| |||
| |||
| |
| | |||||||
| رسائل SMS صور MMS صور خلفيات رسايل sms mms للجوال لوغهات , لوغو , شعار |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| بحثت دراسة علمية مشتركة عن الروابط العاطفية التي يشعر بها البعض نحو جواله، وكان من نتائج البحث ان 45% ممن أعمارهم بين الخامسة والعشرين والرابعة والثلاثين لا يستطيعون الحياة بدون هواتفهم النقالة، وذلك بسبب استخدامهم لهواتفهم في تعميق صلاتهم وصداقاتهم والحفاظ على أنفسهم في حالة نفسية جيدة، ونسبة 46% يستخدمون هواتفهم في الترفيه عن أنفسهم والترفيه عن أصدقائهم، كما بينت الدراسة أن 55% يستخدمون هواتفهم المحمولة في دفع الملل، فيما يستخدمه 52% فقط للنميمة. من جهة أخرى قال 86% ممن خضعوا للدراسة انهم يستخدمون الرسائل المكتوبة أكثر من استخدامهم للمكالمات، ويرى الكثيرون أن الجوال وسيلة هامة لتنقية العلاقات والسماح للأشخاص بالتعامل مع الآخرين بشكل مناسب. ربما لم نكن بحاجة إلى هذه المقدمة العلمية لاثبات أهمية الجوال، أحدث وسيلة عامة للاتصال يتعامل معها الناس منذ وقت قريب إلا أنها استطاعت أن تصبح في نسيج الحياة الاجتماعية محلياً وعالمياً، إذ تبادل العالم خلال شهر واحد أكثر من 50مليار رسالة جوال كان للسعودية نصيباً كبيراً منها، فإحصائيات شركة الاتصالات تقول إنها رصدت 65مليون رسالة جوال متبادلة بين أفراد المجتمع بالمملكة خلال شهر واحد، وهذا الرقم يقدم نتيجة منطقية مفادها أن الجوال أصبح شريكاً كامل الأهلية في حياتنا الاجتماعية. والطريف انه أصبح طرفاً ثالثاً في العلاقة الزوجية، فهو رسول بين اثنين يحمل بينهما ما يمكن أن يعمق حميمية العلاقة أو يوسع الفجوة بينهما. حوار طريف تقول السيدة رغدة أحمد: لم يدرك زوجي أهمية الحوار العاطفي بيننا طيلة خمسة أعوام من الزواج حتى ظهر الجوال في حياتنا وأصبح في يده وفي يدي، وربما بدأ الأمر معه تقليداً للآخرين فكان يرسل لي ما يصل إليه من رسائل، ولعل رد فعلي على كلمات الرسالة المرسلة منه دفعته إلى أن يصبح اختيارياً فما عاد يرسل "أي كلام" وانما أصبح يختار الرسائل المعبرة حقاً والجميلة كما انه أصبح يؤلف رسائله بنفسه أحياناً خاصة إذا كان هناك ما يستدعي بذل الجهد، وأذكر أننا اختلفنا يوماً خلافاً كبيراً وتخاصمنا يومين متتاليين كنت خلالهما اراجع جوالي باستمرار وانتظر اية بادرة صلح منه وبعد انتهاء اليومين قررت ان اجرب الجوال في إعادة العلاقات بيننا فارسلت له رسالة، فرد عليّ برسالة انتهت بالصلح بيننا. والحمد لله على نعمة الجوال. غيرة الرسائل أما العروس الشابة نورا فقد سبب الجوال لها مشكلة صغيرة مع زوجها عندما تلقى على الجوال رسالة عاطفية مجهولة المصدر وتحول السؤال عن مصدر الرسالة إلى استجواب ما لبث أن أصبح شجاراً اشعلته الغيرة في قلب العروس الصغيرة.. ومثل هذا الأمر يحدث كثيراً بين الأزواج خاصة في ظل تمرير الرسائل الفوري الذي يقوم به كل من يتلقى رسالة تعجبه إلى كل ما يعرف بغض النظر عما في الرسالة من تعبيرات خارج إطار المألوف، فهذه أم عبدالله تتلقى رسالة ملتهبة المعاني من زميلة عمل بالكاد تربطهما علاقة تعارف عادية، ويقرأ الزوج الرسالة فيشتعل غضباً ويسأل، في الواقع يستجوب زوجته عن مصدر هذه الرسالة وعندما تؤكد الزوجة انها من زميلة عمل ويتأكد الزوج من هذا الأمر ينبت السؤال المخيف "وماذا لو لم تكن الزوجة تعرف مصدر هذه الرسالة، هل من الممكن عندها أن تتسبب رسالة من مجهول في خراب بيت؟". إدارة المنزل بالجوال وتعتبر الدكتورة دلال وهي طبيبة ان الجوال وسيلة من وسائل الاتصال الحديثة ينبغي استخدامها بشكل يتيح الاستفادة القصوى منها والاقلال من مخاطرها في نفس الوقت، فعلى سبيل المثال تقوم الدكتورة رغدة عن طريق رسائل الجوال بابلاغ أفراد أسرتها رسائل معينة غاية في الأهمية وعن طريقها كما تقول تتمكن من إدارة دفة عائلتها باقل تكلفة وبشكل عملي للغاية، فبواسطة الرسائل تدعو بناتها لعمل شيء ما أو الذهاب إلى مكان ما، أو العودة من زيارة بسرعة، أو إعداد وجبة غذاء معينة، كما انها بواسطة رسائل الجوال توجه سائقها إلى إنجاز مهام محددة كأن يحضر الابن من المدرسة أو يشتري غرضاً ما أو يأتي إليها ليقلها من العيادة إلى مكان آخر في غير مواعيد الانصراف الثابتة، وهي تعتبر أن الجوال وسيلة عصرية هامة جداً ولا يمكن الاستغناء عنها. مؤلف الرسائل أبو فهد موظف في الأربعين من عمره يعتبر أن الجوال إحدى وسائل المتعة المتاحة للشباب حالياً ويرى أن امتع الأوقات هي تلك التي يقضيها في تأليف الرسائل الطريفة وارسالها للآخرين وأكثر ما يسعده أن يرى مدى انتشار "مؤلفاته" بين مستخدمي الجوال. وعن رأيه في دور الجوال في الحياة العاطفية بين الأزواج قال أبو فهد: لقد ساهمت ببعض مؤلفاتي في إعادة (المياه إلى مجاريها) بين بعض أصدقائي وزوجاتهم، وعليه فأنا أرى انها وسيلة رائعة لكي يعبر بها الطرفان عن مشاعرهما بدون حياء.
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |