تحليل :عبدالله كاتب
انتهاء تداولات امس الاول الاربعاء بارتفاع جيد ومفاجئ بمساهمة واضحة من الاسهم القيادية وعلى رأسها سابك والراجحي رغم وجود تسربات لاشاعات سلبية لكن يبدو ان تسربات لاشاعات عن اخبار ايجابية خاصة فيما يتعلق بتحقيق نتائج قياسية لبعض القياديات ومنها سابك خلق جوا من العوامل التي ساهمت الى حد كبير في تغليب العوامل الايجابية على العوامل السلبية خاصة بعد ظهور نتائج بنك الرياض والتي استبق ظهور نتائجه باعلانه بتوزيعات ارباح لمساهميه الامر الذي اعطى انطباعا لدى المتداولين بان هذه الارباح يمكن اعتبارها كمؤشرات اولية يمكن الاستدلال بها على نتائج القطاع البنكي ككل . ورغم تسرب اشاعة صباح أمس عن امكانية قيام الهيئة من اصدار اعلان بعد تداول الاربعاء عن موعد طرح اسهم شركة المملكة للاكتتاب العام وهو ما صدق فعلاً بنشر خبر طرح أسهم المملكة الا ان ذلك لم يكن له اثر كبير مقارنة بآثار الاخبار الايجابية .ويبدو ان اطلاق مثل هذه الشائعات تهدف بالدرجة الاولى الى تكوين قناة فرعية صاعدة لتكمل تكوين نموذج سلبي على المدى المتوسط يحقق الاهداف الفنية من النماذج الانعكاسية على الفاصل الزمني اسبوع ولمدى زمني شهري يصل الى نقطة 6120 نقطة . فهذه الموجة الصاعدة الفرعية تستهدف الوصول الى نقطة 7460 نقطة والتي ستكون نقطة مقاومة صعبة واختراقها سيؤدي الى فشل كامل لمشروع نموذج انعكاسي سلبي يستهدف الى تكوين رأس وكتفين وقد استكمل في الواقع تكوين الكتف الايسر والرأس وتتبقى عملية تكوين الكتف الايمن عند النقطة المذكورة . وافشال هذا النموذج سيكون بأوضاع استثنائية قوية مثل ظهور اخبار ايجابية قوية وغير متوقعة تكرس الموجة الصاعدة وتساهم في ابقاء الحالة النفسية والتفاؤلية الايجابية في وضع افضل من اجل استمرار هذه الموجة . وهذا كما ذكرنا مرهون بظهور نتائج ايجابية قوية . الا أن المعطيات المتوفرة قد تئد مثل تلك التفاؤلات فور الوصول للنقطة المذكورة ومنها بعض الاستحقاقات المنتظر حدوثها وهي تتمثل في استبدال انظمة التداول القديمة بالجديدة ، وظهور نتائج ما بين سلبية الى اقل ايجابية تقل عن التوقعات المتحفظة وهذا الوضع متوقع حدوثه بشكل كبير خاصة بشركات كبيرة بقطاعي البنوك والصناعة لاسباب تتعلق بارتفاع اسعار المواد الاولية وارتفاع اجور الشحن والوقود مما قد يؤثر سلبيا على استمرار تصدير كامل الانتاج لتلك الشركات . فسابك تواجه حاليا تكوين موجة فرعية صاعدة وامامها نقطة تحد صعبة تتمثل في سعر 121 ريال تقريبا ، ونجاحها باختراق نقطة المقاومة الصعبة عند سعر 114 ريالا سيمكنها بسهولة من اختراق نقطة المقاومة الهشة عند 118 ريالا لكنها لن تتمكن بسهولة من اختراق سعر 121 ريالا مالم يكن ذلك الوضع مدعوما بنتائج تفوق التوقعات . وما ينطبق على سابك ينطبق الى حد كبير على معظم الاسهم القيادية التي اصبحت مؤشراتها تتشابه اداء الى حد كبير مثل الاتصالات والراجحي . لذا فان من المتوقع ان يكون الاسبوع القادم متميزا باداء نشط ويعد فرصة جيدة لتحقيق مكاسب جيدة لمعظم اسهم القطاعات فيما عدا اسهم شركات التأمين الحديثة التي خالفت اوضاع المؤشر في اوقات سابقة وينبغي اخذ الحيطة والحذر في التعامل معها . وهناك نقاط مقاومة يومية ستكون نقاطا للتصريف يتبعها اختبار النقاط مقاومة اهمها نقطة 7170 التي ستكون مستقبلا نقطة دعم جيدة ومؤشرا مهما لاعتبارها نقطة الخروج او اشارة لانتهاء الموجة الصاعدة الفرعية . واهم نقاط المقاومة اليومية التي ذكرناها هي
نقطة 7240 ، 7370 واخيرا 7461 الى 7520 نقطة
وبالله التوفيق