الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > المواضيع العامه


مواضيع مشابهه
ثقافة الردود على المواضيع ((مهم))
فوائد الإحتضان الزوجي كل يوم يستحق القراءه
ثقافة المادة
القراءة في الحمام.. ثقافة ما بعد الراحة!
الرجاء القراءه للأ هميــة!!!!



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم July 6, 2007, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
RiiMii
مراقبه عامه
 
صورة عضوية RiiMii
 








RiiMii غير متواجد حالياً

Icon5 القراءه في الحمام 00 ثقافة مابعد الراحه


كانت غرفة الحمام وما تزال المكان المغلق الذي يعطي الفرد حالة فريدة من الهدوء والراحة، والأهم من ذلك الخصوصية التي قد لا تتحقق تماما للفرد إلا في الحمام. ويبدو أن هذه الخصوصية كانت وراء واحدة من غرائب وطرائف التقاليع الثقافية وهي: القراءة في الحمام! هذه العادة التي أدمنها الكثيرون في أنحاء العالم وكانت محورا للعديد من الأبحاث العلمية والنفسية التي تخصصت في بحث ودراسة هذه الظاهرة الإنسانية الثقافية العالمية.

أحد أحدث هذه الأبحاث حول تقليعة أو مرض القراءة في الحمام هو البحث الذي قام به العالم البيولوجي "تشك جيربا" من جامعة أريزونا الأمريكية والذي توصل فيه لنتيجة تهم طائفة مدمني القراءة في الحمامات وهي أن الحمام مكان يتمتع بنظافة أكثر من المكتب الذي يوجد بالعمل، كما أنه صحي للقراءة أكثر من المكتب الذي أصبح ملجأ لأنواع مختلفة من البكتيريا والجراثيم التي تتوطن في جهاز التليفون ولوحة مفاتيح جهاز الكمبيوتر وغيرها، كما أن المكتب يعد مرتعا لمثل هذه الجراثيم للذين يتناولون طعامهم عليه.

غير أن "تشك جيربا" يؤكد على أنه لا يدعو من وراء مثل هذه النتائج التي توصل إليها إلى أن يأخذ الفرد عمله ليعمله بالحمام أو أن يتناول طعامه هناك، بل إنه يؤكد على أن الحمام يعد من الناحية الصحية أنظف بكثير من المكاتب.

13 عاما في الحمام

وأما العالمة البريطانية "ريتا وينكلر" التي اتخذت من غرفة الحمام مادة للفحص والبحث والتقصي لأكثر من 13 عاما، فترى أن غرفة الحمام لها خصوصية شديدة في حياة الأفراد، لا تقتصر على إراحة أجسادهم فقط بل إنها تريح عقولهم أيضا؛ وذلك لأن غرفة الحمام تعد المكان الذي يمدهم بصفاء البال والهدوء، كما أنها بمثابة الملجأ الأخير لهم من الضوضاء التي يعيشون فيها الآن؛ خاصة في ظل التكنولوجيا الحديثة والمتطورة التي جعلت العالم مفتوحا، ويمكن لأي شخص اقتحام خصوصيات الآخرين في أي وقت، ومن هنا فإن غرفة الحمام ما تزال المكان المغلق الذي يعطي الفرد حالة فريدة من الهدوء والخصوصية. وتقول: إن القراءة في الحمام تشعر القارئ بالهدوء والمتعة مثل متعة وهدوء القراءة على متن الطائرة.

وتلاحظ ريتا في دراستها التي نشرت بمجلة "دير شبيجل" الألمانية أن عادة القراءة في الحمام صارت بمثابة الإدمان عند بعض الأفراد، حيث إنهم يقرءون ويتصفحون كل ما تقع عليه أيديهم داخل غرفة الحمام، بداية من المجلات والصحف ومرورا بالكتب، وحتى ألبومات الصور.

وتشير إلى أن هناك بعض الأفراد الذين يخجلون من الإفصاح عن إدمانهم لمثل هذه العادة داخل غرفة الحمام، حتى إنهم أحيانا ما يقومون بإخفاء الجرائد أو المجلات داخل ملابسهم وهم في طريقهم للحمام حتى لا يراهم أحد من المحيطين بهم وكأنهم مجرمون مقدمون على ارتكاب جريمة، وذلك بسبب سخرية المحيطين منهم، أو للدهشة الشديدة التي يرونها في أعين من حولهم.



ويمكن القول إن بداية ثقافة القراءة في الحمام تعود إلى الشاب الأمريكي "دبليو. سي. بريفي" الذي نشر في خريف عام 1903 كتابا بعنوان "رفيق الحمام" (Bathroom companion) بغرض قراءته في الحمام! وكان الكتاب يحتوي على أشياء متنوعة مثل النكات، القصص، الأقوال المأثورة، الحقائق ومقالات مختصرة. وحقق الكتاب وقتها نجاحا منقطع النظير وأرباحا خيالية جعلت "بريفي" بالغ الثراء بشكل لم يكن يتخيله.

كان دافع "بريفي" الأساسي وراء كتابته هذا الكتاب هو إمداد القارئ بمتعة القراءة داخل الحمام، حيث إن الفكرة جاءت له من خلال زيارة قام بها إلى عمته العجوز التي كانت تكتب مذكراتها وكان يسرقها "دبليو. سي. بريفي" ويقرأها يوميّا في الحمام، وعندما تحدث مع عمته في الأمر قالت له إن القراءة في الحمام ممتعة وتجلب النشاط والسعادة للفرد، ومن هنا قضى "دبليو. سي" ليالي طويلة يصوغ فيها فلسفته عن فوائد تغذية العقل أثناء راحة الجسد، وساعده على ذلك حبه الشديد لأعمال السباكة، فجاءت فلسفته وكتبه نتيجة حب مزدوج للقراءة الممتعة بالحمام، وأعمال السباكة.

بعد كتابه هذا واصل "دبليو. سي" إصدار أجزاء أخرى متتالية من الكتاب برغم الهجوم الذي شهده من بعض أطباء العصر الفيكتوري وبعض القساوسة ورجال الدين بأن القراءة في الحمام تعد شيئا غير أخلاقي، ويمكن أن تؤدي للجنون أو الإصابة بالعمى أو نمو الشعر غير المرغوب فيه، لم يلتفت "دبليو. سي" لكل هذا وواصل إصدار كتابه سنويّا حتى وصل عدد السلسلة إلى 30 كتابا؛ ومن هنا جاء التعبير الشائع بالولايات المتحدة وإنجلترا "هل ستذهب إلى بريفي؟" كناية عن الذهاب إلى الحمام، وفي محطات المواصلات العامة كان السؤال: "أين دبليو. سي؟" أو "أين الحمام؟".

لكن بريفي تعب بعد 30 كتابا وأعلن اعتزاله أثناء الحرب العالمية الأولى بأوروبا عام 1916، واختفى فيما بعد واختفت نسخ كتبه، وترددت الأقاويل حول ذلك حيث قال البعض إن بريفي لم يضع في الحسبان أن الكتاب المخصص لغرض القراءة في الحمام يتم التخلص منه بعد قراءته أو تمزيق صفحات منه أيضا؛ حيث إنه لم يلاحظ إلا الجانب العبقري من الفكرة الذي تمثل في غرابتها التي جلبت له الملايين!!

ثقافة الحمامات

وثقافة القراءة في الحمام أصبح لها صناعة خاصة عالمية تدعمها، فصارت هناك دور نشر متخصصة في هذه النوعية من الكتب، وتخصصت دور طباعة في تصميم أغلفة للجرائد والمجلات والكتب تحمل –مثلا- صورة السقوط في المياه أو ما شابه ذلك.

ومن الطرائف أن إحدى شركات النشر الألمانية قامت بطبع روايات مختلفة على ورق التواليت، وعرضت الفكرة لأول مرة بمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب العام الماضي!!

ولم يضع رجال الصناعة والاقتصاد هذه الفرصة لجلب الملايين من وراء ثقافة القراءة في الحمام، اتباعا لدرب "دبليو. سي. بريفي" فخططوا لجعل أوقات القراءة في الحمام أكثر متعة وأكثر تثقيفا وتعليما؛ حيث تأسس ما يسمى بمعهد قراءة الحمامات، وهو معهد أمريكي أنشئ في منتصف الثمانينيات بسان دييجو بواسطة العم "جون جافانا" الذي أصيب مرة بحالة إمساك شديدة، وفكر في حاجته لشيء يقرؤه أثناء قضاء حاجته التي تمتد لوقت طويل، ولإنه يمتلك كتبا بجانب السرير، وكتبا على المائدة وكتبا بالمطبخ.. فلماذا لا يكون هناك كتب للحمام؟! وعليه قام بفتح المعهد وطرح سلسلة من الكتب الخاصة لهواة القراءة بالحمامات، سواء كانوا من الأطفال أو الشباب أو الكبار، وحققت الفكرة نجاحا كبيرا؛ حيث بيعت من هذه الكتب حوالي 3 ملايين نسخة حتى الآن، وصار هناك أكثر من 18 ألف عضو يرتبطون بالمعهد من أنحاء العالم كله.

وفي هذا السياق صار هناك "الأسبوع القومي للقراءة في الحمام" في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا في منتصف شهر يونيه من كل عام. ويعد هذا الأسبوع بمثابة فرصة لدور النشر والمكتبات لبيع سلاسل مختلفة من الكتب الخاصة بالقراءة في الحمام، وعقد الندوات بنوادي ومعاهد القراءة في الحمام للترويج لكتبهم وبيعها.







التوقيع

   رد باقتباس
قديم July 6, 2007, 09:31 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
angel eyes
~.. أنثَى مِنْ عآلم آخر
 
صورة عضوية angel eyes
 








angel eyes غير متواجد حالياً

افتراضي رد: القراءه في الحمام 00 ثقافة مابعد الراحه


مشكورة اختي على المقال

اخاف اشيل كتاب في بيت الراحة واطلع يفكروني مجنونة

في ناس اعرفهم ايام الاختبارات يشيلون كتابهم معاهم بالحمام يحفظون كم كلمة كنت استغرب منهم مرة







التوقيع




{ شُمُوخْ عِزّيْ وإحسآسيْ يِسْوَىْ كُونِيْ ومَدآرهْ ..ْ~{


(عيون الملاك )
   رد باقتباس
قديم July 7, 2007, 04:22 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
RiiMii
مراقبه عامه
 
صورة عضوية RiiMii
 








RiiMii غير متواجد حالياً

افتراضي رد: القراءه في الحمام 00 ثقافة مابعد الراحه


ياهلا angel eyes مشكوره على مرورك







التوقيع

   رد باقتباس
قديم July 13, 2007, 02:02 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
a7la
صديق للمجله






a7la غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى a7la

افتراضي رد: القراءه في الحمام 00 ثقافة مابعد الراحه


لاشك بان الانسان يجد نفسه في المكان اللذي يجد به راحته وكون الانسان يستفيد من وقته فيما ينفعه ويزيد من سروره فلا باس طالما لايحمل ما يحرم حمله في مثل هذه الاماكن
بارك الله فيك والى الامام






من مواضيعي
   رد باقتباس
قديم July 13, 2007, 02:07 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
RiiMii
مراقبه عامه
 
صورة عضوية RiiMii
 








RiiMii غير متواجد حالياً

افتراضي رد: القراءه في الحمام 00 ثقافة مابعد الراحه


مرسي a7la ويسلمووو على مروركم







التوقيع

   رد باقتباس
رد

المواضيع العامه

المواضيع العامه



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 11:30 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر