الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
 

 

إلى أصدقائي , أصدقاء مجله الابتسامة وزوارها, السلام عليكم ,وكل عام وانتم بخير,

  نعتذر عن التوقف المفاجئ للمجلة  خلال هذه الأيام , ونسعى جاهدين لتحسين وتطوير أداء المجلة

 خلال الـ24 ساعة القادمة - بمشيئة الله -.

                                                                                  إدارة المجلة

 

 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


مواضيع مشابهه
مقالات تخص المحاسبة
معلومة جميلة جدا عن الملائكة
اسماء الملائكة ووظائفهم
كيف تموت الملائكة



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم July 7, 2007, 12:04 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عبدالجبار
صديق للمجله
 
صورة عضوية عبدالجبار
 






عبدالجبار غير متواجد حالياً

افتراضي حدود حرية المرأة في مقالات نازك الملائكة ومحاضراتها


حدود حرية المرأة في مقالات نازك الملائكة ومحاضراتها


بين زملاء مرحلتها، برزت نازك الملائكة في ميادين غير الكتابة الشعرية، وفي المقدمة منها النقد والقصة القصيرة التي نشرت منها مجموعة تستحق التوقف عندها، لانها أقرب الى قصص حياتها. وفي أعمالها النثرية التي صدرت في مجلد عن المجلس الاعلى للثقافة في مصر، نعثر على ثلاث دراسات لنازك حول المرأة وقضيتها، وهي كما نظن محاضرات ألقتها في بغداد والبصرة. النصوص بتواريخها تؤشر الى التحول في فكر نازك الذي صاحب دورة قصيدتها وتصورها عن الشعر، حيث انتقلت من موقع الريادة في التجديد الى الموقف المحافظ المتزمت.
ومع ان نازك خاضت سجالات مختلفة حول الشعر، وكان كل رأي تنشره موضع اهتمام ونقاش، وبعض نصوصها وكتبها تحولت الى معارك طاحنة، غير ان ماحاضرت به او كتبته حول المرأة لم يلق أي اهتمام أو تعليق.
وفي الظن ان مقالتين من مقالاتها، الاولى التي نشرتها في العام 1953والثانية العام 1954من بين الكتابات النسوية اللافتة، فهي تأتي الى هذا الموضوع من مداخل معرفية مختلفة، وتتناول خصوصياته من موقع الحساسية النسائية التي تضعها ضمن الاطار الاجتماعي على نحو موضوعي ودون حماسات مفرطة. وبمقدورنا ان ننسب افكارها تلك الى مرحلة التألق في حياتها، أي الفترة التي كتبت فيها بصفاء ذهن ودقة، منطلقة من ذخيرة ثقافية وتمكن من مادتها، في حين ينسب مقالها الاخير الذي نشرته في العام 1968الى تشوش وارتباك في تناول الموضوع، يشير الى حيرتها بين تخوم الإقدام والتراجع.
أول نص توجهت به الى النساء كان في الاصل محاضرة لها ببغداد، وكان عنوانها(المرأة بين الطرفين السلبية والاخلاق) 1953، تناقش فيه القوانين التي صاغت للنساء موقفاً سلبياً من الحياة، وحصرتهن باهتمامات محدودة وادانتهن وفق هذا التصور باعتبارهن غير جديرات بالمساواة.نازك لاتستخدم نون النسوة الا قليلا في كتابتها عن المرأة وانا هنا استخدمه للتأكيد!. المهم انها ترى ان تلك القوانين تنطلق من فكرة أخلاقية رسختها الزعراف والقيم الاجتماعية في البيئة العربية، فالقانون كما تقول يتألف من تراكم العادات والعواطف عبر العصور، وهو بهذه الصفة يخرج عن نطاق العدالة التي ينبغي ان تتوفر للجميع.
الحجة الاخلاقية كما ترى، أسهمت بمرور الايام في تغييب وعي المرأة بحقوقها،
ولايمكن للمرأة معاينة الظلم وهي في غفلة عنه وعن حقوقها، وسلبيتها تلك هي المرحلة التي تؤشر الى تمكن الاعراف والقيم منها. نازك تنتبه في استطراداتها الى ان الكبرياء قد تمنع حتى النساء الواعيات من التمرد على عبوديتهن، فبعض الفتيات يحاولن ان يتشبثن بقيم لايؤمن بها كي لاتفتح جرحاً غائراً في ذواتهن المهمشة.
العائق الاكبر كما تشخص نازك هو الرجل الذي يظن ان تحرر المرأة سيسلبه جانباً من حريته، ولعله يؤمن بأن قضية التحرر تهم النساء وحدهن، وموقفه السلبي او المعارض جعل للحرية مدلولين، مدلولاً نسائياً وآخر رجالياً: "وقل فينا من يلتفت الى ان عبودية المرأة لابد ان تقابلها عبودية مساوية في حياة الرجل، مادام الرجل والمرأة يعيشان متعاونين في بيئة واحدة".
تعود نازك الى التاريخ وانتساب الابناء الى عائلة الاب، وهي بهذا تقترب من مبحث اجتماعي ناقشته الكثير من الكتابات العالمية حول حقوق النساء، ثم تعرّج على تقسيم العمل بين المرأة والرجل الذي لايضع في حسابه الاقتصادي او القيمي الاعمال الشاقة التي تؤديها المرأة في المنزل والوقت الذي تصرفه على تربية أطفالها وهي ترى ان مسؤوليتها تلك أبعدتها عن الحياة العامة، وكانت وراء تدهور حالة الاسرة. فالمرأة التي تقبع في البيت أشد خطورة على أطفالها من المرأة التي تنضج شخصيتها عبر الاختلاط وعقد الصداقات وتحقيق ذاتها بعمل خارج المنزل.
ولعل افضل مباحث هذا المقال، ما تذكره نازك عن علاقة اللغة العربية بالمرأة، فهي تقول: "أبسط دراسة اجتماعية للألفاظ والقواعد العربية تدلنا دلالة موضحة على ان هذه لغة قوم يستهينون بالمرأة. فالتقديم في النحو هو دائما للمذكر على المؤنث.والتغليب يذهب في هذا مذهبا يحتم تغليب مذكر واحد على أي عدد من الاناث ولو بلغ الملايين، والضمائر المفردة تُستعمل سخاءً للتعبير عن جماعة الاناث في بعض النصوص المشهورة، وما يلفت في اللغة كلمات مثل "الأمية" ومعناها الجهل بالقراءة والكتابة، وقد نُسبت الى الأمّ. أما قولهم "شاعر فحل" فهو ينم عن قيمة الفحولة ويتضمن أيضاً الاستهانة بالانوثة، والى هذه الاستهانة ترتكز كلمة "فحل" في قوتها، ونظن هذه الامثلة تكفي ونرجو ان يتاح لنا التفرغ لإفراد بحث حول هذا الموضوع في فرصة أخرى".
لم يتح الوقت لنازك وهي المتضلعة بالعربية، والتي حاربت على جبهتها شعراء مرحلتها، ان تفتح هذه الجبهة الأخطر، فانتباهتها لم ترد قبلاً في المبحث النسائي العربي، في حين استخدمتها الادبيات النسوية الغربية، منذ ستينيات القرن المنصرم في إنضاج وتطوير النقد النسائي.
بدأت الملائكة نهاية الستينيات تدخل إرباكات مرضها النفسي، حيث ساعدت دورات الاكتئاب التي اصيبت بها، على شل قدراتها العقلية وإضعاف امكانية تقدمها في مشروعها، ومن سوء حظ الصدفة ان ينتهي مشروع نازك حول المرأة منتصف الخمسينيات من القرن المنصرم، ويخفت حماسها، بل ويتراجع الى الوراء، مع انها قدمت قصائد تضمنت مغزى المساواة بين الرجال والنساء.
ومهما يكن من أمر، فان قارئ مقال نازك يكتشف انها تعاملت مع قضايا في غاية الأهمية من دون ان تفقد بوصلة كتابتها الموضوعية وحجتها الراقية، فقد تطرقت الى تابو الجنس في حياة المرأة العربية من دون أن تسميه، فهي تقول: "ان لامعنى لأي قانون اخلاقي لايقدم للمرء حرية كاملة على مخالفته، وذلك لان كل قانون اخلاقي إنما يكتسب قوته من افتراض حرية الناس على اتباعه او مخالفته، ومن هذه الحرية تنبع اخلاق الناس، هي التي تجعل الخلق قابلاً لان نقضي عليه بالثواب أو بالادانة، وهذا يتضمن ان نقول إنه لو احتوى كل قانون أخلاقي على وسائل للتنكيل بمن يخالفه لفقدت الاخلاق قيمتها وأصبحت معنى قسرياً لافضيلة فيها". انها ترفض معنى الفضائل المزيفة اجتماعياً لانها تقوم على الارغام، فالمرأة الحرة المخيّرة في سلوكها هي التي تصبح فاضلة حقاً، اما النساء اللواتي لاحيلة لديهن اما الموت او الامتناع عن الزلل، فهن بعيدات عن مفهوم الفضيلة التي يتمشدق بها الرجال كما تقول. وهي تتعرض الى نتاج هذا السلوك عبر مبحث تسميه "إستهواء القيد" او الاغواء القوي الذي تملكه الممنوعات، فالقيود الموضوعة على المرأة، تشمل في الاصل، اتهاماً ضمنياً بسوء الخلق الذي يستدعي الضبط وا
لمراقبة، وهذا يعرضّها الى الوقوع في الزلل لان الابرياء الذين يتهمون بسوء الخلق، ينتهون غالباً الى ما اتهمه به مجتمعهم. لذا ترى ان المجتمعات المكبوتة أكثر عرضة للرذيلة من المجتمعات المنفتحة.
ثم تتعرض الى إبداع النساء، الذي حاول الفلاسفة والمفكرون الوقوف منه موقفاً غير علمي تنقصه الرصانة والاتزان، كما تقول، "فلا أخلاق من دون حرية كاملة في السلوك ولا شخصية من دون أخلاق رصينة تدرك ذاتها، ولا إنتاج في أي حقل من دون شخصية كاملة العمق واسعة الجوانب، نفاذة، تشخّص ماتريد، وهذا لان الحرية هي التي تنتج الاخلاق، والاخلاق هي التي تنتج الشخصية، والشخصية هي التي تنتج الفن والفكر والانسانية". فالمرأة التي تفقد التفاهم مع العالم، ومعنى الصداقة المجردة مع الرجل، تتحول الى إنسانة تعاني شللاً في قدراتها، فهي بهذا تفقد الشخصية الاصيلة التي تتميز عن سواها بالفروق الفردية، وفقدان المرأة لهذا التميز حوّلها الى موضع إزدراء من قبل المفكرين، الذين لم يبحثوا عن العلة الاصلية، كما تؤكد.
الحل الذي تصبو اليه نازك الملائكة بعد عرضها المستفيض لوضع النساء، يحصر الموضوع في مطاليب محلية، عراقية، الامر الذي يؤكد ان هذه المحاضرة كانت بين مجموعة من النساء في لقاء عام ببغداد، حيث تدعو الى ضرورة إدراك المرأة حقها في الاستقلال الاقتصادي وسعيها الحثيث للوصول الى النيابة أي الى البرلمان العراقي، والجديرات بهذا الحق، كما تقول، يبلغ تعدادهن المليون والنصف، أي المتعلمات والعاملات والموظفات، ، فلماذا لايملكن الحق في ان يكون لهن صوت في مجلس يمثل شعباً ديمقراطياً؟. كما تورد بالنص.
مقال نازك الملائكة الذي نشرته في العام 1954عنوانه(التجزيئية في المجتمع العربي) وهو دراسة تعرجّ على ما قالته في المقال الاول وان على نحو موسع، فهي تطرح رأياً جريئا بخصوص القيم والاخلاق التي تسميها سلبية، ومرجعها كما تقول "سكونية اخلاقنا واحترامنا التقديسي لفضائل مثل العفة والنزاهة والاباء والصدق فهي كلها لو دققنا فضائل سالبة لاتنطوي على فعل وانما تستند الى امتناع، فالعفة مثلا ليست فعلا وإنما هي امتناع عن فعل شرير اثم، وكذلك النزاهة والصدق والصبر والإباء وغيرها". وهي لاتتنكر لتلك الفضائل، بل ترى ان المضمون الفلسفي للخير يجب ان يشمل أداء عمل يفيد الانسان ويضيف الى جمال الحياة ويشق للنوع البشري طرقاً جديدة، أما الامتناع فهو خلق سكوني أقل فائدة من الصفات الايجابية التي تُغني الحياة.
انها تنطلق من نظرة تركيبية لاتعزل قضية المرأة عن القضايا الاجتماعية، فاحتقار المرأة ليس اصيلاً في المجتمعات العاملة، كما تقول، وانما هو مظهر انحلال في المجتمعات المتدهورة، ذلك لان المجتمع الفتي الذي يعمل على بناء كيانه يضطر المرأة الى العمل في كل الميادين. والنظام الاخلاقي لمجتمعنا العربي كما تقول يستند الى اختلال، واستقامة المرأة تصبح خطيرة في مجتمع غير مستقيم.
مقالتها الثالثة، تحوي بعض الآراء السابقة وان اتجهت الى هجوم على النساء اللواتي يرتدين الملابس الحديثة ويولين اهتماماً الى مظهرهن الخارجي، بما فيه لبس الاحذية "بالكعوب العالية"، والاهتمام بصالونات الشعر والزينة، وهي مقالة توغل في استنكار فعل مثل هذا باعتباره من افعال الكائنات السلبية التي لاتستحق التعاطف، وما تعتبره أدلة على تفاهة المراة هو انفاقها على زينتها التي تكلف الشعوب العربية الكثير في حين يمكن ان تصرف تلك الجهود الى محاربة إسرائيل!. لايمكن للقارئ الاختلاف مع نازك الملائكة في قضية الاسراف في الزينة والاستجابة الى الحاجيات الاستهلاكية على نحو مبالغ به، ولكن المقال يبدو وكأنه لاينتمي الى تلك اللغة والافكار التي كتبت فيه مقالاتها الاولى، لا لأنها وقفت ضد زينة المرأة، ولكن سذاجتها في طرح هكذا موضوع وعلى نحو مبسط، تبعث على الدهشة. فعقد من الزمن او يزيد قليلاً، كان كافياً لان تخبو شعلة ذهنها المتألقة التي تجمع المواضيع من اطرافها الفكرية المنوعة لتطلقها في مسار محكم الدقة يدهش القارئ برحابة طرحة وجرأته.
لعل نازك كانت ضحية اعتمال التحولات في داخلها، فالتوتر في علاقاتها مع العالم كان ينطوي على تذبذبات حادة لم تكن تقوى عليها. ومع انها من عائلة مثقفة، ولم تتعرض الى ضغوط اجتماعية، بل هي من بين الجيل الثاني من العراقيات اللواتي درسن في الغرب، غير ان حدود حرية المرأة وحرية الشعر بقيت تتردد بين كر وفر في دواخلها المضطربة التي ناءت بريادة على غير صعيد، فكان مصيرها القهر والاحساس بالوحدة والاكتئاب، أي مزاج فنان لايقوى على حمل صليبه طويلاً
جريدة الرياض،






   رد باقتباس
رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 12:54 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر