هل أصبحنا كالرقيق يتاجر بقضيتنا محبي الشهرة من الاعلاميين وصناع القرار ؟ عجبي فقد أصبح صناع القرار يتفنون في تشكيل اللجان في شتى الميادين بحجة خدمة المعاقين وفي الحقيقة معظمها للكسب المادي وللتباهي في المجتمع وخير مثال المءتمرات المزعومة ولجان تأهيل المعاقين والسلءال ماذا حققت هذه اللجان على أرض الواقع؟ ما شاؤ الله المعاقين يتمتعون بأفضل الخدمات ولهم كافة الحقوق بس في احلام اليقضة فقانون المعاقين في الكويت في الادراج تعتليه حبيبات الغبار وتغلفه دموع اليأس وتزينه القنوات المعروفة بوجهها المقيت وكلامها المنمق انظروا الى الغرب يا ورثة الرسالة الخالدة التي اعطت كل ذي حق حقه المعاق عندهم بمنزلة علية القوم اما نحن فتكفينا رقصات الحور واليذهب ذوي الظطلبات الخاصة والمستحيلة الى الجحيم