هؤلاء الفتيات هم الكاولية (الغجر ) وهم فتيات عدي وبطانته وارجعوا الى شبكة اليوتيوب واكتبوا ما يلي حفلات عدي وستجدونهم كيف يرقصون او انظروا الاغاني المسجلة باسم البرتقالة وغيرها ستجدونهم ايضا ولا ننكر ان الحاجة واللجوء والعوز يجعل ناقصات الدين والاخلاق يستسهلون الحصول على المال بهذه الطرق لكن نرجو ان لايكون منبركم اي شبكة الخيمة مثل قناة الشرقية حين اذاعت الخبر امس تقول بدون انصاف بان تلك الفتيات هم ضحايا هروب العراقيين الى سوريا من جراء المليشيات واعمالهم ونسوا ان بنت الاصل والشريفة لا تبيع جسدها بين ليلة وضحاها بل ان العادة جرت عليهم من ايام حفلات عدي والاخ سعد البزاز مدير قناة الشرقية يعلم ذلك ويتجاهل الحقيقة ويفقد الموضوعية كل يوم من قناته
مأساة اللاجئين العراقيين أصبحت عامل ازدهار في بعض المناطق السورية، بعد أن اضطرت فتيات يافعات للعمل في النوادي الليلية من أجل تغطية مصاريف عائلاتهن.
هذا ما أظهره تقرير لتلفزيون الحرّة الأميركي من دمشق الذي أشار أيضاً إلى أنه عندما تبدأ المدخرات في النفاد يصبح أمام الفتيات الصغيرات حل واحد هو استعراض أجسادهن في النوادي الليلية للحصول على الأموال من السواح.
وأضاف التقرير أن حوالي 40 ألف عراقي يصلون شهرياً إلى سورية، وأن السلطات السورية كانت تعطي وثائق للإقامة لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد حولته أخيراً إلى أسبوعين تجدد لمرة واحدة.
ونسب التلفزيون إلى تقارير قولها إن سوق تجارة الجنس ازدهرت في سورية على حساب اللاجئات العراقيات، حيث تؤمن الفتاة من العمل في الملهى الليلي دخلاً يتراوح بين 20 و30 دولار في الليلة إضافة إلى مدخول آخر بعد مغادرة المكان.
واستعرض التلفزيون منطقة في ضواحي دمشق قال إنها كانت صحراء تحولت اليوم إلى منطقة سياحية بها 12 ملهى وفي كل ملهى أكثر من 100 فتاة.