صديقى ...
يامن تستريح على كتفيه ثورة براءتى
وعلى كفيه فى هدوء تنااام طفولتى
يامن يكتبنى سطرا سطرا ويبدأ حكايتى
وعلى ساعديه يغفو طفل فؤادى
ويصحو على بوح جرحى حين يبكى ويغنى
يامن يمحو حدودى من وجه خارطتى
بفرشاة الحنين فى طرف اصبعه حين يرسمنى
ويعطى مراكبه حق اللجوء لمرافىء عينى
النوم يداعبنى ... فى طرف وسادتى
يعتكف ويفترش ويقيم ...
ولكن بقيت دمعة بطرف عينى
تريد ان تطير .. ان تفر .. ان تحل
بطرف اصبعى محوتها ...
واعترف ...
"
"
"
"
"
فى هذه الليلة ..
سأنام وقد وضعت وصيتى
تحب وسادتى ...
اوصيت لك بقلبى ..
بكل احلامه و وامنياته
بكل حزنه وانكساراته
ضعه فى زجاجة صغيرة
وضعه بجانب مخدعك ..
"
"
"
"
"
وكلما نظرت له تذكر ...
ان هناااك امرأة
احبتك بهذا القلب
فى يوم من الايااام ...!