيمشى ويتبع مصدر الايحائي
والنفس لو حدّت هواها مدهترقى بها في الشامخ العليائي
وسلامتكم
مشعل العرعير
والنعم بالرجال
منقول