الاحماض المستخرجة من الفاكهة ظهرت في عقد التسعينات من القرن العشرين واطلق عليها اختصاراً AHASوكان الحديث عنها حينذاك انها تعتبر قفزة علمية كبيرة في مجال مضادات التجاعيدوعلامات الشيخوخة، وقيل انها تعيد الشباب للبشرة وتعالج حب الشباب وآثار البثور، وغيرها من العيوب التي التي قد تعاني منها البشرة. في الاونة الأخيرة ظهرت بحوث تقول العكس تماماً، فهذه البحوث الحديثة تشكك في مدى سلامة استعمال أحماض الفاكهة على المدى الطويل، وتقول إن من المحتمل أن تلك الأحماض قد تكون أضرارها أكثر من فوائدها، بل وقدتجعل البشرة اكثر حساسية وتأثراً بأشعة الشمس مما يعرضها للشيخوخة المبكرة، وبمعنى آخر فإنه بينما تعد المنتجات التي تحتوي على احماض الفاكهة بأنها تعيد الشباب للبشرة فإن أثرها الإيجابي قد يكون وقتياً، ويأتي الأثر السلبي بعد ذلك من خلال الزحف المبكر للتجاعيد وآثار الشيخوخة على البشرة التي أردنا العناية بها، واكثر من ذلك فان البحوث الحديثة تحذر من أن هذه الأحماض قد تعرض الانسان لمخاطر الإصابة بالسرطان.
ماهي أحماض الفاكهة؟ تستخلص هذه الأحماض من الفاكهة ومن سكر الحليب، وهي تؤثر على البشرة من خلال تحفيز الجلد على طرح الخلايا الميتة من الطبقة الخارجية له لتظهر الخلايا الجديدة الشابة. وتتركز جاذبية المنتجات التي تحتوي على هذه الأحماض في كونها تقشر البشرة تقشيراً خفيفاً ويمكن استعمالها ذاتيا في المنزل، بدلا من اللجوء الى التقشير الكيمياوي العنيف الذي يجريه طبيب متخصص في الأمراض الجلدية او جراح التجميل. تدل البحوث التي أجرتها الهيئات المعنية في الولايات المتحدة على ان حوالي عشرة آلاف شخص ممن استعملوا أحماض الفاكهة في تقشير البشرة عانوا من مشاكل عديدة، منها الاحمرار العنيف في البشرة وتورمها والنزف والبثور والحكة وتغير لون البشرة.
م ن ق و ل